EN
  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2010

أمريكا تنهي الحلم الجزائري في المونديال ورضا عن الأداء

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: قندوز وخميس، التاريخ: 23 يونيو

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: قندوز وخميس، التاريخ: 23 يونيو

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-مرفوعة الرأس وفي الدقيقة الأخيرة الجزائر تخرج من المونديال الإفريقي بمنتخب واعد

  • تاريخ النشر: 24 يونيو, 2010

أمريكا تنهي الحلم الجزائري في المونديال ورضا عن الأداء

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: -مرفوعة الرأس وفي الدقيقة الأخيرة الجزائر تخرج من المونديال الإفريقي بمنتخب واعد -أجواء ما بعد الخروج الجزائري من كل الأمكنة من جنوب إفريقيا والجزائر ودبي والسعودية -بشق الأنفس إنجلترا للدور 16 بفوزها الصعب على سلوفينيا بهدف -ألمانيا أيضاً بين الكبار وأيضاً بشق الأنفس بصحبة غانا الخاسرة أمامها -أستراليا كادت أن تقترب من التأهل ثم غادرت مع الصرب التي خسرت أمامها -الأحلى والأجمل هو الجمهور العربي بكل جنسياته والذي وقف مع الجزائر -كواليس المونديال بين مودع ومتأهل ومهدد ومتوعد ولا مبالي -واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 12 بالسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم كل يوم، عادةً على الكاميرا أربعة ها المرة حطوني على الأولى، عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل MBC وبرنامجكم أصداء العالم، مثل ما بقول كل يوم، العيون كلها طول النهار على المنافسات والمباريات وعلى الجزيرة الرياضية وقنواتها، وبالليل عندنا على MBC وأصداء العالم، شو اللي عم بصير بها الدنيا من خلال هذا البرنامج اللي بيقدم جوائز وهي الأضخم في تاريخ البرامج الرياضية وغير الرياضية، كل يوم عندنا سيارة شيفروليه كروز من جنرال موتورز، هذي السيارة إلكم، بس إذا بعتولنا اسم المنتخب اللي بتشجعوه، بس تكتبولنا الفريق اللي بتشجعوه، طبعاً عبر موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada في عندنا لعبة لكاسترول فيها توقع نتائج المباريات وفيكم أيضاً تشتغلوا ببعض أو تواسوا بعض، أو هيك تحبوا بعض، من خلال فيديو كنا حابين نحط فيه أسماء اللي حيشاركوا بس صعب نحط شي ترليون اسم، وفي لعبة تانية فيكم تفوزوا فيها بـ40 ألف ريال، وفي أخبار وفي فيديوهات لشغلات بيبعتوها المشاهدين، وفي منتدى صدى الملاعب، اليوم معنا ضيفين بس قبل ما نرحب فيهن كلنا جزائريون [فاصل] مصطفى الأغا: نحنا قلنا قبل كأس العالم وأثناء كأس العالم فايزين خسرانين كلنا جزائريون، ما بيهمنا، لأنه اللي بيهم إنه المنتخب يقدم ويشرفنا كعرب وهو هكذا فعل، بنرحب باتنين لهلا ما سكتوا من أول ما قعدوا، الكابتن فهد خميس كابتن المنتخب الإماراتي في كأس العالم 90، والكابتن محمود قندوز كابتن المنتخب الجزائري في كأس العالم 86، أهلا وسهلا فيكم، لابس جزائري أنا اليوم، ما بعرف شو بدهن يكتبوا علي بكرة ما بعرف، اليوم عندنا نجمين، بس بكرة في، اليوم تحددت هوية تمان منتخبات في كأس العالم بعد أربع مباريات تابعناها، ضمن المجموعة الثالثة فازت أمريكا على الجزائر بهدف، وبنفس النتيجة فازت إنجلترا على سلوفينيا، وضمن المجموعة الرابعة فازت ألمانيا على غانا بهدف وخسرت صربيا أمام أستراليا بهدفين لواحد، الحقيقة كنا مجهزين لقاءات كتير قبل مباراة الجزائر لكن من شان الوقت حندخل مباشرةً بلقاء الجزائر مع أمريكا، الجزائر دخلت المباراة كلها ثقة بقدرة لاعبيها على إحداث الفارق، لو لعبت بروح ساحل العاج أو بروح المواجهة السابقة مع إنجلترا، والحقيقة هما الشباب ما قصروا، نبض الحدث مع حمادي القردبو [مقطع من مباراة الجزائر وأمريكا] حمادي القردبو: مباراة مصيرية حاسمة ونتيجة الفوز وحدها قد تمدد زمن الإقامة في جنوب إفريقيا، تدريجياً استجاب الشيخ رابح سعدان لمطالب الجماهير بالرهان على الوجوه الشابة والمغامرة على حضور أقوى في الهجوم، المغامرة كادت تعطي أكلها سريعاً والعارضة ترفض كرة جبور، المنافس الأمريكي يحتاج بدوره الفوز ليواصل، منتخب يفقد نجاعته إن لم يلعب تحت ضغط وكرة جبور جعلته ينتفض ليسجل هدفاً صحيحاً ألغاه الحكم بداعي التسلل، ساندنا الحظ ومنحنا فرصة جديدة إلا أن منتخبنا المدافع عن حظوظنا يعاني منذ التصفيات وبعد انطلاق النهائيات من عجز مزمن في خط الهجوم، كان على الشيخ رابح إيجاد الحل لكن غزال خذله سابقاً والبقية اكتفوا بالتهديد دون أن يسجل أي منهم اسمه في قائمة هدافي المونديال، لن نقول لو لأن لو ستدخلنا في سراب متاهات بعيدة قد تصل بنا إلى لو نظمت المغرب النهائيات لكانت النتائج