EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

ألمانيا تطيح بالتانجو والماتادور يفلت من فخ بارجواي

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: خميس والزين، التاريخ: 3 يوليو

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: خميس والزين، التاريخ: 3 يوليو

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين:
- قبل أم المواجهات بين ألمانيا والأرحنتين، كيف كانت أجواء جنوب إفريقيا والإمارات، وما علاقة الهلال والاتحاد بالمباراة
- الأرجنتين والسقوط العظيم، أسطورتان تحطمتا على أيدي الماكينات الألمانية، مارادونا وميسى ولا عزاء لمن شمتوا بالبرازيل

  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2010

ألمانيا تطيح بالتانجو والماتادور يفلت من فخ بارجواي

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة أصداء العالم سينطلق وكالعادة بالعناوين: - قبل أم المواجهات بين ألمانيا والأرحنتين، كيف كانت أجواء جنوب إفريقيا والإمارات، وما علاقة الهلال والاتحاد بالمباراة - الأرجنتين والسقوط العظيم، أسطورتان تحطمتا على أيدي الماكينات الألمانية، مارادونا وميسى ولا عزاء لمن شمتوا بالبرازيل - أجواء ما بعد تأهل الألمان والفضيحة الأرجنتينية من قلب الحدث، ومن دبي والصحف الأرجنتينية تقول: الألمان فضحونا - ولأول مرة منذ ستين عاما، الميتادور الإسباني في نصف نهائي كأس العالم في مواجهة العملاق الألماني - هل تراجع الفيفا قوانينها لتتفادى سيناريو خروج الغانيين المحبط من ربع نهائي تاريخي - إفريقيا حزينة لخروج غانا، وأصداء العالم يرصد دموع الحزن من قلب الحدث - العالم على صفيح ساخن، وكاكا يصف خروج بلاده بالكارثي، وفييلسا لا يحترم رئيس شيلي ثم يعتذر - كواليس العالم سعودية هذه المرة ولكن من جنوب إفريقيا - واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 22 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا بالبرازيل، اليوم شجعت الأرجنتين من شان يخسروا ونتابعكم كل يوم عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل ما فى غيرها MBC وبرنامجكم أصداء العالم، عيون العالم طول النهار ع الجزيرة على المباريات، وبالليل عندنا هون على برنامج أصداء العالم، هذا البرنامج اللى بيقدم جوائز هي الأضخم حتى الآن، محمد الشهري فرحان إنه فى رمضان حيقدم 33 سيارة،إن شاء الله بنجيب كمان تلات سيارات أو أربع سيارات عشان نبل بس هلا معنا، نحنا السباقين، جوائز هي الأضخم في تاريخ البرامج، الرياضية وغير الرياضية، كل يوم سيارة شيفروليه كروز هذي اللي طلعت على الشاشة إلكم، بس تبعتولنا اسم المنتخب اللي بتشجعوه وشاركوا معنا وفالكم طيب، طبعاً على موقعنا على الإنترنت www.mbc.net/sada فيكم تتواصلوا معنا، في هناك لعبة مثيرة جداً تبع كاسترول، فيكم تتوقعوا نتائج المباريات، في شغلات كتير حلوة، فيكم تشتغلوا ببعض، بعض الناس شمتوا فيي، أو فيهم يواسوا بعض، وفي لعبة تانية فيكم تفوزوا فيها بأربعين ألف ريال، إذن أصداء العالم يبدأ [فاصل] مصطفى الأغا: إذن أحلى صوت وأعلى عالم في أصداء العالم، بس اليوم استثناء عندنا ضيفين عزيزين، واحد منهن طويل شارك في كأس العالم الكابتن فهد خميس، أهلا وسهلا، والتاني مش طويل علي الزين مصطفى الأغا: كابتن فهد منور فهد خميس: منور بوجودك يا أبو كرم مصطفى الأغا: هلا والله، واحد نصراوي وواحد وصلاوي علي الزين: إي مظبوط بس بنحب بعضنا مصطفى الأغا: هلا قبل ما نفوت قلت احنا النصر غالبين الوصل، امبارح كان يوم الدموع تبعنا تبع البرازيليين، بس اليوم الناس كلها اللي امبارح بعتت لي رسايل اليوم اختفوا راحوا انتهوا، لأنه فريقهم انفرم اللي هو الفريق الأرجنتيني، حنقرا مثل امبارح الشامتون والمواسون، لكن اليوم بنذكر بس إنه ألمانيا لعبت مع الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم والترشيحات كانت في معظمها أرجنتينية للأسف، أما إسبانيا فلعبت مع باراجواي وكانت الترشيحات في معظمها إسبانية، العالم انقسم بين مؤيد للتانجو وعاشق للماكينات، موفدتنا إلى كأس العالم راضية الصلاح بصحبة عبد المجيد زيتون وزميلتنا رزان إسحاق والمصور ورد وأجواء ما قبل المواجهة الألمانية الأرجنتينية من كيب تاون ودبي [من دبي] رزان: بتعتقد الفريق الألماني صعب -أكيد ألمانيا فريق قوي خاصة ها البطولة هذي يعني أثبتوا بالمباراة اللي فاتت مع إنجلترا، والصراحة نحنا يعني كجمهور أرجنتيني خايفين من ألمانيا، بس الله كريم عندنا لاعبين إن شا الله يثبتون وجودهم وإن شا الله الأرجنتين تفوز -go go argentina we love you -النهائي أكيد أكيد الأرجنتين راح تفوز -ألمانيا وبس -أنا بشجع ألمانيا بس فريق الأرجنتين عن جد حماسي كتير يعني كأنه في معركة -ألمانيا حتفوز بكأس العالم ها السنة [من جنوب إفريقيا] -i’ll support germany today -germany will win -good luck to germany -لا والله هلال راضية الصلاح: انتو بتشجعوا الأرجنتين لأنه لونه أزرق؟ -أكيد، الزعيم زعيم -إن شا الله ياخدها الأرجنتين، زي ما الهلال أخد الدوري ياخد الأرجنتين إن شا الله راضية الصلاح: مين تشجع انت -اتحاد وكأس الملك أخدناه من أدامهم راضية الصلاح: ومين بتشجع؟ -الأرجنتين أكيد -الأرجنتين حينتقم لنا من ألمانيا راضية الصلاح: ليش أرجنتين -من الله حبهم -أنا أشجع ألمانيا راضية الصلاح: ليش تشجع ألمانيا -اشتريت سيارة ألماني -الأرجنتين 2-صفر يا مصطفى الأغا إن شا الله وقول لعلي الزين واللي عندك بعد -أنا أقول يا مصطفى 2-صفر لألمانيا مصطفى الأغا: يعني اللي عم يتفرج بيحس حاله في كل أماكن العالم، يبدو مشجعين ألمانيا كترانين، بوجود ميسي وتيفيز وروميرو ومارادونا على الخط كمدرب كان تلات أرباع محبي كرة القدم بيشجعوا التانجو على حساب الماكينة الألمانية الخطيرة في كل زمان ومكان، الخطير أحمد الأغا الأرجنتيني للنخاع وقصة مأساته الشخصية ومأساة مارادونا [مقطع من مباراة الأرجنتين وألمانيا] أحمد الأغا: في دور المجموعات حصل الأرجنتيني على علامة كاملة أمام نيجيريا واليونان وكوريا الجنوبية وفي دور الـ16 أمام المكسيك، فلم يظهر مدى سوء راقصي التانجو بنتائج حجبت كل الأخطاء بغشاوة على العيون وأيضاً الفرق التي قابلها لم تكن بتلك القوة حتى حانت لحظة الحقيقة والكشف عن المستور أمام الماكينات الألمانية التي لا تلتفت للوراء إلا لمن يلحقها، ويبدو أن الرقص على هدير الماكينات بدأ مبكراً بهدف أول من مولار لم يسمح للأرجنتيني بالتكلم أبداً فيما أوقف ميركيل المستشارة الألمانية على قدميها فرحاً وتحية لشباب ألمانيا، الجميع ظن بأن القصة الأرجنتينية لم تنتهي بعد بل بدأت، لكن سلطة مارادونا كشفها الألماني للعلن بعد أن تذوقها فلا تجانس فيها ولا نكهة ولا طعم ولا حتى رائحة ولا فائدة، فقط شكل ولون فكل يغني على ليلاه، ورغم أنهم سيطروا وهددوا والكل جرب حظه ومن كل الأماكن فلا شيء نفع لا معهم ولا مع الألماني حتى مصيدة التسلل لم يستطيعوا الابتعاد عنها وبالجملة وحتى الثاني الذي عادوا فيه بنفس الأسلوب لم يتغير شيء وكأن الأرجنتيني لا يلعب بدور الثمانية بعكس الألماني الذي كان محترفاً بكل شيء بذكاءه وهدوءه وحنكته والنظام والانضباط اللذين قتلا أي تحرك حتى من المبدع ميسي الذي جوبه بثلاثة لاعبين على الأقل، هدف في الشوط الأول خُطط له بالحفاظ عليه واستغلال المرتدات لتضييق الخناق وهذا ما حصل من الماكينة التي لا تهدأ وأثبتت أن الصناعة الألمانية هي من الأجود في العالم ولتبدأ قصة الثاني مع مايروسلاف كلوزي الذي أحرز هدفه 13 في نهائيات كأس العالم والثاني لفريقه وسط حيرة وتخبط الأرجنتيني بل بضياع أرجنتيني وليتلقوا الثالث بعد دقائق فقط ومن نفس الطريق والطريقة التي باتت ماركة ألمانية عبر أرني فريدريتش، طبعاً بعد الثالث لم تعد توجد لا عزيمة ولا حماس ولا شيء، فقط الاستسلام للموت بهدوء وهذا ما سمح للألماني الذي احترم منافسه جداً أن يلقنه درساً هو الأقسى منذ 58 بعد الخسارة من تشيكوسلوفاكيا ومن الرابع عبر كلوزي الذي عادل رقم مواطنه مولار ولم يبق أمامه سوى هدف واحد ليعادل رقم رونالدو البرازيلي وليغادر أكثر مدربي العالم جدلاً بمطالبه وتصريحاته المونديال الإفريقي بعد أن أظهر أنه نجح كلاعب وليس كمدرب وبدوره أعلن بأن الأرجنتين لا تحيا إلا بلاعب واحد قد لا تنجبه البلاد مرة ثانية، أحمد الأغا، أصداء العالم مصطفى الأغا: طبعاً الكل كان يقول امبارح الأرجنتين بعد ما طلعت البرازيل، اليوم الأرجنتين ولا شي، بس إخوان من العراق، حنبلش شوي شوي، فهد غايب وحسن بيباركو لألمانيا وبيتمنوا إنه أنا ما أشجع ألمانيا لأنه كل فريق بشجعه بينهزم، رشا من الجدة عم بتقول في حدا بيشجع الأرجنتين؟ في، فهد خميس شجعت الأرجنتين ولا ألمانيا؟ فهد خميس: ألمانيا مصطفى الأغا: شو اللي صار، اتبهدلوا الأرجنتين فهد خميس: الأرجنتين صحيح يقدم مباراة جيدة لكن المنتخب الأرجنتيني كتنظيم يعاني من عيوب كثيرة خصوصاً مصطفى الأغا: يعني انت مع كل اللي قالوا إنه مارادونا ما بيعرف يدرب فهد خميس: لكن مارادونا نحس إله بصمة على الفريق الصراحة، يمكن دوره معنوي بشكل أكبر، لأنه كما قلت مصطفى في بطولة كأس العالم وتلاعب محور واحد واثنين على الأطراف يعني ومفضي خط النص وتلعب أمام فريق ألمانيا اللي يمكن خمس لاعبين في النص بمساعدة مولار مع بودولسكي يمتلكوا خط النص، اليوم التنظيم اتغلب ع المهارات مصطفى الأغا: صحيح يعني كتير، يعني هندوراس ما لعبت بها السوء ولا باراجواي ولا اليابان ولا كوريا فهد خميس: أمام فريق منظم، وأيضاً يمتلك الحلول الفردية عنده