EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

تعقيبا على تعليقات زوار صدى الملاعب أشرف محمود للجزائريين والمصريين: الكلمة الطيبة صدقة

أشرف محمود

أشرف محمود

واصل نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي والمعلق الكروي المصري أشرف محمود حواره المباشر مع أصحاب التعليقات من المصريين والجزائريين على موقع "صدى الملاعب" بعد دعوته إلى وقف ما سماه "النزيف الدموي الإلكترونيناصحا أصحاب التعليقات المسيئة لتاريخ البلدين بأن "يتقوا الله، ويعلموا أن الكلمة الطيبة صدقة".

  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2010

تعقيبا على تعليقات زوار صدى الملاعب أشرف محمود للجزائريين والمصريين: الكلمة الطيبة صدقة

واصل نائب رئيس تحرير مجلة الأهرام العربي والمعلق الكروي المصري أشرف محمود حواره المباشر مع أصحاب التعليقات من المصريين والجزائريين على موقع "صدى الملاعب" بعد دعوته إلى وقف ما سماه "النزيف الدموي الإلكترونيناصحا أصحاب التعليقات المسيئة لتاريخ البلدين بأن "يتقوا الله، ويعلموا أن الكلمة الطيبة صدقة".

ردود محمود على تعليقات بعض قراء الموقع بشأن مقال له انتقد إقحام بعض الجزائريين أنفسهم في أزمة الأهلي والترجي؛ جاءت لتؤكد رفضه عودة "التراشق الإلكتروني" بين مشجعي البلدين، وأقر بأن إعلاميين ومثقفين مصريين تورطوا في الإساءة لتاريخ الجزائر خلال الأزمة الكروية مع مصر.. ووصفت تعليقات كثيرة على مقاله بأنه يعكس رغبة الجميع في وطننا العربي في التحاور، وتبادل الرؤى بما يحقق الهدف المطلوب.

وفي استعراضه بعض هذه التعليقات؛ قال محمود "طالبتني الأخت آمال من الصحراء الجزائرية أن أكون موضوعيا ومنطقيا في طرحي حتى تقتنع، وسألتني لماذا لم أتكلم عن الإساءات التي طالت رموزهم ومقدساتهم من سب الشهداء وحرق العلم وطرد الطلبة، وذات الأمر طلبه مني hamzaw810 الذي تساءل: لماذا لم نسمع صوتكم عندما كان شعب الجزائر يسب، وشهداؤه تشتم".

ورد الإعلامي المصري يقول: "أقول لهما يا أختي ويا أخي هدانا الله وإياكم، إن كنتما لم تقرأا ما كتبت في الصحف المصرية والجزائرية من مقالات وحوارات صحفية أو فضائية أو ما نشر لي في موقع صدى الملاعب، وأنتهز الفرصة لأؤكد لكما أن من سب الشهداء فقد سب نفسه؛ لأنهم تاج على رؤوسنا جميعا، وشرف لا يدانيه شرف لنا نفاخر به إلى يوم القيامة؛ حيث قدموا أعمارهم وأرواحهم هدية بسيطة لأوطانهم، داعين الله لهم جميعا بالجنة، ومرافقة الأنبياء والصديقين، وهم في برزخ ينعمون برضى ربهم "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" وهم في درجة علية مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

وأوضح محمود ردا على ما قيل عن طرد الطلاب الجزائريين من مصر "إن الطلبة لم يُطردوا، وأعلنت هذا وزارة التعليم العالي والجامعات المصرية، ولك في اللاعب أمير سعيود المثل؛ حيث يرفض الأهلي صاحب الشعبية الكبرى في مصر -كما تعلمين- رحيل اللاعب الذي يحظى بحب زملائه، ويمكنك مطالعة أحاديث محمد بركات ومحمد أبو تريكة عنه باعتباره مستقبل الأهلي".

