EN
  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

أجواء تفاؤل بلقاء عربي نظيف بين الخضر والفراعنة

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: بيومي والسليمي، تاريخ الحلقة: 26 يناير/كانون الثاني

تقديم: مصطفى الأغا، الضيوف: بيومي والسليمي، تاريخ الحلقة: 26 يناير/كانون الثاني

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين:
-مصر والجزائر في نصف نهائي أمم إفريقيا فعن أي شيء سنتحدث

  • تاريخ النشر: 27 يناير, 2010

أجواء تفاؤل بلقاء عربي نظيف بين الخضر والفراعنة

مصطفى الأغا: اربطوا الأحزمة صدى الملاعب سينطلق وكالعادة بالعناوين: -مصر والجزائر في نصف نهائي أمم إفريقيا فعن أي شيء سنتحدث -كيف يرى الشارع الجزائري مواجهة حامل اللقب وهل خفت أجواء الشحن؟ -وكيف يرى المثقفون المصريون اللقاء الجزائري وهل تكون المباراة بداية لصفحة جديدة أم -ثلاثة مدربين عرب قادوا منتخباتهم، واثنان بقيا في الحلبة، فهل نبقى نعاني من عقدة الخواجة؟ -خالد بيومي يختار أفضل خمسة لاعبين في البطولة حتى الآن فمن هم؟ وأينما كنتم السلام عليكم ورحمة الله، هذه تحية مني أنا مصطفى الأغا ونلتقيكم يوميا عبر الشاشة الأحلى والأجمل والأكمل والأمثل كمان MBC وبرنامجكم صدى الملاعب، طبعا شفتوا البداية النشيدين الوطنيين المصري والجزائري ممتزجين في بعض لأنه نحنا شعب واحد في أكتر من يعني شعوب عربية لكن في وطن واحد طبعا واللي بيقول عكس هيك بيكون مش عربي، اللي حابب يربح نيسان ألتيما 2010 لأنه عندنا واحد راح فيها، يا خالد، مراتك قالتلك إيه خالد بيومي: قالتلي خلي بالك عشان بتوع النيسان مش حيحاسبوك في الآخر مصطفى الأغا: اللي حابب يركب الألتيما والله امبارح ما بعرف شاب ليبي كمان قالي شو قصة الألتيما يا أخي الألتيما قاعدة على الباب ناترة حدا يشيلها، ابعتولنا SMS ويوم إن شا الله الخميس الجمعة يوم النهائي حتشيلوا الألتيما نيسان 2010، بنرحب بأبو الألتيما الكابتن خالد بيومي خالد بيومي: أوعدك لو جبت بنت أسميها ألتيما مصطفى الأغا: والكابتن عادل السليمي عادل السليمي: والله اسم حلو خالد بيومي: أبو ألتيما عادل السليمي: أبو ألتيما مصطفى الأغا: خلاص خد على عادل السليمي: خلاص شال العدة خالد بيومي: بالك أنا حاسس إن احنا لسة طالعين من المصنع مصطفى الأغا: إذن عرفنا ليلة الاثنين هوية أضلاع المربع الذهبي الإفريقي بعد فوز مصر على الكاميرون ونيجيريا على زامبيا، راح تلعب نيجيريا مع غانا يوم الخميس وبعدها تلتقي مصر حاملة اللقب مع الجزائر في بنجيلا، حمادي القردبو وهذا التمهيد حمادي القردبو: المنتخبان دخلا مغامرة أنجولا وهدف كل منهما إسعاد عشاقه مهما كان اسم المنافس أو هويته، المنتخب المصري حلمه الدفاع عن لقبه للمرة الثالثة على التوالي ليعزز سيطرته الإفريقية برقم قياسي جديد، أما الجزائري فحلمه لقب إفريقي ثانٍ ومعنويات عالية قبل المغامرة المونديالية الأخطر والأهم، في أنجولا نجح المنتخبان العربيان في تأكيد أنهما الأفضل بين الواصلين إلى دور الأربعة وفي أنجولا أكد الجزائريون أحقيتهم ببلوغ نهائيات جنوب إفريقيا وأكد المصريون أن الحظ لم ينصفهم وأنهم أجدر من منتخبات أخرى تأهلت وستمثل القارة السمراء، ولمن يتساءل فمصر هزمت نيجيريا والكاميرون قبل أيام، قراءة في تاريخ المنتخبين وكل المنتخبات كبيرة كانت أو صغيرة وعبر أنحاء المعمورة ستذكرنا أن كرة القدم انتصارات وهزائم، يوم لك ويوم عليك أما الأكيد فهو أن الخروج عن النص عرضي لن يتكرر، أحيانا يطغى الحماس فيغيب التركيز وأحيانا يشحن الإعلام اللاعبين ويبالغ في جعل مباراة كرة القدم قصة حياة أو موت فيضيع صوت الحكماء ويتحمل التبعات أبرياء مساكين جعلتهم الأقدار ضحية تصرفات غير مسؤولة حتما أصابها الندم بعد حين، الأصداء القادمة من الشقيقتين مصر والجزائر تؤكد أن ما جد سابقا أضحى من النسيان والأقدار أصرت أن يلتقي المنتخبان من جديد ليمحو من الأذهان زلة في تاريخ الإخوان، كلامنا لا يعني أن يتهاون المنتخبان أو أن يدعو شحاتة أو سعدان لاعبيهما إلى تقديم الفوز هدية للآخر تعبيرا عن حسن النوايا ولكن كلامنا يعني أن يصر محمد روراوة وسمير زاهر وكل من له كلمة وتأثير أن يحرص اللاعبون والإطار الفني والجماهير أن تكون الغلبة للروح الرياضية قبل كل شيء، فإن فازت مصر فلن يعني هذا أن منتخب الجزائر ضعيف ولا يستحق المونديال، وإن فازت الجزائر فلن يعني هذا أن منتخب مصر لم يستحق لقبيه الإفريقيين السابقين، فقط هي أحكام الكرة فبلوغ النصف النهائي يعني منافسا على اللقب ومنافسا على المركز الثالث، رجاءنا أن تكون بنجيلا في مستوى الحدث وأن يستعد الاتحاد الإفريقي جيدا بحكم محنك قوي الشخصية يفرض الانضباط على كل من يفكر في الخروج عن النص لأن مباراة مثالية لن يتبعها سوى تهنئة الفائز والرجاء للمهزوم بالتعويض في مقبل المنافسات، حمادي القردبو، صدى الملاعب. مصطفى الأغا: اليوم 90% راح نحكي رياضة، راح نحكي غير شي، خالد بيومي نحنا البرنامج اللي تبنى فكرة التهدئة حتى قبل من أول مباراة يعني قبل ما تصير المباراة وتحسسنا إنه ممكن يصير في حساسيات، لم ولن نساهم في زيادة الحساسيات، الآن أعتقد اليوم الأمور كرمالها في طريق التهدئة والفريقين حبايب وحلوين خالد بيومي: أكيد طبعا يمكن في البداية عاوز أهني حمادي على التقرير بصراحة تقرير رائع وممتع وأتمنى إن كل الإعلام العربي إذا كان المقروء أو المرئي أو المكتوب مصطفى الأغا: بوعدك حتشوف بعد شوي تقرير أحلى من حمادي خالد بيومي: يعني شوف مدى الكفاءة العالية