EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

مطالبات بالتعايش مع الحساسيات العربية-العربية أعضاء منتدى صدى: التعصب الرياضي بين العرب أمر طبيعي

هل يمكن السيطرة على الحساسيات الرياضية بين الفرق العربية؟

هل يمكن السيطرة على الحساسيات الرياضية بين الفرق العربية؟

تحت عنوان "المباريات العربية-العربية.. إثارة حساسيات وأشياء أخرى" طرح العضو amine3000" " في منتدى صدى الملاعب مسألة المشكلات التي تقع عندما يتقابل فريقان عربيان، معتبرا أن التعصب الرياضي أمر طبيعي لا بد أن نتعلم التعايش معه.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

مطالبات بالتعايش مع الحساسيات العربية-العربية أعضاء منتدى صدى: التعصب الرياضي بين العرب أمر طبيعي

تحت عنوان "المباريات العربية-العربية.. إثارة حساسيات وأشياء أخرى" طرح العضو amine3000" " في منتدى صدى الملاعب مسألة المشكلات التي تقع عندما يتقابل فريقان عربيان، معتبرا أن التعصب الرياضي أمر طبيعي لا بد أن نتعلم التعايش معه.

"مثلما هو الحال مع الأخطاء التحكيمية لا يوجد لها حل.. فإن مشكلة التعصب الرياضي تعصى على الحل أيضا".. هذا هو رأي العضو والذي اتفق معه معظم أعضاء المنتدى في تفاعلهم مع الموضوع.

وبرر العضو وجهة نظره بأن "الملعب ليس جامعة أو معهدا أو مسرحا أو سينما، ومن ثم فإن له ثقافته الخاصة التي تحكمه، وهي التعصبمضيفا "لذلك فإنه باقٍ داخل الملاعب إلى يوم الدين، شأنه شأن الأخطاء التحكيمية".

واختلف صاحب الطرح مع ما يثار إعلاميا عن أن التعصب الرياضي هو رمز للتخلف، طارحا رؤية مغايرة تماما، وتساءل: "هل نعتبر إذن الإنجليز متخلفين؟! ". على أساس أن الإنجليز معروف عنهم التعصب الشديد في مباريات الكرة ومن عندهم خرجت مسميات "الهوليجانز" و"الألتراس" وغيرها.

واتفقت مع الرأي السابق العضوة "aya-joseph" التي أكدت أن التعصب سيظل موجودا، لكنها أضافت: "الأهم أنه لا يخرج عن إطار الملاعب والاستوديو التحليلي، وأن يكون في إطار المعقول".

ولكن العضوة "هبة الفوز" أبدت تخوفها من أن تكون الآراء السابقة جواز مرور شرعي لظاهرة التعصب، وقارنت بين مظاهره في الغرب وعندنا، وخلصت من ذلك إلى القول: "مهما قيل عن أن الملاعب الغربية بها تعصب أيضا- فإن الأمر لن يصل أبدا إلى المستوى الذي نشاهده في ملاعبنا العربية".

وإذا كانت هبة قد حمَّلت الإعلام مسئولية وصول التعصب الرياضي إلى المستوى الذي نشاهده في ملاعبنا العربية، فإن هناك آراء أخرى رصدتها مشاركات الأعضاء، ومنهم طارق عزام الذي حمَّل السياسة المسئولية الكبرى، وقال: "ما يحدث في ملاعبنا العربية، هو انعكاس لعلاقتنا على المستوى السياسي".

ورغم اقتناع العضو "tahha"، بهذه الرؤية التي طرحها عزام، إلا أنه قال: "لا بد ألا نغفل أيضاضعف الوازع الديني".