وفي رده على المعلقة الجزائرية "ليديا" والتي قالت إنه أشار في مقاله إلى الشتائم التي تطال المصريين و"لم يشر إلى الشتائم التي قيلت في حق الجزائريين"؛ طالبها بإعادة قراءة مقاله لتتأكد من أنه قصد الطرفين وليس طرفا دون آخر، وأنه لا يُبرئ أحدا من الأزمة، مستشهدا بمشاركة أحد المصريين يدعى "أحمد المصري" قال فيها "بصراحة إحنا الاثنين غلطانين بس السبب الرئيسي في المشكلة هي جريدة الشروق".

وردا على ما قاله المشارك "رضا دزيري": تريدون أن تجعلونا نحن المخطئين دائما، وأنكم أنتم ملائكة الرحمن، قال محمود "يا أخي لا يوجد على الأرض ملائكة، فكلنا بشر نصيب ونخطئ، وخير الخطائين التوابون، المهم أن نعرف خطأنا ونتطهر منه".

تعليق آخر للمشارك "نسيم" قال فيه: الفرق بيننا وبينكم أيها الأستاذ هو أن بعض العامة عندنا هم من تطاولوا على مصر، فيما عندكم الخاصة هم من تطاولوا على الجزائر. بلادنا هي من دفع الثمن كي يستفيد الآخرون وتعالج الأشياء بأسلوب طبيعي. في إشارة إلى حل المشكلة التونسية المصرية في أعقاب مباراة الأهلي والترجي في استاد القاهرة.. الإعلامي المصري رد قائلا: "أقول للأخ نسيم في الخطأ يتساوى المخطؤون، ولا فرق بين عامي ومتعلم إذا أتيا ذات الأمر، فلا قيمة للعالم إذا لم يدله علمه على الطريق السليم، ولا بأس أن نتعلم من الدروس لنتجنب السير في طريق الأشواك".

وأشاد أشرف محمود في ردوده على تعليق المشارك "ناصر" من الجزائر الذي قال "كجزائري أقدم اعتذاري للشعب المصري على التعليقات المسيئة من طرف بعض المراهقين الجزائريين الذين تختلط عليهم الأمورورد محمود بالقول "ومن جانبي كمصري عربي أشكر الأخ ناصر وأعتذر لكل الجزائريين الذين أصابهم رذاذ المراهقين الإعلاميين المصريين".

وردا على مداخلة جزائرية كتبت تقول "سبحان الله ماذا يجري يا مسلمين هل أصبح المعتذر ضعيفا والمعتدي قويا، وهل أصبحت الكرة صنما يُعبد، اتقوا الله، ثم كتبت أعترف أننا كجزائريين لا ننسى بسرعة رغم أننا نسامح، ويجعل بعض الجزائريين يبعثون بتعليقات لا تمت للعروبة والإسلام بصلة، لكن لو بحثت في أعماقهم ستجد قلبا يحب مصر".. قال الإعلامي المصري "يا أختي نعم الاعتذار فضيلة لا يعرف قيمتها ويقدر عليها إلا النبلاء المتصالحون مع أنفسهم، والمتسامحون مع إخوانهم، ونفس الشيء يسكن قلوب المصريين تجاه الجزائر وكل الأقطار العربية".

وشكر محمود مشاركة "سليم الجزائري" الذي أنصفه بتذكير المتابعين بموقفه من الأزمة ودعوته المتكررة للتهدئة والمصالحة.. كما تضامن مع دعوة مشارك من المغرب قال فيها لجمهور البلدين: أنت كبيرة يا مصر بأهلك وبشعبك العظيم، فأرجو أن تكون تعليقاتكم تميل إلى الحب والأخوة، أما أنتي يا جزائر الأبطال أبناء الأمير عبد القادر لتكن تعليقاتكم فيها ود وخير، وهي الدعوة التي أعقبتها دعوة للتسامح من بنت مصر ومطالبتها الطرفين بعد الإساءة".. واختتم الإعلامي المصري تعليقاته على هذه المشاركات جميعها قائلا: "أذكر الجميع ونفسي بما قاله الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: الكلمة الطيبة صدقة".