والبراعة المكتوبة في التقرير مش عشان أنا في MBC أو عشان أنا في صدى الملاعب، أنا اشتغلت في تليفزيونات كتيرة جدا ولكن أعتقد تقرير زي دة وافي وشافي ومعناه إن أنا مقدرش أزيد عليه شيء لأن كل من يتعلم من هذا التقرير أعتقد إنه حيفهم إن في لغة اسمها لغة عربية حيفهم إن في حوار كروي فقط لا غير، حيفهم إن في مصالحة ما بين شعبين أعتقد إن هما دخلوا في حساسيات بفضل بعض الأشخاص اللي انتموا للأسر الإعلامية في فترة وجيزة أعتقد إن هما حيظهروا بعد كدة في الساحة ويكون دورهم الاختفاء والانتهاء من على الساحة العربية مصطفى الأغا: نعم، عادل عادل السليمي: أظن أن صوت العقلاء والحكماء أعلى من مصطفى الأغا: كنا نحكي بالأول بس ما كان حدا يسمع عادل السليمي: كان ممكن في الأول لما بتصرخ والثاني بيصرخ ولا واحد يسمعك، أظن المسألة تغيرت قبل المباراة هذي وأظن أن الرأي العام الرياضي في البلدين مستعدين أنهم يتقبلوا النتيجة بروح رياضية، رجعوا للعقلانية وللصواب لأنه قبل مباراة نهائيات كأس العالم تظهر إنها مسألة كبيرة، المنتخب المصري اللي كان عنده سنوات ما ترشحش لكأس العالم ونفس الشي للمنتخب الجزائري مع الطفيليين اللي دخلوا بين الشعبين مصطفى الأغا: عجبتني كلمة الطفيليين، طيب شوف عادل سريني من جنوب الجزائر، دايما بمسك إدني ما بعرف ليس بمسك إدني جديدة ها القصة، عادل سريني من جنوب الجزائر بيقول لو وجهت الدعوة لخالد بيومي لزيارة الجزائر هل يذهب؟ قالوا ابنه أحلى منه، هاي أتفق إن ابنه أحلى منه خالد بيومي: دة على دماغي دة شرف ليا، شرف لأي عربي عادل السليمي: ما هي فوق رأسي خالد بيومي: عندنا احنا، عندكو فوق رأسي مصطفى الأغا: عادل بكار من العيون الجزائر عم بيقول آمل أن يكون يوم 28 بداية صفحة جديدة، إن شا الله، وسميرة عم بتقول، آه بقولك يا سميرة احنا ما بنعلق على موقع youtube، كل شوي يبعتلي واحد جزائري إنه شوفو فلان شو حكى، انتو لو ما سمعتوله ما حدا حيسمعه، صح ولا لا خالد بيومي: هما بيكبروا فلان، ما يسيبوا فلان في حاله مصطفى الأغا: طيب، هلا الحقيقة بس حقرا ها الرسالة، الأخت فتيحة عم بتقول صدمني بيومي لما كان شاحب اللون عقب فوز الجزائر على ساحل العاج، لا تجاوب لأنه لولي من الجزائر عم بتقول بيومي هبل وأخد عقلي كمان عادل السليمي: هو شاحب من الفرحة، سحرته مباراة الجزائر خالد بيومي: لولي ردت على طول مصطفى الأغا: طيب، حفاجئكم انتو الاتنين، وأنا شخصيا مبسوط لأنه هذا هو صدى الملاعب، وهذه هي الجزائر اللي بنرفعلها القبعة مثل ما بيقولوا، حفرجيكم الأوضاع في الجزائر وكيف بيشوف الشارع الجزائري مباراة مصر والجزائر رغم كل ما قيل وكل ما حدث ورغم كل ما سمعوه شوفوا الجزائريين وحتشوفوا بعد شوي المصريين، رفيق بخوش وهذا التقرير رفيق بخوش: الجزائر مصر لقاء الإخوة العرب بامتياز، بلد المليون ونصف المليون شهيد يعانق في بنجيلا أم الدنيا باسم أخلاق الرياضة ورسالتها، مقابلة لا يوضع في الحسبان مصيرها ونتيجتها فقط بل المهم والأهم أن نصنع مع الشقيق أداء رياضيا عربيا مشهود له في أرض إفريقية، لقاء العروبة، الثقافة والتاريخ التي تجمع بلدين، هكذا شاء الجزائريون أن يعنونوا مقابلة الخميس الذهبي بأعين وقلوب متيقنة من أن فوز أحدهما هو امتداد للآخر لأن الحكم الأخير يقول أنه فوز عربي محقق وتشريف عربي مستحق، جزائريون يوجهون المحاربين ويثنون على الفراعنة كليهما بطل على طريقته وكليهما مشوار رياضي حافل الألقاب والبطولات والغلبة ستكون لصاحب الروح الرياضية العالية بشهادة جمهور لا يؤمن إلا بنبل الخلق الرياضي ومهارة اللعب -بإذن الله نقعدو عرب وواحد من فرقنا وبإذن الله واحد من فرقنا، احنا على كلمة واحدة لا إله إلا الله محمد رسول الله، شعب مسلم وتحية للجزائر وتحية لمصر -كرة القدم والتاريخ بتاع الجزائر تاريخ كبير والتاريخ بتاع مصر أيضا تاريخ كبير -أن تكون مقابلة تجمع بين الشعبين وتوطد العلاقة من جديد وتترابط أكتر رفيق بخوش: تمنى كل هؤلاء أن يكونوا جسدا واحدا متراصا في بنجيلا إلى جانب منتخبهم ولكن قلة الإمكانات المادية لن تنال من عشقهم لصانعي أفراحهم، لا يفرق إن احتفلنا في أرض الشهداء أو أرض الكنانة وإنما الاحتفال وبالأصل عربي، منتخبان عربيان متميزان وخالصان يسموان بالكرة المستديرة في سماء الكان وتحت أعين فيلة ونمور وأسود الكرة، التاريخ سيدون من جديد في أنجولا أن الخضر والفراعنة يتعايشان جنبا إلى جنب رياضيا أخلاقيا تاريخيا وحتى حضاريا، والفوز أو الخسارة لأحدهما ليس إلا منطق رياضي يجب أن يسلم به في قواعد اللعبة، رفيق بخوس، صدى الملاعب، الجزائر. مصطفى الأغا: هذا هو صدى الملاعب خالد بيومي: المنطق الرياضي مصطفى الأغا: دة من الجزائر التقرير خالد بيومي: المنطق الرياضي، هي دي كرة القدم وهي دي الرياضة وهو دة الوطن العربي اللي لازم نتكلم بيه، لا إله إلا الله زي ما قال الأخ المشجع الجزائري، أعتقد إنها كلمة كبيرة جدا أتمنى إنه يستوعبها كل من يتابع صدى الملاعب عادل السليمي: أقل شي هو تصليح الشي اللي كان خاطئ في المباراة اللي فات مصطفى الأغا: أقول اتقوا الله بس للإخوان الإعلاميين والله جد بس لو يكون مهني عن جد من شان يجيبله كام مشاهد إزاي ويخربله عادل السليمي: هي المسألة مصطفى اللي خارجين عن الرياضة واللي يصطادوا في الماء العكر واللي يحب الشهرة اللي تكون على حساب مصطفى الأغا: والله العظيم هاي الأخ سعد من السعودية عم بيقول جزاكم الله كل خير دمعت عيني على التقرير والله يديم المحبة، بالله العظيم أنا لما شفت التقرير دمعت عيني