وأيضاً الهجمات المرتدة، أعتقد أنا كنت قبل المباراة الصراحة أقول ألمانيا مصطفى الأغا: إذن لاعبين المنتخب الألماني اليوم ومدربهم لوفا قالوا لم نتوقع هذه النتيجة، علي علي الزين: يواكيم لوفا عمل تصريح امبارح، طبعاً المنتخب الألماني اليوم بعده عم ينسج على منوال الرباعيات، أربعة أستراليا أربعة إنجلترا واليوم أربعة أرجنتين، إنك تفوز أربعة على إنجلترا وأربعة على الأرجنتين شغلة مش عادية مصطفى الأغا: اللي هي فريقك إنجلترا ما هيك علي الزين: طبعاً مصطفى الأغا: ما شجعت وراها الأرجنتين علي الزين: لا أنا كنت عم بشجع الألمان اليوم كمان مصطفى الأغا: اللي يشجع إنجلترا في حياته لا يشجع ألمانيا علي علي الزين: لا، الصراحة اليوم ما كنت مع حدا، أنا كنت بشوف مارادونا يشتغل تحت الضغط اليوم، مارادونا اليوم انكشف إنه ما عنده شي تدريبياً، منتخب الأرجنتين رايح على كاس العالم من دون مدافعين الصراحة، تلات مدافعين بطيئين جداً، ديميكلس وولتر صامويل مصاب وبورديزو أيضاً بطيء وأيضاً هاينزي، انكشفوا، المنتخب الألماني عنده طرفين على أعلى مستوى مولار ومسعود أوزييه، المنتخب الألماني اليوم قدم كرة قدم على أعلى مستوى هجومياً، ضغط على الفريق، دفاع منطقة، هجمات مرتدة، كل شي شفناه بالمباراة وصار مرشح فافوري لإحراز اللقب مصطفى الأغا: فافوري بتعرف شو الفافوري، مرشح فوق العادة، الشامتون سارة الهاني سورية حلبية عايشة بفرنسا عم بتقول تحية لكل الجالية السورية في فرنسا وإلى كل الشامتين بالمنتخب الأرجنتيني، وأنا واحد منهم، والذين شمتوا أمس بالبرازيل وبتقول يوم لك ويوم عليك، أنا شخصياً شمتان بكل فريق أصداء العالم الأرجنتينيين ومنهم أحمد الأغا ودانا صملاجي ورزان إسحاق وسلام المناصير وماريا شحادة، من الشامتين أيضاً حليمة بولند بتقول ميسي يا ميسي مثل ما رحتي جيتي، وعبد الله عم بيقول مشجعو الأرجنتين استبدلوا اسم مارادونا إلى مرمطونا، نذهب إلى فاصل من الإعلان، بعد الفاصل: أجواء ما بعد تأهل الألمان والفضيحة الأرجنتينية من قلب الحدث ومن دبى والصحف الأرجنتينية تقول: الألمان فضحونا، ولأول مرة منذ ستين عاما، الميتادور الأسبانى فى نصف نهائى كأس العالم فى مواجهة العملاق الألمانى، وهل تراجع الفيفا قوانينها لتتفادى سيناريو خروج الغانيين المحبط من ربع نهائى تاريخى [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: الكلام اللي انكتب هذا من سلام المناصير إنه الأرجنتين في القلب لأنه امبارح كتب غير كلام عن البرازيل، الأرجنتين ودعت مع المودعين لا عزاء للباكين المتحسرين ولا الشامتين أمس بالبرازيل، كلهم شربوا من نفس الكأس، رزان إسحاق وأصداء الخروج الأرجنتيني وراضية الصلاح موفدتنا إلى كأس العالم من كيب تاون وأصداء الخروج الأرجنتيني الحزين [من جنوب إفريقيا] -incredible i can’t believe it, this is crazy -never mind, germany played well -I have no idea what happened -we are very sad, germany played well -formula 1 is better than soccer -very happy, go germany -germany is going to take the world cup I’m telling you now -we lost -it hurts that we lost but I’ll still support them -اليوم كنت أشجع ألمانيا، 4-صفر، مسرور جداً راضية الصلاح: ميسي، شو صار لكم اليوم -والله أربع أجوال كتير [من دبي] -It was very bad actually, hard luck أتمنى يكونوا أحسن في المرات القادمة رزان: how do you feel -terrible, one is ok but 4 goals? رزان: كيف برأيك الفريق الأرجنتيني لعب اليوم -والله مصدوم، يعني خطأ من المدرب مش أكتر، اللعيبة أوكي كفوا ووفوا بس المدرب كانت التوزيعة غلط كلها وما توقعت الصراحة، يعني 4-صفر بالأرجنتين، بس good luck رزان: كيف إحساسكم بما إنه ألمانيا اليوم فازت على الأرجنتين -شو رأيك يعني شو بدي يكون إحساسي، أنا راح أطير من الفرحة وإن شاء الله كأس العالم لإلنا وهولندا كمان جاية 4-صفر زيها زي غيرها مفيش حد أحسن من حد رزان: how do you feel today? -I am so happy, 4-0 I didn’t expect this but it’s good مصطفى الأغا: ولعانة، احنا الحقيقة واقفين مع النجم الكبير نبيل شعيل وابنه عبد الوهاب وشعيل هني كانوا بعد البرازيل وقفوا مع الأرجنتين، بتضحك فهد شو فهد خميس: الجمهور كله برازيليين مصطفى الأغا: الزميل معين عم بيقول لازم نشجع أوروجواي كونه لاتيني، ركان سراجي وزوجته لينا زين الرجاء عدم تشجيع أي منتخب تحبه لأنه راح يخسر، حنشجع ألمانيا بإذن الله، هيثم منور هذا حماه لأحمد الأغا عم بيقول ألف مبروك خسارة الأرجنتين وألمانيا بطلة العالم، دة بعدك يا باشا، ونذهب إلى جوهانسبرج معنا من هناك موفدنا إلى كأس العالم عمار علي، عمار الدنيا والعة عندك شو أصداء خروج الأرجنتين أول شي، خلينا نحكي عن