أحسن، أكثر ما سمعت هذه الأيام one two three viva l’algerie، وسنختمها بـone two three، one هو أن المشاركة الجزائرية لن تترك بصمة فهي كأكثر المشاركات العربية تسجيل حضور واجتهاد للخروج بأخف الأضرار، أما two فمحاربو الصحراء كذبوا على الأقل التوقعات التي انتظرت هزائم بالأربعة وبالخمسة، وthree فالأداء تحسن تدريجياً والجزائري اقترب كثيراً من الإقناع والفوز لكنه لم يدرك ليهدي الأمريكي بطاقة التأهل في وقت قاتل، حصيلة الأرقام لا تحتاج تعليقاً ففيها هزيمتان وتعادل وورقتان حمراوتان وشباك اهتزت مرتين مقابل صفر من الأهداف المسجلة، ولأنه وبعد one two three يجب أن نقول viva l’algerie سأضيف four وأرجو أن يصدق على الأقل الكلام القائل بأن هذا المنتخب هو منتخب المستقبل، تعودنا أن تحبط الأيام أحلامنا وآمالنا المونديالية وكل الأمل أن يكون الحضور العربي المونديالي أفضل وأقوى في البرازيل، حمادي القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: كلنا جزائريون، طبعاً عم بحاول أحكي مع الحاج محمد روراوة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، راح نضل نحاول، كابتن محمود هارد لك وبردو المنتخب الجزائري خرج مرفوع الراس، الحقيقة أنا ما زعلت على خروج الجزائر، زعلت إنه أمريكا فازت ما كانوا يستحقوا يفوزون محمود قندوز: والله الصراحة نقولو قدم مباراة جميلة، ومش المباراة هدي حتى مباراة سلوفينيا مصطفى الأغا: حنشوف الحقيقة الصور لأنه المنتخب بالبداية سنحت له فرصة إنه يعملها وما ظبطت، شوف هذي، الطرفين كمان فينا نقول محمود قندوز: نعم، حتى مباراة سلوفينيا وأمريكا نفس المردود نفس الأداء، خرجوا بصراحة مرفوعين الرأس وحتى الشارع الجزائري يعني مش غضبان ع المنتخب هذا مصطفى الأغا: طيب، كابتن فهد فهد خميس: والله نقول هارد لك للجزائر طبعاً، كان بالإمكان أفضل مما كان يعني مصطفى الأغا: لو كان في جرأة هجومية شوي في المباريات السابقة؟ فهد خميس: لو كان في جرأة وثاني شي في حاجة واضحة للعيان في المنتخب الجزائري هي القصور الهجومي، حتى في المباراة التجريبية يعني مباريات منتخب الجزائر سجل هدف واحد أمام الإمارات من ضربة جزاء، في كأس العالم ما سجل ولا هدف مصطفى الأغا: بس هذا اعترف فيه سعدان قال عندنا مشكلة بالهجوم فهد خميس: لكن إيش طرق المعالجة؟ حتى اليوم كنت أتوقع الجزائر تكون أكثر جرأة مصطفى الأغا: شوف كم هجموا فهد خميس: لكن كان في تحفظ محمود قندوز: بالنسبة مصطفى مسألة الهجوم يعني أقول عدم تركيز بصراحة، يعني اليوم تلات فرص فهد خميس: أنا أقول يمكن ضعف في العناصر الهجومية يعني غزال مع جبور ما كانوا في الفورما اللي تساعدهم مصطفى الأغا: هلا مشجع جزائري قبل شوي عم بيقول غزال وصايفي لا، هلا بنشوف، بس خلينا نروح لبريتوريا ونسمع هناك حسن يبدا نجم المنتخب الجزائري شو قال لموفدتنا لكأس العالم راضية الصلاح بعد المباراة مباشرةً حسن يبدا: أهم خلاصة نخرج بها من هذا المونديال هو أنه ورغم الهزيمة قدمنا أداء جيداً وشرفنا بلدنا الجزائر وأتمنى أن تكون الجماهير فخورة بنا، أعتقد الآن أن منتخبنا أصبح ناضجاً وقد اكتسبنا خبرة هامة ستؤهلنا لخوض تصفيات المونديال المقبل ونهائيات كأس أمم إفريقيا بأوفر الحظوظ، ندرك جيداً أن الجماهير الجزائرية والعربية ساندتنا بقوة ونحن محبطون لأنهم لم يسعدوا بالتأهل، وأريد أن أقول لهم إننا بذلنا كل ما في وسعنا ولم ندخر جهداً وسنواصل العطاء الغزير مصطفى الأغا: الحقيقة الله يعطيهم العافية يعني لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، قدموا الشباب، ممكن يكون درس للمستقبل بالنهاية العرب كلهم شاركوا من 90 سنة فازوا سبع مرات فهد خميس: أعتقد المنتخب الجزائري عمله شخصية الصراحة مصطفى الأغا: الحمد لله، رضيان كابتن قندوز؟ محمود قندوز: رضيان على المردود العام خلينا نقول بصراحة كيما قلتلك بالأول مصطفى يعني التأهل بحد ذاته إنجاز وإن شا الله خبرة، يعني شوف سلوفينيا مثلاً من كأس عالم لكأس عالم يتحسنوا، كأس العالم الجاي يكونوا أفضل مصطفى الأغا: أهم شي إنه الجزائريين كلهم كانوا مع المنتخب والعرب كلهم كانوا مع المنتخب، تصور الأخوات من الكويت منيرة ورفقاتها قاعدين شي 50 واحدة منهم سهام وعهود وآلاء عم بيقولوا نحنا معاكي يالخضرا، شكلهم أصلهم جزائري، بس هما من الكويت، راح نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: أجواء ما بعد الخروج الجزائري من كل الأمكنة من جنوب إفريقيا والجزائر ودبي والسعودية، وبشق الأنفس إنجلترا للدور 16 بفوزها الصعب على سلوفينيا بهدف [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم وهذه الأغنية كانت هدية من الفنانة الجزائرية أمل بوشوشة لمنتخب بلادها اللي بنصر وبنلح وبنقول إنه رفع راسنا لأنه في أخ بيقول يعني ما حقول منين البلد، عم بيقول آه عليك يا منافق هذا حال العرب وسبب تأخرهم، يا خوي قول الحقيقة خسروا وخرجوا ولم يقدموا شيء، إلى متى التطبيل، جزائريون على شو يا منافق، طبعاً في ناس إذا حركت الشاي هيك بيقولك انت غلط وانت ما بعرف شو لازم تحركه هيك، لأنه اللي حابب يطلع هذا، نحنا أخي مع الجزائر انت ضد الجزائر انت حر، بس نحنا معهم، ما هيك يا كابتن فهد خميس: أكيد أكيد مصطفى الأغا: لازم يروحوا مثلاً، ألمانيا راح تتبهدل، إسبانيا خسرت، إنجلترا اليوم بشق الأنفس كان ممكن تطلع برة، مين في بعد؟ فهد خميس: فرنسا برة مصطفى الأغا: فرنسا برة، وصيف بطل عالم، شو يريدون، يريدون الفريق الجزائري يطلع بعد 25 سنة ما اشترك بكأس العالم يروح يجيب كأس العالم، في ناس ما بيعجبهم شي، يعني بتقدم له برنامج محترم ما بيعجبه، بتقدم له برنامج ترفيهي ما بيعجبه، بتقدم له متعة ما بيعجبه، بدهم الواحد دايماً معصب، أصداء العالم بيتواجد في كل مكان، راح نروح إلى مكان تأثير الخروج الجزائري، إلى العاصمة اللي تقبل أهلها النتيجة بكل رحابة صدر وهذا ما يعجبني بالشعب الجزائري مع منتخبه ظالم أو مظلوم، طبعاً نبض الأصداء مع مراسلنا هناك رفيق بخوش رفيق بخوش: الخضر كانوا خير سفير عربي في المونديال، هي العبارة الوحيدة التي ترددت على أسماعنا، إحجام عن التعليق ولكن لم يلقوا باللوم على نجوم شرفوا أبناء بلدهم بمستوى كروي عالي وأخلاق رياضية تليق بمن صنعوا ملاحم سابقة من الانتصارات -أنا راضي على الأداء اللي أداه شباب الجزائر ولكن غزال وصايفي ما يحقهمش يدخلوا في هذا الماتش بعد -تقريباً مثل المقابلة الأولى مع سلوفينيا عند الدقيقة 80 أو 85 اتغيرت المجريات تاع المقابلة، ضيعنا أهداف لكن اللمسات الأخيرة غير موجودة -إن شا الله نتمنى الشيخ سعدان يبقى مع الفريق تاعنا وإن شا الله في المباريات القادمة يكونوا أحسن -منتخب الجزائر شرفنا أحسن تشريف، الجزائريين بالخاصة والعرب والمسلمين بالعامة رفيق بخوش: لن نعاتبكم ولن نتحسر عن مغادرتكم مضمار السباق المونديالي، وسجلتم حضور بلد كروي بامتياز، غاب عن المنافسات منذ ربع قرن وعاد بمقومات كرة جزائرية استعرضت مهاراتها ومحاسنها ورفعت راية الأخضر والأحمر والأبيض أمام عمالقة المستديرة -جابهنا أقوى دول فرق عالمية في الميدان وقدرنا نفرض وجودنا وبينا نفسنا باللي احنا أمة قادرة نخترق كل جدار مهما كان علوه -أنا حبيت نشكر المدرب رابح سعدان بالزاف بالزاف لأنه قام بمجهودات كبيرة والحظ خانا والحمد لله إنه شرفنا العرب أحسن تمثيل رفيق بخوش: جمهور أنهى مشوار المتابعات المونديالية للمحاربين، وبدأ في العد التنازلي ومن الآن لمونديال 2014، قاطعاً وعداً على نفسه بأن الخضر سيأخذون نصيبهم من كعكة المونديال القادمة، تحية خضراء من 35 مليون جزائري متيقنون بأن المحاربين كتبوا في جنوب إفريقيا صفحة جديدة من تاريخ مجدهم المتألق، رفيق بخوش، أصداء العالم، الجزائر مصطفى الأغا: واحد من أكثر التقارير هيك مؤثرة، الشيخ رابح سعدان مدرب الجزائر شفنا الجمهور كان كله معه، هو فتح قلبه لأصداء العالم وتحدث بصراحة للزميلة راضية الصلاح عن مشوار الخضر في المونديال رابح سعدان: يعني الحقيقة الفريق تحسن من مباراة إلى مباراة، الواحد ممكن يندم على المباراة الأولى ضيعناها يعني كنا حصلنا على نتيجة إيجابية حتى التعادل مع سلوفينيا كنا ممكن نكون في الدور الثاني، وأكيد نقول الحمد لله لأن الفريق أعطى أداء شرف العرب وشرف الإفريقيين، احنا مثلنا الإفريقيين والعرب يعني نقولو الحمد لله يعني أول مرة بعد 14 سنة ما شجعنا كأس العالم، أداء ممتاز ورائع وكونا فريق المستقبل يعني مباشرة راح نخرجو، شبان كثير موجودين في المنتخب أكيد راح يديروا تصفيات كأس إفريقيا وأكيد باللي نهائيات كأس إفريقيا وإن شا الله في نهائيات كأس العالم 2014 راضية الصلاح: شفنا اليوم كان انسجام كبير بين اللاعبين بالرغم إنه في أسماء جديدة دخلت على التشكيلة الجزائرية، يعني شو سر هذا الانسجام بين اللاعبين رابح سعدان: السر هو فهم المستوى العالي يعني كرة سريعة، لمسة لمستين، واحنا جزائريين لما نلعبوا سهل أكيد باللي نرتفعو المستوى مثل المستوى العالمي اللي موجود حالياً في الساحة راضية الصلاح: شفت قوة المنتخب الأمريكي اليوم، يعني لما تكلمت معاك في دبي قلتلي إنه المنتخب الأمريكي هو المنتخب اللي انتو متخوفين منه، لم تذكر المنتخب الإنجليزي رابح سعدان: لا رشحته في المرتبة الأولى لأنه قوته يعني خاصة مجموعة متكونة يعني شفنا العام اللي فات في كأس القارات وصل للنهائي ضد البرازيل هذي مش مفاجأة، أنا شفتهم كيف يلعبوا، متعودين على الارتفاع لذلك كان من الفرق