خالد بيومي: والله وأنا نفس الشعور مصطفى الأغا: وهو أحلى ما في البرنامج، إجا حمادي قالي هذا التقرير أحلى من تقريري عادل السليمي: حتى الموسيقى الموجودة مصطفى الأغا: قلتله ما نبدأ بالجزائر نبدأ بواحد محايد، شوف خلونا نخاف خالد بيومي: لا انت بتشتغل إعلام صح واحنا ناس بنتكلم في الصح وفي الواقع ولا يعنينا ولا نخاف إلا الله سبحانه وتعالى لأن احنا بنتكلم في مصلحة الجزائر وفي مصلحة مصر وفي مصلحة الوطن العربي، في بعض الأشخاص زي ما قال الكابتن عادل الطفيليين اللي هما موجودين على الساحة سيبهم على جنب عادل السليمي: هي في الأول وفي الآخر كرة القدم لعبة فيها رابح وفيها خاسر وبعدين إخوات ما عندنا ولا شي، أتصور قبل المباراة وبعد المباراة ووقت المباراة إخوات ودي منافسة، بس خالد بيومي: أنا أعتقد إن دة أبلغ رد على كل من شكك في عروبة مصر والجزائر وكل من حاول الاستخفاف بتاريخ مصر الكبير كمصر دولة رائدة غصب عن عين أي حد مصر دولة رائدة، والتاريخ الجزائري تاريخ كبير جدا وله أدوار كبيرة جدا مع مصر كمان إذا كان في الحروب أو في أوقات كتيرة جدا، أعتقد إنه حان الوقت لإصلاح ما أفسده بعض الأشخاص الداخلين على الإعلام إذا كان في الجزائر أو في مصر مصطفى الأغا: طيب، حان الوقت الآن لشو خالد بيومي: عشان نتكلم عن الألتيما عادل السليمي: على بنته خالد بيومي: بالله عليك ببنتكلم على مصر والجزائر والرياضة وتيجي تقولي ألتيما مصطفى الأغا: ما هو لازم نقول لأن في ناس حتشيل، في ناس قاعدة ناترة هيك تربح، بس تصدق في حياتي ما ربحت شيء أنا خالد بيومي: يبقى حتربح العربية مصطفى الأغا: أنا فزت بشغلة بس، أحيانا لما تمشي في الطريق والناس تسلم، أنا بالنسبة إلي هذا، ما يسكنكش ولا يأكلك شي خالد بيومي: أنا الناس بتسلم عليا دلوأتي عشان الألتيما مصطفى الأغا: قلتلي جايب كام سلام معاك؟ خالد بيومي: في مصطفى الريس، وفي ريهام نصير، بعتينلك تحية وعايزينك تحضر جوازهم في شهر فبراير أنا وانت وعادل عايز ييجي مصطفى الأغا: تبقى تيجي خالد بيومي: فرحهم في المعادي في مصر مصطفى الأغا: التذاكر علينا ولا عليهم خالد بيومي: انت مصطفى الأغا عادل السليمي: ندخل مصر من غير فيزا خالد بيومي: في كمان رجاء بوسعادة من الأردن، وأحمد عاطف ومحمد حسام وندى حمدي، كل دول بيبعتولك مصطفى الأغا: وحازم الكاديكي عادل السليمي: وأحمد حافظ خالد بيومي: بتاع الأوتيل مصطفى الأغا: الحاج يمكن بتعرفه، الحاج اللي قال بيحب المحللين والمعلقين في الأردن خالد بيومي: الحاج محمد دسوقي؟ مصطفى الأغا: أيوه هو دة خالد بيومي: أصل هو معروف الحاج محمد دسوقي وحازم كاديكي مصطفى الأغا: يبعتلنا خالد بيومي: كرتونتين، بلاش ألتيما مصطفى الأغا: فاصل، بعد الفاصل: كيف يرى المثقفون المصريون اللقاء الجزائري وهل تكون المباراة بداية لصفحة جديدة، ومن الجزائر أيضا آراء تنادي بألا تخرج المباراة من أرضية الميدان [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب، الكابتن خالد بقوله كنت ع الهوا قالي لا والله خالد بيومي: لا امبارح أنا شفت مصطفى الأغا: والنهاردة، انت عندك أزنيف دي صائدة اللقطات خالد بيومي: أزنيف حتودينا في داهية مصطفى الأغا: صائدة اللقطات، كان لا بد لنا أن نتجول في الشارعين المصري والجزائري لحتى نعرف نبض الشارعين حول المباراة المرتقبة، زميلنا وحبيبنا وصديقنا محمد بكير مدير إنتاج MBC في القاهرة وزملاء في مكتب إنتاج MBC اختاروا نخبة من المثقفين والسياسيين والإعلاميين المصريين وسألوهم، شوفوا شو كانت الإجابات أسامة منير، مذيع وإعلامي: في البداية طبعا أنا بشكر أستاذ مصطفى الأغا، بشكركم وبشكر MBC وبرنامج صدى الملاعب، أنا بس ليا تعليق صغير على مباراة يوم الخميس بإذن الله، أتمنى إن هذه المباراة ما تكونش معركة بل مباراة رياضية، يمكن اللي حصل قبل كدة كان للإعلام وللصحافة فيه دور قد يكون سلبي جدا هيج الرأي العام وخلا الناس تهيج ودة يقول ودة يقول، وبالتالي طبعا كان ردود الأفعال سيئة جدا، احنا في النهاية عرب مهما حدث الموضوع من أوله لآخره ما هو إلا مباراة كرة قدم، آه الفوز جميل والمكسب جميل ولكن أخلاقنا لما بتبقى متزنة وبنبقى كويسين دي بتبقى حاجة أجمل بكتير، كل اللي احنا بنحلم بيه وكل اللي احنا عايزينه إن احنا نلعب ماتش نضيف نلعب ماتش حلو حتى مهما كانت النتيجة، طبعا احنا بنتمنى الفوز للفريق القومي نتمنى الفوز لمصر ونرفع اسم مصر عاليا، عايزين بردو نفضل حاملين اللقب ولكن نلعب مباراة نضيفة ونشجع حتى في بيوتنا واحنا قاعدين بطريقة نضيفة د. مصطفى علوي، عضو مجلس الشورى: ليست صراعا بين دولتين ولا بين شعبين والفريق بالتأكيد الأفضل بدنيا والأفضل فنيا والأكثر توفيقا هو الذي سوف يفوز، لا يجب أن ننظر إلى هذه المباراة من زاوية أخرى غير هذه الزاوية غير أنها مباراة من مباريات بطولة رياضية مهمة للبلدين وللشعبين، ونتمنى إنه في النهاية النتيجة أيا كانت أنا زي ما قلت وبكرر تاني أنا شخصيا أتمنى فوز المنتخب المصري ولكن إذا كان الفوز للفريق الجزائري يعني يجب أن نهنئه، وإذا كان الفوز للفريق المصري أتوقع إن إخوانا الشعب الجزائري يوجهوا التهاني أيضا للمنتخب المصري د. علي شمس الدين، عضو أمانة السياسات بالحزب الوطني: أنا متأكد أن ما حدث في السودان حصله تخفيف كبير جدا والمسألة أصبحت شبه آثارها زالت بين الجمهورين وإن شاء الله تكون مباراة فيها روح رياضية جيدة والعلاقات بينا وبين الشعب الجزائري علاقات أخوة ودم وعروبة وعلاقات تاريخية كبيرة جدا، أعتقد إن الرياضة يجب أن تدعمها