الأرجنتين عمار علي: مصطفى لا تشجع أوروجواي، حتى نخلص ليصير النهائي شوية حلو، طبعاً مصطفى هنا يعني كلنا سامعين بأليس في بلاد العجائب، من هنا ورايح نسميها أليس في جنوب إفريقيا، فهو مفهوم، يعني ما حدا متصور، شفت الناس اللي نسمعهم ما حد متوقع هاي النتيجة الكبيرة، مارادونا بالمؤتمر الصحفي صرح وقال إنه ممكن أترك المنتخب يعني ما قال إنه أني راح أترك المنتخب، احنا شفنا كثير من المنتخبات مدربيها بعد ما خسروا أدوا، يعني الأرجنتين اليوم ما أدت مثل ما قلت، يوخام لويف كان أشد السعداء بهذا اليوم، الصحافة الإفريقية وبالأحرى التليفزيونات الإفريقية اليوم فردت مساحة كبيرة مش لخسارة الأرجنتين، هذا الغريب بالأمر، فردت المساحة الكبيرة حول منو كان حاضر بها المباراة مصطفى الأغا: شفنا ميركل، تشارليز ثيرون، شفنا ليوناردو دي كابريو، شفنا كتير ناس، هل كانت الإجراءات الأمنية زيادة ولا شو عمار علي: مصطفى طبعاً الإجراءات الأمنية هما متشددين دايماً، لكن بالنسبة للممثلة تشارلز، أني من الناس اللي كنت أظن أنها أمريكية، اليوم في تصريحات كتيرة قالوا إنه هي جنوب إفريقية طبعاً وهما حاروا لمين جاية، يا منتخب الأرجنتين أو ألمانيا، لأن هي ما حضرت في مباريات بلدها وحضرت بهاي المباراة، بالنسبة مصطفى لسر راح بكرة يكشفه أصداء العالم، هذا السر أقولك، منتخب ألمانيا يا مصطفى قاعدين في منطقة أقدر أقولك عليها إنه منطقة أشبه بالسجن، يعني هذا اللي أقدر أقولك عليه وبكرة إن شاء الله التقرير اللي حنرسله راح يوضح للسادة المشاهدين إنه كيف اختار يوخام هذا المكان، يعني مكان مخيف جداً، مكان به أشياء غريبة عجيبة، بالنسبة لميسي مصطفى الأغا: إي كمل، لأنه بدي نرجعلك بعد تقرير إسبانيا عمار علي: خلاص هو ميسي ودع وراحوا هو وروني وكاكا وكلهم، لا سجلوا ولا هم يحزنون، خلاص نسمع التقرير مصطفى الأغا: راح نرجعلك يلا، إذن بطلة أوروبا إسبانيا اللي خسرت من سويسرا ظن العالم أنها سترحل مبكرة، وصلت لربع النهائي لتواجه عقبة لاتينية هي باراجواي، قصة الماتادور مع سلام المناصير [مقطع من مباراة إسبانيا وباراجواي] سلام المناصير: المرشحون الكبار لنيل لقب المونديال يتساقطون الواحد بعد الآخر، وحتى المحللين والنقاد نأوا بأنفسهم عن توقع النتائج أو إعلان الترشيحات، إسبانيا هي من بقيت من الأسماء الرنانة التي نالت الشيء الكثير من المديح والثناء وطبعاً هذا الكلام قبل المونديال وليس الآن، أبطال أوروبا دخلوا مواجهة باراجواي بدافع الانتصار والتحضير لملاقاة ألمانيا في الدور ما قبل النهائي، ديلبوسكي يدرك صعوبة خصمه في هذا اللقاء فالمنتخب اللاتيني المتأهل إلى هذه المحطة للمرة الأولى في تاريخه بدأ يبحث عن طموح أكبر ولم لا أن يذهب إلى أبعد من ذلك، شوط أول سلبي بالأداء والنتيجة، لا شيء فيه يذكر، حذر وتسرع، حضرت بعض الفرص وغابت آخر اللمسات، إسبانيا تعاني ونجومها لم ينجحوا في اختراق أقوى الدفاعات، باراجواي كانت الأفضل تنظيمياً وتكتيكياً وحتى أنها حرمت من هدف شرعي بقرار متسرع، الحكم كارلوس بادريس كان نجم أول عشر دقائق في الشوط الثاني، ضربة جزاء لباراجواي لا غبار عليها، كاردوزو يتقدم والقائد إيكار كاسياس كان في الموعد ليمنح الماتادور الأمل في الظفر ببطاقة العبور، ضربة جزاء ضائعة أحدثت انتفاضة إسبانية ولن نترك حكمنا العزيز وهو من بلاد جواتيمالا، ديفيد فيا يتعرض للإعثار في المنطقة المحظورة، إذن ضربة جزاء لإسبانيا، تشابي ألونسو ينجح في التسجيل أول مرة وفي الإعادة يفشل في وضع الكرة، لا غالب ولا مغلوب والفرصة قائمة للطرفين لكسب نغمة الفوز، إسبانيا إذا أرادت أن تسجل فالهدف سيأتي بأي لحظة وسيأتي بطريقة فنية هي الأميز، الساحر أنيستا يتلاعب بدفاع باراجواي، لورنتي يسدد والقائم يرد، فيا يجرب والقائم الأول يرفض والثاني يتعاطف، إسبانيا أخيراً تهز الشباك وتنال أول الأهداف، هدف لم ينهي طموح باراجواي، من أضاع حلم البلاد كاد أن يصحح الأوضاع ولكن كاسياس هو من يحمي الشباك، الإسبان يضربون موعداً مع الألمان في الدور نصف النهائي، وصول هو الأول للماتادور إلى المربع الذهبي منذ 60 عاماً والفضل يعود إلى الهداف ديفيد فيا الذي انفرد بزعامة الهدافين بخمسة أهداف، وما زال أمامه المزيد للزيادة والتأكيد، سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: قبل ما نحلل مع الكباتن موضوع إسبانيا وباراجواي، أذهب من جديد إلى موفدنا لكأس العالم في جوهانسبرج عمار علي، عمار إسبانيا تأهلت لكن كل شيء كان وارد في هذي المباراة، الحكم الجواتيمالي بادريس يعني هناك من يقول إنه ضربة الجزاء الباراجوايانية يجب أن تعاد، شو ردود الفعل عندك عن الموضوع عمار علي: مصطفى حتى هاي المباراة نعتبرها من العجائب، يعني ركلتين الجزاء وطريقة تنفيذهم والحارسين