EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

يرصد أساليب وجنون المشجعين أصداء العالم: تقاليع الجماهير أكثر سخونة من المباريات

مع اقتراب كأس العالم بجنوب إفريقيا من ساعة الحقيقة؛ يبدو أن جماهير منتخب البرازيل المعروف بالسامبا هي الأعلى صوتا، والأكثر عددا، والأفضل استعدادا من نظيراتها لدى باقي الفرق الأخرى. بحسب تقرير لأصداء العالم أعده الزميل عمار علي موفد البرنامج لجوهانسبرج.

  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2010

يرصد أساليب وجنون المشجعين أصداء العالم: تقاليع الجماهير أكثر سخونة من المباريات

مع اقتراب كأس العالم بجنوب إفريقيا من ساعة الحقيقة؛ يبدو أن جماهير منتخب البرازيل المعروف بالسامبا هي الأعلى صوتا، والأكثر عددا، والأفضل استعدادا من نظيراتها لدى باقي الفرق الأخرى. بحسب تقرير لأصداء العالم أعده الزميل عمار علي موفد البرنامج لجوهانسبرج.

وفي ساحة نيلسون مانديلا بجوهانسبرج حيث تتجمع الجماهير من كل الدول لمشاهدة المباريات أو حتى لاستعراض القوة، وعلى غرار المعارك الحربية، من يخسر يودع، وتشبه جموع المشجعين فرق الاستطلاع التي تمهد للقصف الأولي، بحسب التقرير، الذي أضاف: "أقواها للبرازيل؛ حيث تبدأ بالموسيقى التي تحشد الهمم يصحبها رقص ولهو لكي يكسبوا به حلفاء من الفرق الأخرى التي التزمت الحياد، أو ودع لاعبوها الساحة هذه، بعدها تبدأ النار بالاشتعال".

عمار علي: إذا اعتبرنا المونديال حربا تخرج الفرق منها لخسارتها الواحدة تلو الأخرى، فإن موقعنا بجوهانسبرج يعد ضمن خطوط الأمام بساحة الحرب هذه، حيث نرى الجيوش أو الفرق تستخدم كل أذرعها للفوز أمام المنافس أو العدو، وإن كنا لا نحبذ الكلمة.

جنود شيلي دخلوا على خط المناوشات، وكانوا يدافعون على قلتهم، البرازيل ترد بكل حشودها وكأنك فعلا بساحة حرب تنتظر الرابح فيها، وإذا كانت البرازيل قد اصطدمت بجيش شيلي وهزمته بثلاثة أهداف للا شيء فإن الحال ذاته لجميع الفرق الأخرى.

إسبانيا والهندوراس، وما زلت أتذكر هذا الجندي الهندوراسي الذي فتح من فمه كل الأسلحة المحرمة وغير المحرمة. في المقابل فإن إسبانيا فضلت أسلوبا آخر وهو التقليل من شأن المقابل عبر ثور سينطح منتخب الهندوراس وسيطرحه أرضا، لكن الاحتدام بين الثكنات يحدث أيضا، وإسبانيا خرجت بهدفين وودع صاحب الصوت العالي ولم نره بهذا الميدان مرة أخرى، لكن الحرب لم تنته بالانسحاب؛ حيث دخلت جحافل الأرجنتين بدلا من الهندوراس أو لكي تساندها لأنهم من قارة واحدة.

والصدام كان أعنف من سابقه بقليل لتوازن القوى، الماتادور يبدل من خطته حين لوح باستخدام القوة أو الكراسي الطائرة، لكن الحل السلمي جاء بالأخير فلم تلتقِ إسبانيا بالأرجنتين قريبا، ولا داعي للصدام من الآن.

أما أكبر حشد فكان لجنوب إفريقيا، وتحديدا أمام فرنسا التي عانت الأمرين، وقد فكرت للحظة أن أصيح ولو بكلمة تحيي منتخب فرنسا، لكن الهدف الثاني بمرمى كتيبة دومينيك جعلني أنسحب فورا خوفا من أن يسلخوا جلدي وأنا على قيد الحياة.