EN
  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2010

شطب وتوقيف لاعبين ومدربين وإداريين أقوى قرارات رياضية في تاريخ الكرة السورية

قرارات جريئة للجنة التحقيق الرياضية السورية

قرارات جريئة للجنة التحقيق الرياضية السورية

خرجت لجنة التحقيق بالاتحاد السوري لكرة القدم برئاسة فراس معلا بقرارات جريئة ربما هي الأقوى في تاريخ الكرة السورية؛ حيث قررت اللجنة إلغاء انتساب ناديي جبلة والنواعير، وشطب وتوقيف لاعبين ومدربين وإداريين.

  • تاريخ النشر: 01 يناير, 2010

شطب وتوقيف لاعبين ومدربين وإداريين أقوى قرارات رياضية في تاريخ الكرة السورية

خرجت لجنة التحقيق بالاتحاد السوري لكرة القدم برئاسة فراس معلا بقرارات جريئة ربما هي الأقوى في تاريخ الكرة السورية؛ حيث قررت اللجنة إلغاء انتساب ناديي جبلة والنواعير، وشطب وتوقيف لاعبين ومدربين وإداريين.

أكدت اللجنة -التي تم تشكيلها لبحث الفساد والتلاعب بالنتائج في الموسم الماضي- أن الأدلة غير كافية وخرجت بالكثير من القرارات المهمة.

ولم تعجب قرارات اللجنة الكثيرين، خاصةً أن بعض من شملتهم الاتهامات قالوا إنه لم يتم التحقيق معهم، والبعض الآخر رفض التقدم للجنة، وأن الأدلة غير كافية، فتشكلت لجنة أخرى للتحقق من نتائج لجنة التحقيق وترأسها نائب رئيس الاتحاد واللجنة الأوليمبية فراس معلا.

قال معلا في مكالمته الهاتفية لصدى الملاعب مع مراسل البرنامج أحمد الأغا: أقول بأن العقوبات ستطبق على الحكام والإداريين واللاعبين وعلى كل من يثبت تواطئه.

أحمد الأغا: بعد الحديث والتضارب الذي حصل بين اللجنتين، تفاجأ الجميع بقرار من القيادة في سوريا بحل القيادة الرياضية في البلاد، على رغم أن الانتخابات كانت على الأبواب وتقرر إجراء انتخابات مبكرة وتشكيل قيادة خماسية مؤقتة تقود الرياضة السورية، بشرط أن تكون الأسماء التي ستسير الأمور غير مرشحة للانتخابات المقبلة، الخوف من تدخل الفيفا ووقف النشاطات الرياضية كما حصل في عدة دول عربية لم يكن على أجندة اللجنة، التي وصفت الأمر بأنه لن يحصل، فالفيفا لن تقف بوجه الفساد، فهي تحاربه بقوة

فراس معلا: الفيفا لا يريد الفساد في أي دولة من بلدان العالم، وبالتأكيد الفيفا موجود لحماية الدوريات ولحماية المنتخبات من أي فساد، فإذا أقولها كلمة واضحة وصريحة، إذا كان اتحاد كرة القدم يُهدد بالفيفا، فمعناه أن اتحاد كرة القدم متواطئ في الفساد، وإذا كان اتحاد الفيفا سيحمي اتحاد كرة القدم فمعناه أن اتحاد الفيفا يحمي الفساد، والعكس هو الصحيح، فاتحاد الكرة السورية والاتحاد الدولي لا يحمون الفساد.

أحمد الأغا: هل ستستعيد الرياضة السورية أيام الزمن الجميل، وتولد قرارات جذرية؟ لتعيد الحياة للجسد الرياضي السوري السقيم، فمن حقه أن يحيى بعد كل تلك الأزمات مع الجماهير العطشى التي طال انتظارها، فهي تستحق أن تفرح من جديد في عالم مليء بالفرح.