ردهم لهذه الركلات يعني هي أيضاً من العجائب، طبعاً مصطفى تعرف إنه هاي كأس عالم خلاص الفريق من يطلع يطلع، أوروجواي تقبلت الخسارة وطلعت من إسبانيا، مع إنه هي كانت أفضل من الأرجنتين بأداءها هذا اليوم، لكن مصطفى أحب ألفت انتباهك إلى شيء مهم، تتذكر احنا قبل تقريباً أسبوع عندما تأهل سبع فرق من أمريكا الجنوبية، في وقتها قلتلك مصطفى وكل الناس قالوا الكأس لأمريكا الجنوبية، يا إما البرازيل أو أوروجواي أو الأرجنتين، اليوم صفى فقط الأوروجواي، طبعاً بالمناسبة منتخب أوروجواي إذا تلاحظه لحد الآن ما التقى بفريق قوي، يعني بدايته كانت مع فرنسا، جنوب إفريقيا ومع المكسيك، بعدين صعد وتلاقى مع كوريا الجنوبية، بعدها صعد تلاقى مع غانا، لحد الآن ما تلاقى مع فريق من العيار الثقيل ممكن هاي المباراة مع هولندا راح تكون أقوى مباراة إله من بداية مشواره لحد الآن، وشي ثاني مصطفى وهو جداً مهم، التقيت بصحفيين أرجنتينيين، مفارقة جداً كبيرة مصطفى، الصحفيين الأرجنتينيين كانوا جداً فرحانين إنه خرجت الأرجنتين، فسألتهم ليش، السبب يعني ما بعرف كيف قاسوه وخلوه بعقلهم، قالوا لي إنه احنا فرحانين لسبب واحد إنه لو في حال الأرجنتين فازت على ألمانيا وتأهلت للنهائي وأخذت كأس العالم، احنا نعرف إنه مارادونا غير مؤهل أن يكون مدرب وبالتالي لو فازت الأرجنتين في هذا المونديال كل الناس راح تقول إنه مارادونا فاز بكأس العالم ولا يقولون فريق الأرجنتين فاز بكأس العالم مصطفى الأغا: المهم كان يفوزوا بكأس العالم بس يعني ما بيهمنا ساعتها يفوز اللي يفوز عمار علي: مصطفى ما تعرف يعني مثل ما شمتوا البارحة بالبرازيل وتشمتوا بيك وتشمتوا بينا، اليوم الصحفيين متشمتين بابن بلدهم إن هو خرج وهما فرحانين مصطفى الأغا: بتصير عمار علي: بتصير بكل الأحوال، وكأس العالم خلاص يعني ما نقدر نجزم بس إنه راح تصير أوروبية فقط بقى أوروجواي ضمن الفرق الأربعة الكبار مصطفى الأغا: خلاص، حتشجعلك الأوروجواي، عمار علي موفدنا إلى كأس العالم شكراً إلك وشكراً لبشير، يوم الثلاثاء راح نتابع نصف نهائي كأس العالم 2010، راح تلعب هولندا مع أوروجواي، وألمانيا مع إسبانيا يوم الأربعاء، كابتن إسبانيا فريقك، طلع كمان بطلوع الروح على حساب باراجواي فهد خميس: طلوع الروح لكن حالياً هو في مصطفى الأغا: شو اللي عجبك فيه اليوم فهد خميس: الإسبان يعني رغم إنه أداءهم في المباراة ما كان بالشكل اللي متعودين نشوف إسبانيا عليها لكن مصطفى الأغا: بصراحة شخصية بطل عالم شفتها اليوم؟ فهد خميس: إسبانيا، رغم إنك مو بكامل عافيتك تقدر تفوز وتقدر تغير المباراة، المباراة كان ممكن تضيع من إسبانيا من ضربة جزاء مصطفى الأغا: شخصية بطل عالم؟ على الزين: أنا ما شفت شخصية بطل العالم بس بروح معه إن أسبانيا مكن تفوز على ألمانيا لأن الأسبان عندهن أسلوبهن الممتع السهل ما شفناه من منتخب أسبانيا، وصولهن لها الدور إنجاز بها المستوى اللى قدموه، مش هادى هى إسبانيا اللى شفناها فى بطولة أوروبا 2008 الإمتاع والوصول الى المرمى من كل الجهات، تشابى أفضل لاعب فى بطولة أوروبا، إنييستا على اليسار، المشكلة بتوريس، ديلبوسكى مصر يلعب بفن بتوريس، توريس لسه طالع من عملية جراحية، توريس منه جاهز بدنيا، كل مرة يبدل توريس دافيد لى يتحرر ويسجل هدف بس لما تستفيد إسبانيا ممكن تفوز على ألمانيا مصطفى الأغا: طيب نذهب الى موضوع جديد، غانا ودعت، الأوروجواى تأهلت، حمادى القردبو يحمل الفيفا مسئولية خروج غانا ويرى فيه ظلما كبيرا، كيف وليش، حمادى حمادى القردبو: فى العام 86 وتحديدا فى الربع نهائى مونديال المكسيك حير مارادونا العالم بيده ورط حكمنا التونسى على بن ناصر فى مأزق أما الإنجليز فشعروا بقهر وظلم تعودوا عليه لاحقا فى مونديالات الفيفا، فى الأرجنتين مجدوها وفى بقية العالم لعنوها، مر الزمن وتكرر السيناريو وهذه المرة فى التصفيات ليقضى تيرى هنرى على أحلام شعب إيرلندا ويسرق منهم التأهل الى المونديال اللعنة وكالعادة فى فرنسا وصفوها بالمعجزة وفى بقية العالم لعنوها، لا خلاف ولا إشكال فى الكرتين فلو انتبه الحكم لألغى الهدفين وعاقب اللاعبين، أما ما شاهدناه فى مباراة غانا والأوروجواى فمحير لا يستوعبه عقل ولا يقبله، الكرة الغانية فى طريقها الى الشباك وسواريز يصدها بكلتا يديه أمام أنظار الجميع، أما النتيجة فطرد وركلة جزاء زكأننا بقوانين الفيفا تشرع الغش، ما ذنب الغانى حتى يحرم هدفا مستحقا مؤهلا ويقع ضحية سوء الطالع ليودع لاحقا، قد لا يستوعب كثيرون خطورة ما حصل ولذا سنشبه اللاعب بالسارق الذى نال نصف العقاب، سارق سرق فدخل السجن وهذا ينطبق على طرد سواريز، ولكن المشرع مكنه من الإحتفاظ بنصف قيمة المسروق أى أنه لم يحتسب الهدف وأعلن ركلة جزاء وفى هذا تشجيع وتشريع للسرقة والغش، سواريز غش