وتساندها وليس العكس، فأنا متأكد إن شاء الله إنها حتكون مباراة كلها روح رياضية وأخوة والفريق اللي يلعب أحسن هو اللي يكسب إن شاء الله محمد الشبة، رئيس تحرير جريدة نهضة مصر: من المعيب جدا أن تتحول مباراة في كرة القدم بين دولتين عربيتين بين قوسين شقيقتين أو هكذا نفضل أن نصف العلاقات العربية، من الخطأ الشديد أن تتحول هذه المباريات إلى حالة من الضغينة والمنافسة مش عايز أقول غير الشريفة ليس فقط بين أنظمة ولكن بين الشعوب العربية نفسها، الحقيقة من الأشياء الجميلة اللي حصلت النهاردة إنه المناخ الذي يسبق هذه المباراة بين الجزائر وبين مصر فيما قبل نهائي بطولة أمم إفريقيا سبقها محاولة لإشاعة مناخ من الود والتفاهم والتعاطف الشعبي الكبير مع الفريقين مصطفى الأغا: هكذا هو صدى الملاعب وكل الشكر من جديد لمحمد بكير لأنه روعة محمد خالد بيومي: هو طبعا النخبة اللي اتكلمت اتكلموا كلام كويس جدا لأنه كلام أنا أعتقد فيه اتزان كبير جدا بين الحكومتين أو الشعبين إذا كان الجزائر أو مصر، النقطة التانية الفرق شاسع بين مباراة كأس العالم وبين مبارات كأس إفريقيا، أعتقد إن الشحن اللي كان فيه لعيبة مصر والجهاز الفني وكل الجمهور المصري مش موجود في الوقت الحالي وخاصة إنها كانت مباراة فقط لا غير للوصول لكأس العالم، دي مباراة مختلفة في أنجولا، الفرقتين بعاد خالص والجهاز الفني بعيد، الإعلام ما يقدرش يوصل كل اللي بيصول إن كان للعيبة أو للجماهير الموجودة، كل الجماهير مش حتروح هناك، فأعتقد في فرق كبير جدا بين المباراتين ودة اللي احنا لازم نستثمره كإعلام وكمان كلاعبين وكأجهزة فنية ورؤساء بعثة يعني إذا كان روراوة أو سمير زاهر لهم دور كبير جدا لإيصال معنى كلمة روح رياضية أو التعاون المثمر في كرة القدم ما بين شعبين عربيين مصطفى الأغا: الأخ حذيفة من المملكة الأردنية الهاشمية كمان بيقول مصر والجزائر يساوي عرب، علي الجزائري من دبي عم بيقول إذا فازت بلدي شيء رائع وحفرح وإذا انهزمنا أكيد حشجع مصر لأنه تكون سابقة في تاريخ كرة القدم فوز الأخوة بتلات بطولات، حلوة يا عادل عادل السليمي: هذا الكلام اللي جا في التقرير هذا كلام عقلاني اللي المفروض إنه يسود في كل المباريات بين المنتخبات العربية، ما أظنش إن المباراة تخرج عن نطاقها الرياضي، أظن الأجواء مهيأة بالفعل للمباراة تكون في مستوى الحدث، هو الحدث من حق كل منتخب أن يدافع عن ألوانه لكن في نطاق الرياضة احنا فينا اللي يكفينا كدول عربية خلينا رياضيين متحدين إن شا الله مصطفى الأغا: سمية عاشقة الخضر يعني عاشقة الجزائر عم بتقول تحية للكتكوت التونسي اللي معاكم عادل السليمي: وانت بتضحك ليه خالد بيومي: دة كله كتكوت؟ مصطفى الأغا: دة أحلى كتكوت عادل السليمي: الله يخليك مصطفى الأغا: مصطفى قطورة من البحرين عم يحكي عن بيومي خالد بيومي: بس ما قالش كتكوت مصطفى الأغا: قال الأمور، طيب حقيقة ما نسمعه ما بين البلدين يثلج الصدور على عكس ما توقع العديدون جماهير ورياضيين وصحفيين يؤكدون على ضرورة المصالحة والالتزام بالروح الرياضية، مراسلنا في الجزائر رفيق بخوش التقى عدد من الرياضيين والصحفيين ونقل رسالتهم، بنتابع مصطفى بسكري، مدرب منتخب الجزائر سابقا: الفريق المصري حتى الآن دار مشوار بدون خطأ، أربع مقابلات أربع انتصارات ويقعد دائما فريق في المستوى لنيل البطولة الإفريقية، نظن المقابلة ما نراها إلا رياضية بين اللاعبين فوق الميدان توفيق قريشي، محلل رياضي جزائري: دائما كانت لقاءات صداقة واحترام والفريق الجزائري والمصري فريقين عريقين التاريخ يشهد على ذلك ولكن التنافس لازم يبقى تنافس رياضي وما يخرجش من إطاره الرياضي مهما كانت النتيجة ومهما كان الفائز في المقابلة ولكن ما لازمش يخرج عن الإطار الرياضي مصطفى كويسي، لاعب منتخب الجزائر سابقا: أعطي نصيحة إن شا الله من خلال الجماهير المصرية أو الجزائرية اللي إن شا الله تكون موجودة في أنجولا، إن شا الله يتمسكوا بالروح الرياضية ويخلونا نشوفو مباراة داخل الميدان أما خلفياتها يخلوها من جهة ونطوي الصفحة نهائيا والأحسن هذا هو اللي نتمناه يفوز في المباراة فؤاد بن طالب، صحفي جزائري: اللقاء يعتبر لقاء مصالحة ما بين فريقين لهما تاريخ عريق، سواء بالنسبة للثقافة أو الرياضة، وفعلا اللقاء يعتبر مهم للفريقين، وأتمنى أن يكون أحد الفريقين في النهائي وبكل روح رياضية لتكون المقابلة في نهاية المطاف ما هي إلا مقابلة رياضية لا أكثر ولا أقل ناجي معلم، صحفي جزائري: هذه مناسبة سواء بالنسبة للجزائريين أو للمصريين من أجل لعب مباراة كرة قدم تكون بمستوى المنتخبين الجزائري والمصري العريقين في هذا النوع من الرياضة. مصطفى الأغا: إذن واضحة الأمور بس بدنا نسأل الكابتن بيومي هلا ولا بعد الفاصل؟ خالد بيومي: اللي انت عايزه، عندنا ألتيما دلوأتي؟ عادل السليمي: خليه بعد الفاصل عشان ياخد راحته خالد بيومي: الألتيما بتتكلم أكتر مني مصطفى الأغا: والله أنت حبيبي انت عسل، والله هادول الاتنين ما في أطيب منهم، حزعل يوم اللي تخلص البطولة، واحد منهم حيروح والتاني خالد بيومي: نعمل بطولة تاني ليك مصطفى الأغا: آه ما نعملش ليه، طيب قبل ما نروح للفاصل لازم نركب الألتيما ونروح لنحط خامس وسادس وسابع، ما بعرف إذا فيها سابع، بس ابعتولنا SMS ألتيما على الأرقام اللي طالعة على الشاشة وشيلوا الألتيما مع نهاية بطولة كأس أمم إفريقيا، بعد الفاصل: ثلاثة مدربين عرب قادوا منتخباتهم واثنان بقيا في الحلبة فهل نبقى نعاني من عقدة الخواجة، وخالد بيومي وليس عادل السليمي يختار أفضل خمسة لاعبين في البطولة حتى الآن فمن هم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: أنتم مع صدى الملاعب اللي قال عنه الأخ أنور فخري من المغرب صدى الملاعب يخرجنا من جو الحياة الجامدة والتحليلات المستفزة، والأخت هالة من قسطنطين عم بتقول مبروك للمنتخبين وإن شاء الله المباراة نظيفة وتعكس صورة المنتخبين وتحية للضيفين الحلوين اللي عندك، هلا صارلكم حب لدى الجمهور عادل السليمي: الحمد لله مصطفى الأغا: وبالأخص عادل السليمي خالد بيومي: آه طبعا عادل يتحب والله يمكن أول مقابلة ليا، أول احتكاك معاه في البطولة دي أعتقد إن أنا كسبت شخص عزيز جدا والله العظيم بقولها من كل قلبي مصطفى الأغا: امبارح عادل قال عنك عادل السليمي: آه مشكلة خالد بيومي: أنا مروح معاك عادل السليمي: بيوقع بينا، خليك محضر خير مصطفى الأغا: من أرض الحدث من بنجيلا وافانا موفدنا لتغطية البطولة سلام المناصير وبشير كامل بردود الفعل حسب المستطاع لأنه اليوم كان في وعد مع الكابتن حسن شحاتة إنه يقابله سلام وللأسف زُجر ومُنع وتم إبعاده بطريقة غير لائقة أبدا، ع الأقل حامل لوجو MBC، أوكي ما في مجال للتصريح خلاص بس بكل هدوء وبكل احترام، نحن نحاول مع إخواتنا في البعثة المصرية لم يسمح لنا بلقاء أحدهم، محاولات الأخت سماح عمار مراسلة صدى الملاعب والأخ والصديق عصام شلتوت، حنشوف شو طلع مع سلام من أجواء بنجيلا رضوان بوحنيكة، صحفي جزائري: المباراة هذي لا يجب أن تخرج عن نطاقها ويجب أن تكون في المستوى المطلوب داخل الميدان، أما خارج الميدان وما يقال هنا وهناك فأظن أنه يجب أن نتجاوز كل ذلك وأظن أن هذا اللقاء مرحلة من مراحل الصفاء إن صح التعبير بين المنتخبين ويجب أن تكون هناك تهدئة حتى بين وسائل الإعلام الجزائرية والمصرية وحتى وسائل الإعلام المحايدة رشيد العباد، صحفي جزائري: تستفيد من هاديك الخبرة اللي ما كانش لصالح الشعب العربي والشعب المسلم، احنا شعب واحد وشعب مسلم المفروض أن نكون الإيد في الإيد وخاصة أننا نلعب في بلد أجنبي في بلد غير عربي، لازم غدا إن شاء الله يوم الخميس تكون مباراة الأخوة ونعطو الدرس للأنجوليين أن العرب والمسلمين هم إخوة ومباراة كرة قدم ما تكون هي السبب في العلاقات بين البلدين عدنان الحميدشي، صحفي جزائري: أعتقد أن مقابلة الخميس كان من المفروض ونتمنى تكون فرصة للمنتخبين وللرياضيين وأؤكد الكلمة للرياضيين لأنه يلعبون كرة قدم ولا شيء آخر، الرياضيين باش ياخدو بزمام المبادرة ويلطفوا الجو بين الفريقين وبين المنتخبين وبين أنصار المنتخبين وإن شا الله تكون الانطلاقة الأولى ضمن المباراة، لأن كل العالم راح يشاهد المباراة ونتمنى الروح الرياضية في المدرجات والأحسن هو اللي راح يفوز وإن شا الله ياخد كأس إفريقيا نسيم جلديل، صحفي جزائري: احنا كصحفيين إذا أردنا البهدلة بيننا والشتم يعني ما راح يأتي بخير هذا للأمم يعني الأمة العربية كلها، والناس بتضحك علينا سلام المناصير: خصوصا احنا في بلد إفريقي نسيم جلديل: في بلد غريب واحنا غرباء على بلادنا والشعبين يتمنوا الفوز، هذا شي طبيعي، ولكن الفوز ما يكون أحلى إلا إذا كان فوز بكل روح رياضية وأخوية ونبارك للفائز إذا كان المصري أو الجزائري، وبطبيعة الحال أنا أرشح الجزائر مصطفى الأغا: هلا خلصنا من الإخوان الجزائريين حنروح لإخواتنا المصريين اللي استطلع آرائهم حبيبنا سلام المناصير عصام شلتوت، صحفي مصري: المباراة في الملعب، المباراة للجماهير العربية ستكون أحلى، قمة عربية في مونديال إفريقيا يجب ألا تمر الفرصة وألا نصبح فرجة لأحد بل أن نصبح مشهد يحب أن يتفرج عليه العالم سلام المناصير: تتفاءل المباراة ستكون رياضية؟ عصام شلتوت: أعتقد فرصة عظيمة أنا عن نفسي متفائل وأظن أنت قادم من معسكر الأشقاء الجزائريين وهم متفائلون، ماذا يبقى إلا أن نكون فاعلين محمد صادق، صحفي مصري: ستكون مباراة رياضية من الجانب المصري، المنتخب المصري منتخب الفراعنة على الأقل، أما إذا كان هناك للإخوة الأشقاء في الجزائر أي رأي آخر سلام المناصير: لا بالعكس هو نفس الشعور يبادروه محمد صادق: خلاص إذن اتفقنا على هذا وقد نكون لأول مرة نتفق ونحن كعرب دائما لا نتفق، اتفقنا على أنها مباراة رياضية بروح رياضية، نتفق ونلتقي ونتصافح سلام المناصير: ملتزمون بهذا الموقف؟ عادل أمين، صحفي مصري: احنا كلنا ملتزمين الحمد لله سلام المناصير: ما راح تنجرفون وراء العواطف عادل أمين: مفيش عواطف أنا كمصري أتمنى المنتخب المصري يفوز، وأي جزائري بيتمنى الجزائر تفوز، أنا كقلم بنقل الصورة الموجودة هنا الحمد لله يمكن انت شايف هنا في البلد الأمور هادية، مفيش أي مشاكل إيهاب الفولي، صحفي مصري: احنا عندنا معايير مهنية بنسير عليها هي اللي بتحركنا، احنا ملتزمين معندناش أدنى مشكلة سلام المناصير: لن تثيروا الرأي العام؟ إيهاب الفولي: بالفعل احنا المباراة فاضل عليها أقل من 48 ساعة، كل مقالاتنا وكل كتاباتنا لتهدئة الجو سلام المناصير: حتى بعد المباراة إيهاب الفولي: حتى بعد المباراة احنا من قبلنا الفائز حنهنيه ونحييه ونشجعه لغاية آخر لحظة، احنا كنا يوم مباراة الجزائر والكوت ديفوار كنا بنشجع المنتخب الجزائري صبري علي، صحفي مصري: في رغبة أكيدة مصرية جزائرية مشتركة بإنهاء كل رواسب الأزمة الأخيرة، أعتقد إن مفيش حد كسب من الأزمة الأخيرة خالص، مصر خسرت والجزائر خسرت، والوحدة العربية والشكل العربي كله خسر، أعتقد ما يرضيش حد أبدا في الوطن العربي من المحيط إلى الخليج ما حدث في نوفمبر وأعتقد إن مش مباراة كرة قدم، حتى لو كانت الصعود إلى كأس العالم تعني إفساد علاقات بين شعبين وعلاقات تاريخية كبيرة على مدار السنين الطويلة، أعتقد إن المباراة المقبلة يوم الخميس أعتقد إنها فرصة كبيرة جدا أمام المصريين والجزائريين لإصلاح ما فسد وأعتقد إن هي فرصة ربما لن تعود، دي فرصة رتبها القدر يجمع الفريق المصري بالفريق الجزائري مرة تانية خلال وقت قصير مصطفى الأغا: إذن نذهب من جديد إلى بنجيلا معنا من هناك موفد صدى الملاعب لتغطية هذه البطولة سلام المناصير، سلام مسا الخير سلام المناصير: مسا النور كابتن مصطفى الأغا: سلام بعيدا عن الأجواء العاطفية، من أول البرنامج واحنا عم ناخد ردود فعل من الطرفين من كل مكان، حدثني عن شو الجديد عندك في بنجيلا سلام المناصير: والله كابتن الجديد كلا المنتخبين دخلوا تقريبا في أجواء المباراة، أصبحت هناك التدريبات المغلقة حتى المنتخب الجزائري اليوم حضرنا في البداية كنا طامعين طبعا، لكن فشلت محاولاتنا في إقناع البعثة المصرية والحصول على ولو لقاء واحد رغم الوعود اللي حصلنا عليها طبعا خصوصا من الكابتن حسن شحاتة ولكن لم ننجح، على أية حال البعثة الجزائرية سمحت لنا فقط بتصوير التدريبات لمدة عشر دقائق، حتى رئيس الاتحاد محمد روراوة قال اليوم لو خرجنا فائزين أو خاسرين سنعطيكم فرصة حتى الصباح تتحدثون معهم مصطفى الأغا: الشاوشي شو وضعه سلام المناصير: أؤكد لك كابتن الشاوشي بنسبة 70% سوف يشارك في المباراة، حتى هناك كلام عن كريم زياني ممكن أن يشترك في المباراة، هناك حديث بأن المنتخب الجزائري سوف يشترك بكامله في هذه المباراة، وبالنسبة للبعثة المصرية الجميع متواجد، أتوقع أن المباراة بدأت منذ الآن حتى التحضيرات مصطفى الأغا: الجمهور سلام المناصير: هناك حديث عن مسألة حضور أكثر من خمس طائرات من الجزائر لنقل ألف مشجع لكن لحد الآن هذا ليس كلام رسمي، فقط كلام نسمعه من الصحفيين الجزائريين، وكذلك الحال بالنسبة للصحفيين المصريين، لكن حتى الآن أي شيء رسمي عن حضور الجماهير لا يوجد شيء رسمي، فقط هناك نقطة مهمة جدا الآن عندما نصل لبعثات المنتخبين المصري والجزائري، طبعا المنتخب المصري في نفس مقر إقامتنا في وسط مدينة بنجيلا، والفريق الجزائري في منطقة بعيدة عنا طبعا أكثر من 30 كيلومتر مصطفى الأغا: إن شا الله ما راح يصير شي، سمعت شي عن حكم المباراة ولا لسة ما بين معك؟ سلام المناصير: والله كابتن لحد الآن ما في أي كلام عن حكم المباراة لكن أؤكد لك أن كلا البعثتين هناك حراسة أمنية مشددة، عندما تتجول بالقرب من مقر البعثتين هناك إجراءات أمنية مشددة هناك حراسات مصطفى الأغا: ضروري سلام المناصير: عندما أتى المنتخب الجزائري إلى الملعب هناك موكب من رجال الشرطة وحتى من الجيش وحتى الأمن الخاص هناك مرافقين لكلا البعثتين، نحن بالقرب من البعثة المصرية حتى من الصعب أن تتمشى بقرب الفندق الذي يقيم فيه الفريق الوطني مصطفى الأغا: طيب بكل الأحوال نحنا إن شا الله بتكون معانا بكرة سلام والمزيد من أخبار البعثتين المصرية والجزائرية، بتكون راضية ومنهل وصلوا لعندك، شكرا لك سلام المناصير موفد صدى الملاعب إلى أنجولا، كابتن يبدو لي الجزائريين حيلعبوا الشاوشي، لما شفته كان مصاب إصابة بليغة خالد بيومي: لا بس أعتقد إنه حيشترك، طبعا في لعيبة ما بتفوتش فرصة تلعب مباراة semi final مباراة مهمة جدا أمام منتخب كبير زي منتخب مصر، وشرف لأي لاعب يلعب مباراة semi final عشان إذا حالفه التوفيق وفاز ممكن يوصل للـfinal، أشيد برابح سعدان في حاجة عملها في المباراة الأولى لأن بوقرة بيلعب دايما في الناحية اليمين ما بيلعبش قلب دفاع وعنتر يحيى بيلعب قلب دفاع، راجل لأنه عارف إن عنتر يحيى يمكن غير، فرمى بوقرة على دروجبا لأن القوة البدنية ما تسعفش عنتر يحيى إنه يقعد 90 دقيقة مع دروجبا، وراح جايب بنترا حاطه ناحية اليمين استفاد منه كلعيب تالت في خط الدفاع، فدة أنا بعتبره ذكاء من المدرب وبردو حتة خداع تكتيكي أثناء المباراة يمكن فاجئ بيها المنتخب الكوت ديفواري مع كريم مطمور، دي من الحاجات اللي بيشتغل عليها رابح سعدان مصطفى الأغا: انت كيف شايف المباراة يا عادل عادل السليمي: والله لو حللنا الفريقين، الفريقين متشابهين في كل شي تقريبا مصطفى الأغا: الخبرة الإفريقية عادل السليمي: عنده الخبرة الإفريقية مصطفى الأغا: المصرية طبعا عادل السليمي: المصرية طبعا لكن الرغبة الجزائرية والشحنة المعنوية الجزائرية ممكن تعوض شوي هذي المسألة، لكن لو شفنا اللاعبين وشفنا الإطار الفني نشوف إن في تكامل كبير، صحيح إن كل منتخب عنده نقاط قوة ونقاط ضعف بطبيعة الحال وكل منتخب مصطفى الأغا: شو نقاط ضعف الجزائر عادل السليمي: والله أنا أظن المباراة اللي عملوها مصطفى الأغا: مثل نقاط ضعف مصر عادل السليمي: لا لا بدنيا، بالنسبة لي الجزائر ممكن تدفع ثمن مصطفى الأغا: مصر شو نقطة الضعف عندها عادل السليمي: الأجواء قبل كأس إفريقيا حتى مباراته مع الكاميرون حتى التصريحات بعد المباراة ما كانش مباراة كبيرة بقدر المنتخب المصري، أظن أن أحمد حسن كان رجل المباراة وهو اللي رجع الفريق المصري لأجواء المباراة، الأجواء كلها والغيابات الموجودة في المنتخب المصري ممكن يعيقوا المنتخب، لكن يبقى دايما أنا أقول النصف نهائي هو نهائي مصطفى الأغا: بكرة حنحكي المباراة كلها إن شاء الله، قبل ما نروح للفاصل شو بدنا نحكي عادل السليمي: الألتيما خالد بيومي: بنتي مصطفى الأغا: أبو ألتيما، وانت أبو شو، لا أحد يذكر سيارة أخرى، ألتيما وبس، هلا، ابعتولنا كلمة ألتيما على الأرقام اللي طالعة على