EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

من دافع أفضل حقق الفوز أصداء العالم: ألمانيا الرابح الأكبر وفرنسا الأسوأ

اختار برنامج أصداء العالم -في حلقته الأخيرة- المنتخب الألماني رابحا أكبر في المونديال الإفريقي رغم احتلاله المركز الثالث، فيما كان هناك إجماعٌ على أن منتخب الديوك الفرنسية هو الخاسر الأكبر فنيا وأخلاقيا.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

من دافع أفضل حقق الفوز أصداء العالم: ألمانيا الرابح الأكبر وفرنسا الأسوأ

اختار برنامج أصداء العالم -في حلقته الأخيرة- المنتخب الألماني رابحا أكبر في المونديال الإفريقي رغم احتلاله المركز الثالث، فيما كان هناك إجماعٌ على أن منتخب الديوك الفرنسية هو الخاسر الأكبر فنيا وأخلاقيا.

فقد أكد المدرب العراقي وضيف البرنامج جمال علي على أنه "بخلاف إسبانيا، ألمانيا هي الرابح الأكبر والأوروجواي بعدها، ألمانيا.. الفريق شاب، على مدى الأربع سنوات القادمة حيكون فريق خطير".

من جانبه لخص الكابتن علي الزين محلل البرنامج الشق الآخر من المعادلة بقوله: "خير الكلام ما قل ودل، الأسوأ: فرنسا، إيطاليا، إنجلترا".

وردا على سؤال لمصطفى الأغا عما إذا كان المونديال الإفريقي هو الأضعف، قال جمال علي: "خصوصا في المرحلة الأولى، يعنى تصفيات المجموعات تكاد تكون الأضعف على مر البطولات اللي لحقنا نشوفها، الصفة التانية هي صفة الثقافة الدفاعية اللي بدأت تغلب، وشفنا أكترية المباريات إن اللي يدافع أفضل يحقق الفوز".

وفي تقريره حول أبرز الخاسرين، قال سلام المناصير: "فرنسا أبرز خاسر خرج من الباب الضيق، الديوك ودعت.. وأي وداع كان؛ فضائح واتهامات، ووصل الأمر إلى السب والشتم والطعن في الانتماء إلى الوطن، البرلمان يتدخل ورئيس الاتحاد يتهرب بالاستقالة، أما المدرب المكروه في كل مكان (ريمون دومينيك) فقرر الرحيل بصمت".