فأضحى بطلا فى بلاده وعوقب بمباراة واحدة وقوانين الفيفا لا تواكب العصر وتقضى على آمال الشعوب، قد نستوعب ألا يوافق بلاتر على إستعمال التقنية الحديثة ولكن عليه أن يحافظ على الروح الرياضية التى ينادى بها وأن يجتهد ليعطى كل ذى حق حقه وله فى كرة السلة خير مثال، حمادى القردبو، أصداء العالم مصطفى الأغا: هذا التقرير قد يسيل الكثير من الحبر، على على الزين: عارف مين المظلوم الأكبر لو سجل دومينيك أدى ياى، الأوروجواى، الكرة تسلل من البداية مرتين، بالنهايةأنا باعتقد الحق راح لإصحابه لأن دومينيك أدى ياى كان متسلل من البداية، اللى عمله لويس سواريز أنا ما باعتقد إنه غش فوق القانون، بالعكس من قلب القانون، صد الكرة من قلب المرمى، ضربة جزاء، اليوم دون بانسين حكى إن إحنا كغانيين العشرة لو حصلت ها الكرة ما بنصد الكرة بإيدنا بس هى حصلت، أنا حضرت مباراة مانشستر يونايتد، سكولز صدها بإيده بطاقة حمراء ناديه خسر 3/صفر، الحق على غانا اللى ما استفادت وسواريز بطا العالم فهد خميس: هو حمادى قال فى التقرير إن الكورة تتحسب بهدف، طبعا القانون يقول إن الكرة لا تتحسب بهدف إلا إذا عبرت بكامل محيطها للمرمى، اللاعب أخطأ تعاقب، فى كارت أحمر وفى ضربة جزاء، الحق كل الحق على اللاعب جيان مصطفى الأغا: يعنى نتفق نختلف بكل الأحوال هذه هى كرة القدم كلها عجايب غرايب، بعد الفاصل إذا حب المخرج، العالم على صفيح ساخن وكاكا يصف خروج بلاده بالكارثى وبييلسا لا يحترم رئيس شيلى ثم يعتذر، إفريقيا حزينة لخروج غانا وأصداء العالم يرصد دموع الحزن من قلب الحدث [فاصل إعلانى] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم ونحن مع الكرة جابولانى اللى خلت كأس العالم أحلى وأحلى وكأس العالم وأصداء العالم تحلى بشو، ب30 سيارة شيفروليه كروز كل يوم بنقدم واحدة، واليوم هادى السيارة اللى طلعت قاعدة واقفة هون بلا شغلة، علو شغلها علو، هادى السيارة مش إلنا ما بدنا إياها، هادى إلكم بس ابعتوا لنا اسم المنتخب اللى بتشجعوه، أيوة يا علو شغلها أيوة فاتت فى الحيط ياللا، أرجينى أيوة والله ماشية مليح، هذى إلكم بس ابعتوا لنا اسم الفريق اللى بتشجعوه وما بالضرورة بقيان والا مشى بكأس العالم وشاركوا معنا وفالكم طيب [فاصل فنى لنبيل شعيل] مصطفى الأغا: ياخى أنا هذا الرجل حبيته من قلبى من صماصيمى، وإنت حبيته فهد خميس: من زمان بس لما شفته أكتر مصطفى الأغا: بس كأتك عم بتغنى إنت وهو فهد خميس: يا راجل استهدى بالله مصطفى الأغا: غنيت والا ما غنيت على الزين: أنا سمعته صوته حلو فهد خميس: أحسن يقفلولكوا المحطة مصطفى الأغا: خروج غانا أحزن إفريقيا، وموفدتنا الى كأس العالم راضية صلاح وما قالته الصحف عن هذا الخروج وعن البرازيل من قلب الحدث راضية صلاح: يوم عالمى جديد، غانا فى قلوب كل الجنوب إفريقيين والبرازيل فى عقولهم، لا وجود لغانا ولا البرازيل، الجريدة الوحيدة الصادرة اليوم هى جريدة week end aragas تكلمت عن خروج غانا واعتبرته ألما لكل الأفارقة وعنونت AFRICA’S AGONY ، الخسارة كانت مؤلمة للأفارقة مثلما ذكرنا، الخسارة كانت مؤلمة لأنها أتت فى الدقائق الأخيرة واعتبر الجميع أن إضغعة ضربة الجزاء كانت السبب الكبير فى خروج غانا، والجريدة وضعت صورة اللاعب المشهور أوالمحبوب لدى الغانيين أسموا جيان الذى تأثر كثيرا وكثيرا وحمل نفسه مسئولية خسارة غانا، ويسلى شنايدر هو البطل، ويسلى شنايدر يسرق الأضواء فى بورت اليزابيث فى مباراة البرازيل وهولندا، هذا ما عنونت الجريدة التى اعتبرت أن دور ويسلى شنايدر كان بطوليا بعد عودة هولندا من بعيد وفوزها على أبناء السامبا، البرازيليون يحملون دونجا خسارة المنتخب، وكيف استقبل الجنوب إفريقيين خبر خروج منتخبيهما المفضلين -it’s not good to the penaltys The guy celebrated already before scoring the goal ومن الحب ما قتل، كرة القدم فنون وجنون فى نفس الوقت، شاب برازيلى فى مقتبل العمر يضع حدا لحياته بعد خسارة البرازيل أمس أمام هولندا مصطفى الأغا: الجنون إسمه كرة القدم كما قال محمد حمادة، ها توافق إن جيان إحتفل قبل ما يسجل على الزين: هو كان المفروض هو اختصاصى سجل ضربتين قبل هذه، الدقيقة 120 فيه إنجاز تاريخى راح يصير لو اتسجلت ركلة الجزاء، بس حصلت قبله، باجو أهدر وزيكو أهدر بلاتينى أهدر، بتصير مصطفى بس عجبنى فى شغلة سدد أول ضربات الجزاء بالركلات الترجيحية وسجل مصطفى الأغا: نسأل الهداف، هداف الإمارات على مر العصور، شو كنت لازم تسوى محل جيان فهد خميس: شو أسوى، والله اللاعب نفسه اللى عاش اللحظة، هو رايح طبعا كله ثقة خصوصا هو اللى سدد ركلة جزاء المنتخب لكن ممكن الحظ ما يمشى معاه، ممكن إنت يكون عندك ثقة ومتأكد وتضيع منك لكن عنده ثقة النفس أيضا اللى يسدد ضربة الجزاء الأولى أيضا وتجيبها مصطفى الأغا: نحنا دايما عاوزينكم كل يوم على موقع castrolfootball.com/castrolindex اليوم راح أرجيكم يبدو لى حسب المعطيات الجديدة، هذا فريق العالم اللى هم واخدين أعلى نقاط لسة بنسأل محمد على حسين، إدواردو حارس البرتغال 9,38 أكتر حارس آخد علامات بالبطولة، أرجيهم يا حبيبى، سيرجيو راموس، وفي الوسط جيرارد ولامبارد، ريبيروس وجلبرتو سيلفا، وفي الأمام هيجوين وديفيد فيا، توافق تختلف؟ علي الزين: أختلف على جيرارد ولامبارد فهد خميس: جيرارد ولامبارد أيضاً مصطفى الأغا: مين لازم يكون محلهم؟ علي الزين: في مجموعة كتير، أنيستا اليوم مثلاً كان بأحسن حالاته، شتايجر نجم المباراة اليوم مصطفى الأغا: توافق؟ فهد خميس: أوافقه مصطفى الأغا: أوكي، آخر أخبار العالم ع السريع مع السريع المريع سلام المناصير -بعد خروجهم المفاجئ وغير المتوقع ريكاردو كاكا يعترف بفشل منتخبه في تحقيق أحلام الشعب البرازيلي بنيل كأس العالم السادسة، نجم ريال مدريد الإسباني قال بعد يوم واحد من الهزيمة أمام هولندا بهدفين لواحد بأن كرة السامبا قد فقدت موقعها في قمة كرة القدم العالمية -لا تقلقوا فان يبرسي سيكون حاضراً في لقاء أوروجواي ضمن الدور نصف النهائي للمونديال الإفريقي، الاتحاد الهولندي يطمئن الجماهير والعشاق، ويؤكد أن مهاجم الأرسنال الإنجليزي سيقود الطواحين للانتصار في مواجهة المنتخب اللاتيني وكان فان بيرسي قد تعرض للإصابة في كتفه في لقاء البرازيل ضمن دور الثمانية -ونبقى مع أخبار الطواحين فان مارفيك أعلن جاهزية فريقه لملاقاة أوروجواي الثلاثاء المقبل، المدرب الهولندي الهادئ حذر لاعبيه من خطورة الفريق الآخر ووصفهم بالمجتهد المثابر والعنيد، وقال أن مواجهة أوروجواي ستكون الأصعب في المونديال -قبل مغادرة البلاد إلى جنوب إفريقيا قال له الرئيس الشيلي أنت مدرب مجنون، الأخير زعل كثيراً وعندما عاد إلى البلاد استقبلهم الرئيس من جديد والمدرب الأرجنتيني لم ينس الأمر، فصافح الرئيس بطريقة لاقت رفضاً رسمياً وشعبياً، مارسيلو اعتذر عن تصرفه وقال إنه لم يقصد الإساءة للرئيس سلام المناصير، أصداء العالم مصطفى الأغا: أنا نادر ما أعطي رأيي عبر أصداء العالم، أترك الآراء للآخرين لكن الحقيقة تصرف غير لائق أبداً، على الأقل اسمه غير لائق، رئيس جمهورية شو يعملك مثلاً علي الزين: على فكرة وهني رايحين على جنوب إفريقيا كمان سلم عليه وما بقي لنهاية الزيارة ومشي، مرتين عملها مصطفى الأغا: شو يسوي له رئيس الجمهورية علي الزين: هو بيعتقد إنه رئيس الجمهورية استغل تفوق المنتخب مصطفى الأغا: أنا مع إنه يمشوه، الله وياه يجيبوا غيره فهد خميس: هي قلة احترام لما الرئيس يمد إيده، المفروض المدرب كقائد يكون قدوة ويحترم الرمز مصطفى الأغا: هو يحب مثلاً الناس تسلم ع اللعيبة وما تسلم عليه؟ فهد خميس: أكيد تصرف غير لائق علي الزين: أبداً مش مقبولة منه وهو معروف بغرابة الطباع مصطفى الأغا: طيب، في مونديال العجائب ذرفت الكثير من الدموع، امبارح نحنا واليوم اللي كانوا واقفين فرحانين علينا امبارح، الحقيقة يبدو لي الدموع الحزينة أكثر من السعيدة، آخر الدموع ذرفها اليوم محبو الأرجنتين ومنهم دانا صملاجي التي رصدت حصيلة الباكين في 2010 [لاعبين وجماهير يبكون خروج منتخباتهم من كأس العالم] مصطفى الأغا: علي، على مين تذرف دمعك؟ علي الزين: عاطفة الأهل والأم أكتر شي مصطفى الأغا: شو، بالمباريات علي الزين: ما حدا بيستاهل دمعة الصراحة فهد خميس: البرازيل مصطفى الأغا: يا عيني عليك ما أطيبك، أنا برازيلي بس ما ذرفت دمعة، اليوم ذرفتها فرحاً ع اللي اشتغلوا فيي امبارح، نروح لفاصل من الإعلان، بعد الفاصل: أجمل الأهداف وأحلاها على طريقة أصداء العالم في فقرة الأحلى والأجمل برعاية كوكاكولا، والعالم بيتكلم عربي ومن الأردن السيدات هل هن مجبرات على المتابعة أم أنهن راضيات بمتابعة المباريات [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: علي الزين عم بيقول خروج السامبا بيزعل، خروج الأرجنتين ما بيزعل، خروج إنجلترا بيفرح، ما هيك علي الزين: أنا قلت بس خروج السامبا بيزعل، أنا مو متعود عليهن كتير يطأطأوا راسهم البرازيل مصطفى الأغا: متعود ع الإنجليز تبعوتك؟ انت كمان كنت زعلان فهد خميس: والله شوف البرازيل بكأس العالم له نكهة، جماهيرياً، الصراحة يعني مصطفى الأغا: الأهداف هي بلا نقاش متعة كرة القدم وهي الأحلى والأجمل في هذه اللعبة، فقرتنا المقبلة برعاية كوكاكولا ومدين رضوان وأجمل خمسة أهداف مونديالية [أحلى وأجمل الأهداف] 5- مايكون، البرازيل 4- دييجو فورلان، أوروجواي 3- ديفيد فيا، إسبانيا 2- لويس سواريز، أوروجواي 1- فابيو كوالياريلا، إيطاليا مصطفى الأغا: إذن هذه خيرات مدين رضوان، تتفق تختلف علي الزين: أنا بالنسبة لإلي مايكون رقم واحد، سواريز 2، 3 فيا، 4 فورلان، 5 كولياريلا مصطفى الأغا: قولها خمس مرات كولياريلا، تتفق تختلف؟ فهد خميس: أنا أختلف، في هدفين أعتبرهم من أحلى أهداف البطولة ما حطهم في التقرير، اللي هو هدف تيفيز على المكسيك وهدف فورلان على غانا، بصراحة أعتبرهم من أفضل الأهداف مصطفى الأغا: أوكي، في فقرة العالم بيتكلم العربي اللي بترعاها أيضاً كوكاكولا راح نروح للأردن لنرى كيف يتابع سيداتها كأس العالم وهل هن مجبرات على المتابعة أم أنهن رياضيات عن حق وحقيق، مراسلنا في عمان محمد قدري حسن تابعهن محمد قدري حسن: منافسات ومفاجآت بل وفضائح حكام نهائيات كأس العالم بمونديال جنوب إفريقيا 2010 كشفت هنا في الشارع الأردني وتحديداً في عمان عن توجه الجنس الناعم لعالم كرة القدم في وقت ما تزال فيه الملاعب الأردنية تبحث عن وسائل جذب النواعم لمدرجات مباريات الموسم المحلي بل ومباريات المنتخب الوطني الأردني -احنا دائماً بنتابع المباريات، خصوصاً إنه في عنصر نسائي بيحب يمارس الرياضة محمد قدري حسن: تعتقدي إنه كأس العالم استطاع إنه يقنع الفتاة الأردنية إنه تقبل على كرة القدم في المستقبل؟ -آه، أنا لو بنتي بشجعها -شغلة حلوة إنه صار في لمات يمكن والناس هيك صارت تطلع وهيك الناس عم بتشجع بقلب محمد قدري حسن: في خيم كأس العالم وأماكن تجمعات متابعة المونديال هنا في عمان، لوحظ حضور بل وحماس نواعم الأردن لكأس العالم بل والحديث في شؤونه الفنية ومنتخباته المرشحة -بتمنى البرازيل ياخد الكأس عشان فيه اللاعب كاكا محمد قدري حسن: نواعم الأردن انقسمن كالعادة بين كرة أمريكا اللاتينية وثنائية البرازيل والأرجنتين والكرة الأوروبية وثلاثية ألمانيا وإسبانيا وهولندا -البرازيل عم تلعب فعشان هيك جاية محمد قدري حسن: سألنا نواعم الأردن عما إذا كان حضور كأس العالم ولو عبر شاشات عملاقة هنا في عمان تشجع على حضور ديربي الكرة الأردنية الفيصلي والوحدات في مدرجات ستاد عمان الدولي وباقي الملاعب الأردنية محمد قدري حسن: لما يلعب الفيصلي والوحدات راح تيجي؟ -لا مش أوي كتير محمد قدري حسن: لبرنامج أصداء العالم، MBC، محمد قدري حسن، العاصمة الأردنية عمان مصطفى الأغا: رشا وريم من جدة عم بتقول هل من الممكن أن تفوز البرازيل بكأس العالم أو أن يعيدوها إلى كأس العالم، قال حرام عشان كاكا، إيش رأيك يا زميلنا المحلل فهد خميس: ممكن نكلم بلاتر نسوي استئناف علي الزين: كاكا كان محظوظ لأنه كان بكأس العالم لأنه رونالدينيو اللي كان لازم يكون بكأس العالم مصطفى الأغا: انت أصلاً من مشجعي إنجلترا ما تحكي عن البرازيل، بعد الفاصل: كواليس العالم سعودية هذه المرة ولكن من جنوب إفريقيا، واليوم راح نعرف هوية الفائز رقم 22 بسيارة شيفروليه كروز مع أصداء العالم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع أصداء العالم، ونحن مع الكرة اللي حيرت العالم من المحيط إلى المحيط، طيب هلا بدنا نعرف الفائز رقم 22 بالسيارة اللي راح تطلع هلا، هذي هي شيفروليه كروز، هلا حنشوف الفائز رقم 22 من أي بلد، يلا يا حلوين، الرقم 218 من ليبيا، 2189271686، وإن شا الله بيكون فائز من ليبيا الحبيبة وبنقوله ألف مبروك، وراح نتابع هلا كواليس العالم من جنوب إفريقيا وتحديداً من منزل أحد الأخوة السعوديين من هناك، عمار علي وبشير كامل [لقاءات مع مشجعين سعوديين في جنوب إفريقيا] مصطفى الأغا: هذي هي أجواء كأس العالم في كل مكان، ونحنا الآن مع ليبيا الحبيبة، بنقول ألو -ألو مصطفى الأغا: السلام عليك، معك مصطفى الأغا من MBC، حضرتك مين -أبو بكر محمد عبد السلام من ليبيا مصطفى الأغا: أهلا وسهلا فيك، كم مرة اشتركت بالمسابقة -والله أول مرة مصطفى الأغا: ما شا الله، سبق وربحت بشي بحياتك؟ -لا ولا شي مصطفى الأغا: ولا شي؟ طيب متزوج أعزب؟ -أعزب مصطفى الأغا: أبو بكر، هلا شايف السيارة السودا هاي، هذي السيارة إلك يا أبو بكر، مبروك -الله يبارك فيك، شكراً أستاذ مصطفى مصطفى الأغا: ما في زغروتة؟ حتاخد لفة تدور على عروسة ولا إيش لون؟ معك شهادة سواقة؟ -إي معي مصطفى الأغا: أبو بكر شو تشتغل؟ -في المصرف مصطفى الأغا: يعني ما شا الله الأمور كلها فلوس معكم، أبو بكر بنقولك ألف مبروك وكلمة عبر MBC -والله نشكر MBC والقائمين على هذا البرنامج مصطفى الأغا: شكراً إلك وألف مبروك [فاصل] مصطفى الأغا: وتحية ها الكبر للفنان الكبير طلعت زكريا اللي كان ضيف في أصداء العالم، لسة بقيان تمان سيارات شيفروليه كروز، عادةً طلعنا كأس العالم الماضي بسيارة وتلاتة بلازما، ها المرة 30 سيارة وكل واحدة أحلى من التانية، اشتركوا معنا بس ابعتوا لنا اسم المنتخب اللي بتشجعوه من المنتخبات المشتركة بكأس العالم، شاركوا معنا وفالكم طيب، شكراً إلك كابتن فهد خميس ضيف عزيز وغالي، وشكراً إلك علي الزين، والشكر إلكم وباي باي