الشاشة، والله سيارة حلوة وظريفة بلوشي، بعد الفاصل: ثلاثة مدربين عرب قادوا منتخباتهم واثنان بقيا في الحلبة فهل نبقى نعاني من عقدة الخواجة، وخالد بيومي يختار أفضل خمسة لاعبين في البطولة حتى الآن فمن هم [فاصل إعلاني] مصطفى الأغا: صدى الملاعب صداكم وعلى هواكم ودخلت المنتخبات العربية التلاتة المشاركة بنهائي أمم إفريقيا بتلات مدربين عرب، واحد خرج لكن بدون أي هزيمة وبدون أي فوز، اتنين بعدهن يتواجهوا في نصف النهائي، واحد منهم أحرز اللقب الإفريقي مرتين متتاليتين والتاني وصل لنهائيات كأس العالم، هل ما زلنا نصر على معاناة وهيك بندور عليها دوارة المعاناة، عقدة الخواجة، عمار علي خواجة البرنامج شوفوا هذا التقرير عمار علي: ثلاثة نجوم لو فتحوا لي المجال لأسميتهم ثلاث كواكب سطعت بأمم أنجولا الجارية حاليا، عرب ليسوا أجانب يتكلمون لغتنا وإن أتقنوا غيرها، والأهم منها أنهم أتقنوا لغة لاعبيهم أفضل من غيرهم، فمثلونا أفضل تمثيل وسط أسماء رنت لها الآذان لكنها لم تطرب أحدا ولو لساعة، وسأبدأ بمن خرج دون خسارة لكنه بقي بقلوبنا حتى وإن لم تستعين به تونس مرة أخرى لتدريب منتخبها فوزي البنزرتي، لم أقابل الرجل هذا لكني أحببته لكثرة ما صدع بي زميلي سلام المناصير رأسي وهو يتكلم عن طيبته وعن بساطته وعن أشياء أخرى ممكن لها أن تطول حتى وصولنا إلى الخضراء تونس بطريق البر وليس بالطائرة، نعم خرجت تونس من الدور الأول لكنها لم تخسر أمام أي فريق وكانت الأحق بالفوز على الكاميرون بآخر لقاء لها، لكن حظ البنزرتي أو حظ لاعبيه لم يكن شغالا بتلك الليلة فباتوا خارج حسابات الدور ربع النهائي، لكن فوزي فاز بقلوبنا وعقولنا وترك بصمة ستعود لتكشف لنا بأن صغار تونس الذين استعان بهم سيكونون نسورا كاسرة ولو بعد حين، أما ثاني كوكب سطع بهذه البطولة وإن كان نجمه براقا قبل سنوات طوال فهو الشيخ رابح سعدان الذي علم الدنيا كيف تقف احتراما لمن كُتب على جوازه عربي باللغة الفصحى، عرفته شخصيا يوم كان مدربا لنادي وفاق سطيف وشاهدت هدوءه يوم بات مدربا للمحاربين يصعب السيطرة عليهم لكن رابح ربح الطرق كلها وسخر كل كلمة يمكن لها أن تقال عنه لصالحه وليس ضده، فلو نظرتم إلى تشكيلة المنتخب الجزائري لوجدتم شرقا وغربا وشمالا وجنوب لكن سعدان كان ملك الجهات الأربع حين سيرهم جميعا نحو مقصده هو وليس كما يلعبون بأنديتهم فصاروا قوة دكت مناخير الأفيال إلى الأرض وحطمتها بعد أن كانوا فضل مرشح لنيل اللقب ولعل من يخسر أول لقاء بثلاثة أهداف ومن بعدها يستعيد الأمور شيئا فشيء حتى يقدم جيشا وليس كتيبة ستتباهى بها الجزائر لسنوات بعد سنتنا هذه والدهر سيثبت لكم، أما آخر من تركت من الكواكب فهو اكبرها وأكثرها إنجازا وتخصصا بإفريقيا حتى باتت نتيجة أي مباراة تحسم قبل أن يلعبها الفراعنة لأن المعلم حسن شحاتة يقف على هرم تدريبها بالمنتخب، ثلاث بطولات اثنان منها تحت اسمه وبكل جدارة في 2006 و2008 وحتى اللحظة هو الأكثر اتزانا بين من واجههم ليكون مرشحا قويا لنيل ثالث لقب له على التوالي بهذه البطولة، معلم وخير ما نتعلم منه هو الإصرار على النجاح وعدم التبرير بأن لاعب مهم لم يكن موجودا بهذا اللقاء وذلك الآخر كان مصابا، فهو يجد الحلول قبل المشاكل وقبل وقوعها، وكم من اسم أبرز لنا وكم من اسم يعرفه المصريون غير موجود بتشكيلة اليوم لكن الأداء هو الأداء والثقة هي الثقة التي علمت عليها جماهير مصر وقد لا يبتسم كثيرا ولا يجلس أبدا بمكانه المخصص لكنه يعرف ماذا يريد ومتى يريد ويقلب الطاولة على من فيها ساعة يقرر، والأهم في البطولة أنهم عرب وأنهم يمثلون خير تمثيل حتى باتت لقاءات منتخباتنا يسد لها الملعب قبل ساعات لأن جماهير أنجولا تريد أن تشاهد كرة قدم وليس قوة بدنية فقط كما يحصل بأغلب منتخبات إفريقيا، عمار علي، صدى الملاعب مصطفى الأغا: بنرفع راسنا فيكم هما التلاتة وبنرفع راسنا أيضا بالمدربين العرب، صح ولا لا كابتن خالد بيومي: أكيد طبعا ظاهرة ممتازة جدا أتمنى إنها تنتشر في الوطن العربي وخاصة احنا عندنا كفاءات عالية جدا بس ما بتاخدش فرصة، بندي فرصة للمدرب الأوروبي وأعتقد كمان إن ترجمة الأوروبي للعربي ما بتقدرش توصل للاعبين، يمكن الكابتن عادل كان لاعب وعارف إن المدرب لما بيكون حتى لغته مختلفة بتبقى صعبة عليه أوي إنه يوصل للعيبة، عشان كدة أعتقد إن المدرب العربي له دور كبير مصطفى الأغا: انت عندك حاجة عايز تقولها خالد بيومي: أنا عندي أنجولا 2010، أولا وصول ثلاث منتخبات تأهلت لكأس العالم للدور قبل النهائي دي أول مرة تحصل في تاريخ إفريقيا ما حصلتش قبل كدة، عدم ظهور لاعبين كبار في المستوى المطلوب في البطولة دي أعتقد زي إيتو ودروجبا وتوريه، الأخوان أوبي ميكير وتيسوسوكو كانوا ظاهرة سيئة جدا بالنسبة لمنتخباتهم، سيطرة المدربين الوطنيين أضيف عليهم بتاع نيجيريا لأول مرة تلات مدربين وطنيين يوصلوا للدور قبل النهائي، تراجع مستوى المدرسة الفرنسية كانوا في كل البطولات الأخيرة كنا بنشوف المدربين بيوصلوا للـsemi final والـfinal، مفيش في الوقت الحالي غير يمكن مدرستين بس هيرفي رونار وألان جينيس اللي هما يعني ممكن الاتنين أقنعوا الفرنسيين، سوء مستوى حراس المرمى حيبقى في معاناة للقارة الإفريقية لأن أفضل حارس في إفريقيا في الوقت الحالي عن 38 سنة اللي هو عصام الحضري، تراجع مستوى خط الدفاع دة لكثرة الأهداف مش لكفاءة المهاجمين، لكثرة الأخطاء الدفاعية وكمان تواضع مستوى المدافعين وتواضع مستوى الحراس، المنتخب المصري محتل أقوى خط دفاع وأقوى خط هجوم ودي ظاهرة إيجابية لحسن