الأولى اللي وصلت لجنوب إفريقيا، عنده برنامج جيد وتشكيلة ممتازة راضية الصلاح: المنتخب الجزائري كان قوي اليوم، انت كمدرب صعب انه تذكر أسماء موجودة في المنتخب الجزائري، لكن من خلال كأس العالم، ويش هي الأسماء اللي شافها المدرب رابح سعدان قوية رابح سعدان: ما نبغيش كتير نتكلم عن اللاعبين، أكيد الحارس اليوم برز كثير، والدفاع ووسط الميدان كذلك، عندنا مطمور برز هو وزياني، يعني نقولو الحمد لله يعني فريق يبشر بالخير، ومش بنحب نتكلم عن أسماء لأن من مباراة لمباراة في تغيير راضية الصلاح: أنا قصدي عمل مفاجأة المدرب رابح سعدان رابح سعدان: أكيد الحارس يعني أأكد مرة ثانية حارس ممتاز يشرف الجزائر، شفناه حارس مع الشاوشي طبعاً عنده إمكانيات كبيرة وعنده مستقبل كذلك كبير، ممكن الحارس تاع اليوم عنده ذكاء وعنده خاصة في المستوى العالي ممكن يكون أعطاه الراحة وبالثقة تاعه وبالذكاء تاعه اللي يلعب بيها راضية الصلاح: لو نحبو نقولوا رسالة لكل العرب من خلال برنامج أصداء العالم وكل الجزائريين اللي انا التقيتهم شخصياً وكلهم مبسوطين بأداء المنتخب الجزائري رابح سعدان: والله نقولو الحمد لله اننا شرفنا بيهم وكيما يقولوا في الخليج بيضنا وجوههم، نظن هذا أول شي أول هدف، تمنينا نمشي شوية بعيد خاصة فريقنا يتحسن من مباراة لمباراة ولكن هذا اللي كتبه الله نتقبلوه ونزيدو نعملو أكثر وأكثر ونتمنى إنه الكورة العربية كذلك إن شا الله تكون بعدد أكثر في كأس العالم 2014 إن شا الله راضية الصلاح: إن شا الله نوعدو الجماهير بكأس إفريقيا إن شاء الله؟ رابح سعدان: لا ما نقولش بكأس إفريقيا، احنا كل درجة بدرجة ولكن الجزائر عندها فريق مستقبل مصطفى الأغا: بالتوفيق طبعاً للمنتخب الجزائري بس حابب أرجيكم شغلة على موقع كاسترول إنديكس، حاطين مباراة مباراة أفضل اللاعبين، لو ناخد أحسن لاعب في المباراة هو مويلحي الحارس الجزائري 9.15، واللي وراه دونوفان لاعب الوسط الأمريكي 9.14 وصاحب هدف الفوز، كانت الجائزة قبل ثواني من انتهاء المباراة للمويلحي لكن انتقلت لدونوفان، لاحظو تاني واحد في المنتخب الأمريكي هو الحارس تيم هاورد، بعده مهدي لحسن، وفؤاد قديورة وكريم مطمور، رفيق جبور، حسن يبدا، أسأل بس الكابتن ع السريع توافق باللي قاله الشارع الجزائري إنه غزال وصايفي ما لازم يكونوا بالتشكيلة؟ محمود قندوز: لا هو الاعترافات تاع الجمهور الرياضي الجزائري على منتخبه، يعني نقول في محله، وهو كيف يقيم الجمهور، يعني المهاجم بالأهداف، الأهداف اللي ضيعوهم اليوم وتعرف سنة غزال ما سجل هدف، أنا أقول الجمهور الرياضي الجزائري بعض المرات يقيم صح مصطفى الأغا: نعم، واضح من كلام سعدان إنه مبسوط من الحارس مويلحي، الدفاع كله مرتاح منه، ما جاب سيرة جبور جاب سيرة مطمور وزياني فهد خميس: هو مثل ما تكلمنا سابق يا مصطفى في قصور في الناحية الهجومية، مع إنه استعان بمطمور في قلب الهجوم مع إنه يلعب على الأطراف، لأنه في قصور عنده في قلب الهجوم، عبد القادر غزال مع جبور أيضاً صايفي كلهم بعيدين عن مستواهم، والجمهور متابع وفاهم أيضاً اتكلموا عن النقطة هذي مصطفى الأغا: نعم، يعني من عشرة أديش بنعطي المنتخب الجزائري؟ محمود قندوز: والله اليوم نعطيه تسعة، بصراحة عطيناه تمانية من إنجلترا مصطفى الأغا: تمانية مع إنجلترا ومتعادل وتسعة مع أمريكا وخسران محمود قندوز: أنا أتكلم عن الأداء، اليوم كان قادر يفوز بالمباراة ولكن نعطيه تسعة لأنه بصراحة ما حد كان يستنى الأداء هذا، كل الناس كانت تتكلم بالأول بالخمسة والستة مصطفى الأغا: هلا شفنا رد الفعل من الجزائر، حنشوف الآن رد الفعل الجزائري الحزين لأنه خروج مشرف، ها المرة من قلب الحدث من جنوب إفريقيا مع موفدتنا إلى هناك راضية الصلاح ومعها عبد المجيد زيتون -ما كانش مهاجم، سعدان ما أداش -كنت عاقد فوز واحنا جد مبسوطين بالفريق تاعنا وبشعبنا -تكتيك المنتخب الجزائري عادي كيما تكتيك ضد فريق إنجلترا الفريق المهم اللي يحق كأس العالم هذا هو المهم، هزمنا مصر في اللقاء النهائي ولحقنا كأس العالم وإن شا الله نعوضو في 2014 -كل العرب كانوا مبسوطين بها المقابلة الحمد لله الفريق الجزائري قدم مباراة جيدة وأنا على يقين إنه كل العرب كانوا مبسوطين -والله لعبوا والطريقة جميلة بس الحظ ما كانش معانا وإن شا الله الأيام القادمة نعاودو -أرى اللاعبين لعبوا مليح -خطة اللعب كانت كويسة لكن كان المفروض يسجلوا، لو سجل جول كان يرتاح أكتر، لكن مش لصالح أمريكا التعادل، الجزائر كان المفروض يسجل جول من الشوط الأول كان يرتاح لكن الله غالب -ما فهمناش الخطة تاع سعدان، كيف خرج زياني ودخل قديورة وخسرنا زوج أهداف -خيرها في غيرها الله غالب راضية الصلاح: هذي دموع -لا عادي عادي، هذي