EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

دعوات للسياسيين المتنازعين بالاحتكام لكرة القدم أصداء العالم: الفائز بالمونديال يحل أزمة تشكيل الحكومة العراقية

اقترح سياسيون عراقيون حل أزمة تشكيل الحكومة في بلادهم، عبر تشجيع كل طرف سياسي متنازع لفريق كروي معين، ومن يحصل فريقه على مونديال كأس العالم في جنوب إفريقيا يكون هو الأحق بتشكيل الحكومة.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

دعوات للسياسيين المتنازعين بالاحتكام لكرة القدم أصداء العالم: الفائز بالمونديال يحل أزمة تشكيل الحكومة العراقية

اقترح سياسيون عراقيون حل أزمة تشكيل الحكومة في بلادهم، عبر تشجيع كل طرف سياسي متنازع لفريق كروي معين، ومن يحصل فريقه على مونديال كأس العالم في جنوب إفريقيا يكون هو الأحق بتشكيل الحكومة.

ورغم أن الاقتراح يحمل قدرا من الطرافة؛ إلا أنه يعبر عن مدى يأس البعض من حل قريب. بحسب تقرير لبرنامج "أصداء العالم" على MBC، أعده الزميل أحمد العلي.

وأشار التقرير إلى أن ثمة علاقة جديدة ربطت العراقيين بالمونديال؛ إذ أضحت كل مسابقة لكأس العالم تذكرهم بتشكيل حكومتهم التي لم تتشكل بعد، ففي المونديال السابق تشكلت الحكومة السابقة، أما اليوم فالعراقيون ينتظرون تشكيل حكومة جديدة قبل طي آخر صفحة بالمونديال، مشبهين حكومتهم بكأس العالم، ومن سيفوز على من؟.

وقال واثق الهاشمي، محلل سياسي لـ"أصداء العالم": مباحثات تشكيل الحكومة بدأت قبل المونديال، وستنتهي دون أن تشكل الحكومة، والخوف في المشهد السياسي العراقي أن ننتظر إلى بطولة كأس أسيا في 2011، والحكومة لن تتشكل".

وتابع: "نزاع مستمر منذ فترة ليست بالقليلة بين نور المالكي وإياد علاوي حول أحقية أي منهما بتشكيل الحكومة، وهذا ما دفع الساسة الذين يئس بعضهم من حل قريب إلى تقديم مقترح تشجيع الفرق في المونديال لحسم هوية الحكومة.

في الوقت نفسه، اقترح عزت الشاهبندر، عضو ائتلاف دولة القانون أن يشكل علاوي فريقا من العراقيين يواجه المالكي في مباراة كرة قدم، ومن يفوز بها يصبح رئيسا للوزراء.

أما الدكتور أثيل محمد سليم، عضو القائمة العراقية فأعرب عن تمنيه أن تصبح اللعبة السياسية مثل كرة القدم حتى تحسم الأمور، وقال: "أعتقد إحنا طلعنا 91 هدفا، ودولة القانون أخدوا 89 هدفا، وما تحتاج محكمة اتحادية، الفيفا تبت بيها، والقرار نهائي ما في محكمة اتحادية ولا رجعة".

ويختم تقرير "أصداء العالم" بالقول إن تفاؤلا لدى بعض العراقيين بتدخل الفيفا لحل هذه الأزمة في حال ما لجأ السياسيون إلى لعبة كرة القدم التي كانت سببا في توحيد صفوفهم خلال السنوات الماضية.