EN
  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2009

نجوم فريق صدى الملاعب.. من هم؟ أحمد الأغا: أُشجع الكرامة والبارسا.. والجزائر أقرب للمونديال

أحد النجوم الذين يساهمون في النجاح الباهر لبرنامج صدى الملاعب، ولكن المشاهدين لا يعرفون عنهم شيئا باستثناء الاسم الذي يتردد كل ليلة مصاحبا لتقارير مميزة يستمتع بها الجميع.

  • تاريخ النشر: 09 أكتوبر, 2009

نجوم فريق صدى الملاعب.. من هم؟ أحمد الأغا: أُشجع الكرامة والبارسا.. والجزائر أقرب للمونديال

أحد النجوم الذين يساهمون في النجاح الباهر لبرنامج صدى الملاعب، ولكن المشاهدين لا يعرفون عنهم شيئا باستثناء الاسم الذي يتردد كل ليلة مصاحبا لتقارير مميزة يستمتع بها الجميع.

موقع صدى الملاعب حاور أحمد الأغا ليكشف عن الجانب المختفي خلف الكاميرا من عمله وكذلك حياته الشخصية.

هوية أحمد الأغا الشخصية تقول إنه متزوج منذ أحد عشر شهرا، وينتظر مولوده الأول في غضون أشهر قليلة بإذن الله.

الأغا يشجع فريق الكرامة السوري، وعربيا "يعجبني الهلال والاتحاد والشباب من السعودية، وأميل للأهلي المصريأما عالميا فهو من أنصار البارسا.

"المنطق يقول إن الجزائر أقرب للتأهل للمونديال لفارق النقاط والأهداف، ولكن ليس هناك شيء مضمون في عالم المستديرة المجنونة، لكن لو مصر أحدثت المفاجأة فستكون البطاقة من نصيبها، ولو أني كنت أتمناهما معا".

وعن مسيرته المهنية يقول: "ارتبطت البداية بذهني بالإطلالة الأولى لمصطفى الأغا على الشاشة؛ حيث زرع بقلبي وعقلي حب الرياضة، ورغم أنني كنت لاعب كرة القدم؛ إلا أن حب الرياضة والتقديم والأسلوب البديع نما معي في البيت والشارع والمدرسة وحتى الجامعة التي درست بها الأدب العربي وهي جامعة دمشق".

ويضيف الأغا: "حلم تحقق في 2003 وقبله حاولت العمل في عدد من الصحف السورية وحتى في وكالة الأنباء، لكن الأمر تم بسرعة بانضمامي لمجموعة MBC وهنا كانت النقلة النوعية والحلم الذي راودني طويلا فعملت عملا فنيا في الإخراج اكتسبت منه خبرة كبيرة من كبار المبدعين الإعلامين وحتى الفنيين.

وعقب انضمامه لفريق صدى الملاعب، شارك أحمد الأغا في تغطية كأس أسيا بالصين ثم خليجي 17.

"كانتا محطتين مهمتين في حياتي المهنية، وكانتا الركيزة الأساسية التي اعتمدت عليها، فمن هنا بدأ المشوار والعمل. العمل المتواصل والجاد لتقديم الأفضل وتحسين القدرات وصقلها".

يعتبر أحمد الأغا أن بوابة العبور له كانت في كأس العالم وبرنامج أصداء كأس العالم عام 2006 "الذي زادني خبرة وعلمني تحمل الضغط وأسلوب العمل الاحترافي رغم أن العمل كان ليل نهار، ورغم أنه كان شاقا إلا أنه كان ممتعا، وخاصة العمل إلى جانب نخبة من الإعلاميين الزملاء الذين زادوا من خبرتي بدون أن يعلموا، وأولهم الأخ العزيز يزيد مواقي بناني، وربيع أبو شقرا، ومحمد فضل الله.

طبعا الشيء الجميل والممتع هو العمل بحد ذاته الذي لم يكن رياضيا بحتا، بل كان على شكل إخباري وفني ودرامي وثائقي حتى إلى ما تشاء، وهذا ما أعطاني دافعا أكبر في العمل والإبداع".

"أعتبر مصطفى الأغا مثلي الأعلى، وهو يمثل حجر الأساس في مسيرتي المهنية، فالعمل مع شخص محترف مثله يكسبك القوة والتشويق، حتى إنك تفكر في القادم أكثر من الذي ذهب، وتعيش حالة من الإبداع النفسي والتطلع المستمر إلى الأفضل فهو لا يرضى إلا بالأفضل".

ويعتبر أحمد الأغا برنامج "صدى الملاعب" "الأحب إلى قلبي بكل شيء، من مقدمه إلى الإخوة الزملاء الذين أعتبرهم أسرتي الثانية، ومنهم نهلت الكثير من العلم والخبرة، وخاصة من العزيز حمادي القردبو، وعمار علي، ومحمد فضل الله، وراضية صلاح".