دموع الفرح الحمد لله عندنا فريق ورجال داروا اللي عليهم، كثر خيرهم -very happy, USA -it was a great game it was amazing I can’t believe we did it مصطفى الأغا: هذا هو أصداء العالم اللي بعض الناس مو عاجبها، المراسلة جزائرية تهنئ المنتخب الأمريكي وتقول له أنتم تستحقون الفوز، أرجوني كام برنامج بيعملها، المنتخب الإنجليزي بقيادة ثاني أغلى مدرب في العالم الإيطالي كابيللو 11 مليون يورو، حصد نقطتين من تعادلين، واحدة مع أمريكا وواحدة مع الجزائر، كان ممكن اليوم يصيف لكن عنده كان سلوفينيا صاحبة النقاط الأربعة لازم يفوز حتى يضله في البطولة، سلام المناصير [مقطع من مباراة إنجلترا وسلوفينيا] سلام المناصير: فابيو كابيللو تحت ضغط كبير وهو يجهز كتيبته لملاقاة المتصدرة سلوفينيا لأن التعادلين لا ينفعهما سوى التعزيز بنغمة الانتصار الغائبة، هذا هو حال الإنجليز وهم يدخلون آخر مواجهات دور المجموعات، سلوفينيا تبدأ ضاغطة في محاولة لكسب هدف التقدم، هجمة هادئة ومركزة تنتهي عند قدم الورقة الجديدة جيرمان ديفو، ابن 28 يأتي بالخبر السار، هدف إنجليزي في الدقيقة 23، أصحاب الهدف اندفعوا بقوة إلى الأمام، الحارس سمير هنداروفيتش يتحمل سيل الهجمات المتتالية، القائد ستيفان جيرارد يقود هجمة جديدة، ديفو يجرب حظه من جديد والحارس يرد بثقة وتعود الكرة إلى القائد لكن هنداروفيتش يقف يقظاً لجميع التهديدات، استقبلنا الشوط الثاني بأفضلية إنجليزية، ديفو العريس في هذه الليلة كاد أن يطمئن الجماهير بهدف ثاني، كرة ركنية تصل لرأس جون تيري وكالعادة الحارس السلوفيني يدافع بشجاعة كبيرة عن شباكه، كابيللو لم يتمالك نفسه وخرج عن طوره، ووين روني زاد الطين بلة فالنجم الذي تهتف المملكة المتحدة باسمه ما زال عاجزاً عن طرق الشبكة مما اضطر المدرب الإيطالي استبداله في آخر ربع ساعة، سلوفينيا تنتفض في آخر عشر دقائق وهددت المرمى الإنجليزي بهجمة وقفت معها أنفاس كابيللو، إذن الإنجليز يفلتون من تكرار سيناريو مونديال 58 ويتأهلون برفقة أبناء العم الأمريكان، أما سلوفينيا فحكايتها عجيبة في مونديال الغرابة والعجب، من الصدارة إلى الخروج بخفي حنين، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: مثل ما قال سلام صدارة المجموعة الثالثة أمريكية على حسن حظنا بخمس نقاط، تليها إنجلترا خمس نقاط، سلوفينيا أربع نقاط، والجزائر نقطة، كابتن فهد، الإنجليز يعني شايف الكبار عم يتعثروا بس عم يمشوا، هو لصالح البطولة بكل الأحوال فهد خميس: شوف أداء إنجلترا ألمانيا إسبانيا البطولة كلها مفاجآت، لكن الفرق الكبيرة دايماً في المواقف الصعبة تلاقي نفسها، وصحيح منتخب سلوفينيا كان متصدر لكن لو قارنا المنتخب الإنجليزي يعني فنياً أفضل، وفوزه الصراحة مستحق مع إنه المنتخب الإنجليزي كان ينتظر منه أداء أفضل من اللي قدمه مصطفى الأغا: نشوف هلا بالدور 16، كابتن محمود قندوز: والله أنا نقول فابيو كابيللو مر بأصعب مرحلة في حياته ممكن في الدور الأول هذا، وأنا نقولك بصراحة الإنجليز شوف دوريهم، يعني ما عندهمش ولا أسبوع راحة ويجي كأس العالم في وقت العطلة، ويعني بصراحة تبين عليهم عندهم إرهاق مصطفى الأغا: يا طويل العمر احذر مين طلع لإنجلترا في الدور 16، ألمانيا، أمريكا طلع لها غانا، كان تطلع لها أوروجواي ولا أرجنتين فهد خميس: مش سهلة مصطفى الأغا: عموماً راح نعرف مباريات الدور 16 اللي هلا عرفنا منهم أربع مباريات، لكن حنروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: ألمانيا أيضاً بين الكبار وأيضاً بشق الأنفس بصحبة غانا الخاسرة أمامها، وأستراليا كادت أن تقترب من التأهل ثم غادرت مع الصرب التي خسرت أمامها [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: النجمة السعودية ريم عبد الله راح تكون معنا بكرة وبعد بكرة، ضمن المجموعة الرابعة كانت كل الاحتمالات واردة، ألمانيا فازت على أستراليا، خسرت من الصرب، غانا فازت على الصرب وتعادلت مع أستراليا، كان ممكن ألمانيا نفسها تخرج من البطولة، أحمد الأغا [مقطع من مباراة ألمانيا وغانا] أحمد الأغا: فرق صغيرة كانت أم كبيرة حددت مصيرها من البداية ورسمت الطريق نحو الدور الثاني بدون أي تعقيدات أو الدخول بأجواء الحسابات المعقدة بعكس البعض الكثير الذين تركوا مصيرهم للنهاية وتحت رحمة نتائج الغير، ألمانيا بتاريخها الكروي وماكيناتها التي ما إن تعمل لن يوقفها أحد لكن يبدو أن الغانيين قطعوا الزيت وكل شيء عنهم بالشوط الأول لم تكن فيه المواجهة لتحديد المصير هي المثيرة فقط بل الأكثر إثارة بين أولاد بواتينج الأخوين الأسمرين جيروم وكيفين، هدير الماكينات الألمانية دوت في الدقائق الأولى التي شكلت مصدر قلق ليكنجسون الذي واجه أكبر مخاوفه عن طريق