شحاتة في عملية الإحلال والتجديد، وجود ظاهرة اسمها التعدد الخططي يعني طريقة 4-4-2 ما عادتش 4-4-2، بقت 4-2-3-1، 4-1-3-2، 4-3-2-1، أعتقد إن دي مشتقات ممتازة جدا مصطفى الأغا: عيدهم عشر مرات خالد بيومي: لا خلاص بقى، انتهاء ظاهرة النجم الأوحد في الوقت الحالي ما عادش في نجم أوحد في البطولة في كرة جماعية في نظام عام، في منظومة ودة موجود في منتخبات كتيرة وصلت للدور قبل النهائي، إنهاء دور الليبرو الفرقة الوحيدة اللي بتلعب بدون ليبرو هو مصر وأنجولا وأعتقد إن أنجولا خرجت، الجزائر بتلعب بتلاتة بس على خط واحد، الليبرو بمعناه انتهى على مستوى العالم فأعتقد لا بد من التحديث بالنسبة للمنتخبات الكبيرة عادل السليمي: هو من زمان الليبرو خالد بيومي: لا أنا بتكلم إفريقيا إنما عالميا، ثبات التشكيل سمة من سمات المنتخبات اللي وصلت عدا نيجيريا، غانا ثبات تشكيلة، مصر ثبات تشكيلة، والجزائر، عشان كدة التلاتة وصلوا للدور نصف النهائي مع المنتخب النيجيري اللي وصل بتواضع مستواه، أعتقد كمان إن أكتر منتخبات أبهرتنا في البطولة أنا في رأيي الشخصي هي زامبيا لأنها كانت أحد المرشحين مصطفى الأغا: ما يقدر ما يجيب سيرتها، الألتيما تبعه، الأخت أريج عم بتقول صح لسانك يا خالد، جاك الجواب، طيب النسخة 27 من بطولة أمم إفريقيا شهدت تألق بعض النجوم تعودنا على تواجدهم بالجاهزية المطلوبة، بالوقت اللي هلا عم يحكي خالد إنه في كتير من الأسماء فقدت بريقها في هذه البطولة، زميلنا مدين رضوان وهذا التقرير عن أفضل خمسة في هذه البطولة مدين رضوان: العروض انهالت عليه من كل الأندية على الرغم من عدم مشاركته كلاعب أساسي مع المنتخب المصري، لكنه من أبرز المساهمين في صنع تألق منتخب الفراعنة بتسجيله عددا من الأهداف الحاسمة، تمكن من خطف النجومية ودخل قلوب المشجعين بنشاطه داخل الملعب وإصراره الدائم على الفوز، فضلا عن إحرازه ثلاثة أهداف فتصدر ترتيب الهدافين، صمام الأمان بالدفاع الجزائري قرب نفسه بقوة بتشكيلة محاربي الصحراء، يقرأ الملعب جيدا ويرفع لافتة ممنوع المرور أمام محاولات المهاجمين مستفيدا من البنية الجسدية القوية وطوله الفارع اللافت للانتباه، مجيد بوقرة أبلى البلاء الحسن حتى الآن وتوج تألقه مع المنتخب بأغلى الأهداف في مرمى ساحل العاج في الدقيقة الأخيرة، النيجيري أوباسي محترف وبينهام الألماني صاحب المجهود الوفير وقدرة التركيز العالية سبب الأرق الكبير للمدافعين وملأ الملعب بتحركاته، سجل هدفا وحيدا بالبطولة لكنه صنع العديد منها، دخل التشكيل الأساسي للنسور الخضراء بعد تعرض ماركينيز للإصابة فأثبت جدارته وبقي أساسيا، كأس العالم للشباب كانت انطلاقته بعد أن حصد منتخبه اللقب ليجد مكانه في المنتخب الأول الغاني إيمانويل بادو صغير بالسن واثق من قدرته على صناعة الفارق، لم يسجل لكن وجوده دائما كان مؤثر، ولا نغفل عن إبداع المالي فردريك كانوتيه إلى جانب زميله سيدو كيتا بعد أداء رائع وظهور في مستوى الآمال لكنه لم يكن كافيا لتخطيهم الدور الأول، وعند الحديث عن أبرز المتواجدين لا بد لنا أن نعرج إلى أسماء رنانة غابت، نجوم تألقوا بأنديتهم ومنتخباتهم كالفيل الإيفواري دروجبا أو الكاميروني صامويل إيتو لكنهم كانوا أشباحا وافتقدوا حسهم التهديفي فودعت منتخباتهم البطولة، مدين رضوان، صدى الملاعب مصطفى الأغا: هذه كانت خيارات خالد بيومي بس اللي علق عليها مش خالد بيومي، عادل السليمي، توافق؟ عادل السليمي: والله بنسبة كبيرة أوافق ولو إنه ناقص اللاعب خالد قطب لاعب المنتخب التونسي خالد بيومي: أتفق معه مصطفى الأغا: ليش ما حطيته خالد بيومي: لأن الكلام اللي اتقال احنا قلنا الأربع منتخبات اللي وصلوا مصطفى الأغا: لا انت ما بتحبش تونس خالد بيومي: ممكن ممكن عادل السليمي: ولو أن النجوم الأفارقة، إي موجود مصطفى الأغا: نإيته من قبل ما يطلع عادل السليمي: عريف مصطفى الأغا: إي عريف عادل السليمي: ولو إن النجوم الأفارقة اللي يشتركوا في البطولات الأوروبية مصطفى الأغا: لحتى نكون صريحين اللي ورا خالد لسة ما بين، حسني عبد ربه خالد بيومي: لا خالص مصطفى الأغا: بصراحة خالد بيومي: فلافيو كان مبين، زياني عادل السليمي: والله شوف حسني عبد ربه كأس إفريقيا في فترة صعبة بالنسبة له ما استجمعش إمكانياته حسني عبد ربه مصطفى الأغا: ليش شو عنده مشكلة مع الأهلي عادل السليمي: لا في فترة، مو مشاكل، اللاعب يكون في فترة مستواه عالي وفي فترة يكون مستواه نازل، هو في فترة في الوسط الصراحة، مهوش حسني عبد ربه اللي متعودين عليه، لكن اللاعبين الأفارقة ولا مرة، اللي يشتركوا في الأندية الأوروبية الكبيرة ولا مرة من عشر سنين ولا لاعب برز في كأس إفريقيا خالد بيومي: هو اختيار جدو لاعب بديل وعمل فارق للمنتخب المصري وبعدين جاب تلات أهداف من تلات أمور مختلفة، خطأ وهجمة مرتدة وتسديد، بوقرة كقائد أنا بعتبر بوقرة هو قائد المنتخب الجزائري، هو قلب المنتخب الجزائري، ما نقدرش نختار أحمد حسن وأحمد فتحي لاعبين موجودين من فترة، إنما دة لاعب أول مرة يشترك وبوقرة في رأيي الشخصي له دور كبير جدا في بقاء المنتخب الجزائري للدور قبل النهائي بالتعادل مع الكوت ديفوار مصطفى الأغا: طيب احنا بنتمنى التوفيق لكل النجوم العرب، لازم نركب الألتيما هلا لنروح ع البيت خالد بيومي: نركبها مفيش مشاكل، والله لو إدتني المفتاح أركبها وأروح عادل السليمي: وتوصلني معاك مصطفى الأغا: الألتيما بس ابعتوا SMS ع الأرقام اللي طالعة على الشاشة وشيلوا عادل السليمي وخالد بيومي، نشوفكم بكرة مع البرنامج وفي MBC، باي باي.