أخطاء مدافعيه، فشعر بأن القادم سيكون أصعب وهذا ما دفع الغاني لإعادة الحسابات وترتيب الأوراق والرد من جيان الذي لم يكن بالسرعة المطلوبة رغم المساحات التي أوجدها أيو وأوصل منها الدعم له، نقطة التحول كادت أن تأتي عبر أقدام ماسو أوزيل الذي أهدر فتألق ريتشارد كينجسون بصدها لتستمر الأحوال بفرصة هنا للغاني وكرة أقرب للألماني بافتتاح التسجيل ليتعارضا في الميدان لكنهما اتفقا على أن يخرجا أحباب من الأول، في الثاني عاد الحوار الألماني الغاني إلى الساحة من جديد كما ختم الأول بفرص لم تقترب من المرمى وبتسديدات بعيدة لكن كان للألماني الحظ الأوفر فيها فلم يذهب جهده مع الرياح بل تكلل بالتقدم عبر أوزي الذي صالح جماهيره بعد أن أهدر فرصة الأول، اللقاء الثاني بين أستراليا وصربيا كان على صفيح من نار وبنفس الوقت وصلت الأخبار للغاني بأنه سيبات خارجاً إن لم يعدل الأوضاع فعدل برده برأسية فصلت بينها وبين الهدف قدم مواطنه جيروم الألماني غاني الأصل، قدم جيروم أبعدت التعادل أول مرة فيما كانت قدم فيليب لام أبعدت تسديدة آيو الذي خرج وفريقه بخسارة أقل ما يقال عنها فوز أمام العملاق الألماني الذي تعذب كثيراً حتى تصدر مجموعته بفوز أجبره على لقاء الإنجليز في الدور المقبل، فيما حوار ممثل إفريقيا الوحيد المتبقي سيكون أمام الأمريكي، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: قندوز، ألمانيا تعذبت نشفت ريقها حتى تأهلت محمود قندوز: غانا مش سهلة، من الدقيقة الأولى كان ممكن يسجلوا أهداف، نقول غانا من أحسن الفرق اللي راح يتنافس مصطفى الأغا: نعم، كابتن فهد فهد خميس: مباراة كانت مصيرية خصوصاً للألمان، الألمان عارفين الفوز هو سبيلهم للوصول للدور الثاني، التعادل يضع مصيره في ايد صربيا لأنه لو فازت صربيا وتعادلت ألمانيا، ألمانيا راح تكون برة البطولة يمكن لأول مرة مصطفى الأغا: الألمان من 38 وهما داعسين، كان عندهم حرب عالمية تانية اتحربشوا راحوا 45 وكملوا ودخلوا ما شا الله عليهم فهد خميس: الألمان طبعاً فريق كبير ونعتبره من الفرق المرشحة للوصول رغم المستوى الصراحة محمود قندوز: ألمانيا لو لاحظت نفس التفكير في الدوري هو نفس التفكير في كأس العالم يعني ما يبخل مصطفى الأغا: طيب، أعتقد إنه مراسلتنا وموفدتنا إلى كأس العالم راضية الصلاح اللي موجودة في بريتوريا جاهزة الآن، راضية مسا الخير وتعطينا آخر الأخبار من عندك وبنقولك هارد لك كونك جزائرية أيضاً راضية الصلاح: الله يسلمك، والله مصطفى شكراً هذي لا تعتبر خسارة بالنسبة للمنتخب الجزائري، نحنا كنا متواجدين مع اللاعبين الجزائريين، المؤسف إنه ما قدرنا نعمل معهم لقاءات لأنه الوقت متأخر وكان لازم نحضر اللقاءات الأخرى مع المدرب رابح سعدان، لكن في تفاؤل كبير في التشكيلة الجزائرية، كل اللاعبين سعيدين باللقاء مثل ما قال الكابتن قندوز اليوم ربما المنتخب الجزائري حارب أكثر من أنه لعب مباراة، الحظ لم يكن مع المنتخب الجزائري، هذا اتفاق كل الجماهير الجزائرية اللي كانت مقتنعة بنسبة 99% بأداء المنتخب الجزائري، لكن ربما المنتخب الأمريكي درس كل الخطوط وقدر يفوز في المباراة في الدقائق الأخيرة وهذا كان حظ الجزائريين مصطفى الأغا: بس راضية شفتك عم تحكي عن الأمريكان وعم تقوليلهم مبروك كنتم تستحقون، هما كانوا يستحقون الفوز بالفعل على الجزائر؟ راضية الصلاح: لا مصطفى المنتخب الجزائري والمنتخب الأمريكي لعبوا بنفس المستوى يعني واحد فيهم كان لازم يفوز في الأخير، ربما نقطة وحيدة ما كانت تأهل الجزائر، المنتخب الأمريكي ممكن من المباراة الأولى للمباراة الأخيرة كان أداءه في الثلاث مباريات كان أداءه جيد مهما كان مصطفى، وهذا اعتراف يعني مش مشكلة وما يعنيش أن المنتخب الجزائري لم يقدم ما عنده لكن اللي يسجل الأهداف هو اللي يتأهل مصطفى مصطفى الأغا: طيب الواضح إنه سعدان تحدث بوضوح عن إنه شكله كان مبسوط من أداء الحارس مويلحي ومن أداء مطمور، هل الجماهير الجزائرية فعلاً سعيدة بأداء مويلحي ومطمور، ما سمعت حدا جاب سيرة بودبوز راضية الصلاح: والله مصطفى الجميع كان يحب مشاركة بودبوز لكنهم يعتبروا المنتخب الجزائري كله واحد، ربما الأسماء الكثيرة ربما اليوم مويلحي كان رجل المباراة وهذا شي مفروغ منه، قبل لحظات كنت أتكلم مع الحارس مويلحي، الكل كان مقتنع بأداءه وكل الجزائريين وحتى الأمريكان اللي اتكلمنا معاهم، كلهم انبهروا بأداء مويلحي، وكنا تكلمنا مصطفى في الحلقات اللي فاتت إنه المدرب رابح سعدان انبهر بأداء الحارس مويلحي حتى في التدريبات، يمكن الحارس مش أول مرة يقدم أداء كبير يعني حتى في مباراة إنجلترا كان أداءه كبير وربما اليوم أنقذ الجزائر من أهداف كثيرة مصطفى مصطفى الأغا: طيب سؤالي الأخير راضية المنتخب الجزائري إلى أين سيغادر، كل إلى مدينته أم سيذهبون إلى الجزائر؟ راضية الصلاح: والله لم تصلنا أخبار لكن ممكن غداً صباحاً سيغادر المنتخب الجزائري لكن لحد الآن ما عندنا معلومات ربما ما حاولنا نعرف هذه المعلومة لكن أغلب الظن مصطفى المنتخب الجزائري سيغادر ربما إلى الجزائر، لا ندري بعد أين سيغادر مصطفى الأغا: راضية الصلاح موفدة أصداء العالم إلى كأس العالم من بريتوريا شكراً جزيلاً لكي ولعبد المجيد زيتون، سؤال لك على السريع كابتن، طرد عنتر يحيى ماذا تقول عنه محمود قندوز: نحب نقول كلمة، أنا نقول الأسباب اللي ما خلانا نروح للدور التاني، مستوانا ما يسمح لنا نروحو للدور التاني رغم كان في أداء وروح قتالية كان في أشياء كتيرة ولكن مستوانا ما يسمح لنا، ولكن نتمنى إن شا الله تكون استمرارية في العمل، ما ننسوا الأخطاء تاع كأس العالم هذا والإيجابيات، بس ما نقولوا خلاص مصطفى الأغا: يعجبني صريح فهد خميس: ممكن أضيف نقطة المستوى بشكل عام كان جيد لكن بالنسبة للقصور هو في الناحية الهجومية لكن كأداء، للأسف اللي ما عنده أنياب ما يخوف محمود قندوز: مصطفى ما ننساش من كأس إفريقيا ما جبناش هدف مصطفى الأغا: مظبوط، أستراليا التي سقطت بالأربعة في أولى مبارياتها أمام ألمانيا قدمت أداء قوياً أمام غانا وكان أمله بالتأهل ضئيلاً لكنه كان موجوداً أمام الصرب التي كان لها أيضاً أمل كبير بالتأهل، مدين رضوان [مقطع من مباراة أستراليا والصرب] مدين رضوان: المنتخب الصربي كان مرشحاً ليكون الحصان الأسود بالبطولة خاصة بعد فوزه على ألمانيا وخلطه لأوراق المجموعة الرابعة، مدرب أستراليا الهولندي يدرك أن الفوز على صربيا وتسجيل ثلاثة أو أربعة أهداف على الأقل مهمة صعبة لكن لا شيء مستحيل خاصة بعد المفاجآت الكثيرة حتى الآن، كرازيتش كان هو البطل في إضاعة الفرص وتفنن في هز الشباك من الخارج، الروح القتالية لم تكن موجودة عند منتخب الكانجرو وظهر بشكل باهت ولم يخلق أي خطورة أمام المرمى الصربي، فيما الفريق الأحمر كان بإمكانه التسجيل أكثر من مرة، المتعة والفرجة غابت في شوط أول متوسط المستوى غلبت عليه الحيطة والحذر لينتهي سلبي النتيجة، نتيجة أبقت بطاقة التأهل متأرجحة بين الفرق الأربعة، ومع انطلاق النصف الثاني أطول لاعبي البطولة استلم بكل مهارة تمريرة بالمقاس لكنه افتقد اللمسة الأخيرة، وفي ظل اندفاع قوم بني إتش لإحراز هدف التقدم وتركهم المساحات في الخطوط الخلفية بدأ لاعبو أستراليا بأخذ المبادرة وصنع الفرص، وكاد كوزمانوفيتش أن يصالح الجماهير بعد تسببه بضربة جزاء في المباراة الأولى أمام غانا لكن كرته علت المرمى، ووسط الضغط الصربي وفي الدقيقة 69 ارتقى تيم كاهل فوق الجميع معلناً هدف التقدم، ولم تمض سوى أربع دقائق حتى ضاعف هولمان النتيجة ورفع طموح بلاده ببلوغ الدور التالي، لكن الفرحة لم تدم طويلاً وقبل صافرة النهاية أضاع ماركو فينتيليتش فرصة للتاريخ وضاعت معها فرصة التأهل، أستراليا رفعت رصيدها إلى أربع نقاط لكنها احتلت المركز الثالث بفارق الأهداف خلف غانا وفوز أسترالي بطعم الخسارة على صربيا ليودعان البطولة معاً، مدين رضوان، أصداء العالم مصطفى الأغا: صدارة المجموعة الرابعة ألمانية بستة نقاط مقابل أربعة لغانا وأربعة لأستراليا لكن فارق الأهداف، صربيا إلها تلات نقاط وخرجت هي وأستراليا، هلا أحياناً كتير ناس تقولك المدرب المدرب، طبعاً الفوز بينسي كل شي والخسارة هي اللي، يعني اليوم مثلاً الصرب 9 آلاف فرصة والدقيقة 93 كان مصيرهم بإيدهم وما جابها، امبارح نيجيريا هو والمرمى لوحده ويقولك مدرب، المدرب شو يعمل يعني ينزل يلعب مكان اللاعب، شو يسوي فهد خميس: دايماً المدرب هو الحلقة الأضعف، ساعات في عدم تركيز خاصة في المباريات الحاسمة وفي آخر دقايق مصطفى الأغا: شوف مثلاً شو يعمل أكتر محمود قندوز: والله مباراة شي غريب، يعني تاع نيجيريا أمس اللي شفناها مصطفى الأغا: إي منفرد وما بدهم يجيبوها، محمود قندوز: ومباراة اليوم يقولك أستراليا ضعيف يشوف اليوم مصطفى الأغا: أستراليا ضيعتها بالأربعة أمام ألمانيا ما هيك محمود قندوز: إي ولكن خسارة غانا مع صربيا كانوا معولين على مباراة أستراليا ويقولك أضعف فريق في المجموعة مصطفى الأغا: حنقولكم مين راح يلعب مع مين في الدور 16، أوروجواي حتلعب مع كوريا الجنوبية، الولايات المتحدة مع غانا، ألمانيا مع إنجلترا، وأخيراً الأرجنتين والمكسيك، ويوم الخميس راح نتابع أربع مباريات من كأس العالم، في المجموعة الخامسة إيطاليا مع سلوفاكيا، نيوزيلاندا مع باراجواي، المجموعة اللي بعدها الكاميرون مع هولندا، والدنمارك مع اليابان، نسأل سلوفاكيا إيطاليا فهد خميس: إيطاليا محمود قندوز: إيطاليا مصطفى الأغا: باراجواي ونيوزيلندا فهد خميس: باراجواي محمود قندوز: التعادل مصطفى الأغا: الدنمارك واليابان فهد خميس: اليابان محمود قندوز: الدنمارك مصطفى الأغا: الكاميرون وهولندا فهد خميس: هولندا محمود قندوز: هولندا مصطفى الأغا: طيب خلينا نشوف نحنا توقعات كاسترول، سلوفاكيا مع إيطاليا، 20 لسلوفاكيا، 25 تعادل، و55 لإيطاليا، باراجواي ونيوزيلندا، 64 لباراجواي، 23 تعادل، و13 لنيوزيلندا، الدنمارك مع اليابان، 43 دنمارك، 30 يابان، والكاميرون مع هولندا، 11 كاميرون، 68 هولندا، و21 تعادل، ونذهب إلى فاصل من الإعلان، بعد الفاصل: الأحلى والأجمل هو الجمهور العربي بكل جنسياته والذي وقف مع الجزائر، وكواليس المونديال بين مودع ومتأهل ومهدد ومتوعد ولا مبالي، واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 12 بالسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: النجم الفنان الكبير بلبل الخليج نبيل شعيل راح يكون معنا يوم 26 يونيو يوم السبت، بعده حيكون عندنا يوم 29 و30 النجم الكوميديان طلعت زكريا، وبينهما سيكون معنا نقيب الفنانين المصريين أشرف زكي، الفقرة الأحلى والأجمل هي فقرة يومية برعاية كوكاكولا واليوم الصورة الأحلى والأجمل هي لتجمع كل العرب في دبي وكل المدن العربية مع المنتخب الجزائري بقلوبهم، دانا صملاجي وهذه اللقطات [مشجعين المنتخب الجزائري في كل مكان] مصطفى الأغا: نبقى مع كوكاكولا، كل يوم عندنا كالوس من كواليس المونديال، الاختصاصيين عمار علي وبشير كامل موفدي أصداء العالم اليوم نبشوا كالوس جنوب إفريقيا متعدد الجنسيات، بنتابع [تشجيع مختلف من كل الجنسيات من جنوب إفريقيا] مصطفى الأغا: ظريفة الكواليس، كابتن قندوز، والله نحنا فرحانين بالزاف فيك محمود قندوز: بالمناسبة هذي جريدة الشروق الجزائرية كلفوني عشان اوجه لك دعوة للجزائر مصطفى الأغا: فهد بده يروح معنا، احنا طبعاً نتشرف محمود قندوز: عندهم بيكرموا الشخصيات والشي اللي تقدمه للكرة العربية بصفة عامة مصطفى الأغا: الحقيقة أتشكرك كابتن قندوز والإخوان في الشروق على الدعوة، لكن انت بتقول بيقدموها للناس اللي بتقدم شي في الرياضة، أنا ما بقدم شي للرياضة بالعكس عالي على الرياضة والتقديم الرياضي، طيب خلينا نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: كلنا جزائريون والجماهير السعودية كانت اليوم جزائرية بامتياز، واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 12 بشيفروليه كروز [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، هذا البرنامج بيقدم جوائز هي الأضخم في تاريخ البرامج الرياضية، كل يوم في سيارة شيفروليه كروز، وراح يعطونا الفائز رقم 12، ولسة في عندنا 18 سيارة أخرى، يلا يا محسن، حنشوف مين الفائز ومن أي بلد صاحب الحظ السعيد، 963 والله من سوريا، 9639915252، وهذا ممكن يكون تاني فائز من سوريا، كان عندنا من الجزائر والأردن واليمن ومصر والسعودية والعراق، إن شا الله كلكم فايزين، إن شا الله بتابعوا يوم الخميس على قنوات الجزيرة الرياضية أربع مباريات من كأس العالم، إيطاليا وسلوفاكيا، نيوزيلندا وباراجواي، هولندا والكاميرون، اليابان والدنمارك [فاصل] مصطفى الأغا: عم بيحاولوا يتصلوا بالفائز، راح نروح لفقرة العالم بيتكلم عربي، ها المرة راح نروح للمملكة العربية السعودية لتاني مرة، قبل ما نروح يبدو معنا ألو -ألو مصطفى الأغا: أنا مصطفى الأغا من MBC حضرتك مين -حسين شحادة عثمان مصطفى الأغا: من أي مدينة -من اللاذقية مصطفى الأغا: وحدة ولا جيش ولا مجد -مجد مصطفى الأغا: بس فريق قوي، شو بتشتغل -حلاق مصطفى الأغا: حسين عندك سيارة ولا ما عندك -لا سيارة ولا دراجة ولا شي الحمد لله مصطفى الأغا: متزوج؟ -أنا بساعد أهلي، مو متزوج مصطفى الأغا: يا حسين ها السيارة إلك، مبروك -الله يبارك فيك، على راسي يا أستاذ مصطفى الأغا: زغروتة يلا، شيفروليه كروز -الله يخليك يا رب مصطفى الأغا: مبروك يا حسين، شكراً، راح نروح لفقرة العالم بيتكلم عربي ونذهب إلى المملكة العربية السعودية اللي صحيح منتخبها ما تأهل لكن اليوم بقلوبهم مع الجزائر في لقاءها مع أمريكا، مراسلنا في السعودية ماجد التويجري والعالم بيتكلم عربي -خلاص جابوا جول ها الحين خلاص -هذا بلدي لازم نحزن عليه، كنت أتوقع نعبر للدور التاني وهذي مباراة كرة قدم -فريق لسة صغير لسة شاب وبعدين الدول العربية ما استثمرت اتحادياتها، أنا أوعدك الجزائر في 2014 في الدور الثاني -هذا مو إخفاق في منتخب لأدام وإن شا الله تشوف الجزائر بكأس العالم الجاي مصطفى الأغا: وبيقولوا العرب مش أمة واحدة، تحية لصديقنا صالح أبو شرار، شكراً كابتن فهد، وشكراً كابتن قندوز، أهلا وسهلا فيكم، وكل الشكر إلكم ونراكم بكرة إن شا الله على الشاشة الأحلى والأجمل MBC وباي باي