EN
  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012

لبنان يبحث عن الفوز الأول الفرصة الأخيرة للمنتخب اللبناني "الفوز على إيران أو ضياع حلم المونديال"

لبنان واستراليا

لبان خسرت وديا أمام استراليا قبل مواجهة إيران

إذا أراد المنتخب اللبناني البقاء في دائرة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى نهائيات كأس العالم "البرازيل 2014" للمرة الأولى في تاريخه، فلا سبيل أمامه سوى تحقيق الفوز على ضيفه الإيراني خلال المباراة التي تجمع الفريقين يوم الثلاثاء على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في العاصمة بيروت، ضمن منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الأولى للدور النهائي في التصفيات الأسيوية.

  • تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012

لبنان يبحث عن الفوز الأول الفرصة الأخيرة للمنتخب اللبناني "الفوز على إيران أو ضياع حلم المونديال"

إذا أراد المنتخب اللبناني البقاء في دائرة المنافسة على بطاقتي التأهل إلى نهائيات كأس العالم "البرازيل 2014" للمرة الأولى في تاريخه، فلا سبيل أمامه سوى تحقيق الفوز على ضيفه الإيراني خلال المباراة التي تجمع الفريقين يوم الثلاثاء على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في العاصمة بيروت، ضمن منافسات الجولة الرابعة للمجموعة الأولى للدور النهائي في التصفيات الأسيوية.

يملك لبنان نقطة واحدة فقط حققها بالتعادل مع أوزبكستان بنتيجة (1-1)، وخسر مباراتين أمام قطر (0-1)، وكوريا الجنوبية (0-3)، ليتأتي الفريق في المرتبة الأخيرة، وبفارق 5 نقاط عن كوريا الجنوبة التي حصدت 6 نقاط من مباراتين فقطن وتأتي إيران ثانيا بـ4 نقاط من مباراتين، ثم قطر ثالثا بـ4 نقاط من ثلاث مواجهات، ويليها أوزبكستان بنقطة من مباراتين.

يدرك الألماني ثيو بوكير المدير الفني للمنتخب اللبناني صعوبة الموقف، خاصة أنه سيلعب مع منتخب شاب متطور يقوده البرتغالي كارلوس كيروش صاحب الخبرة الكبيرة التي كسبها من تجربته في الملاعب الأوروبية ومع أقوى الفرق والمنتخبات، بينها ريال مدريد الإسباني ومانشستر يونايتد الإنجليزي ومنتخب البرتغال.

كما يتطلع بوكير لاستعادة نغمة الفوز الغائب منذ حوالي عشرة أشهر، وتحديدا منذ الانتصار التاريخي على كوريا الجنوبية (2-1) في بيروت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2011.

يعتمد الفريق اللبناني على المحترفين اللبنانيين أبرزهم القائد رضا عنتر لاعب شاندونج لونينج الصيني، العائد بعد غياب طويل بسبب الإصابة، وهو خاض مباراته الأولى مع المنتخب خلال اللقاء الودي الذي خسره لبنان ضد أستراليا (0-3) في صيدا.

كما سيكون يوسف محمد مدافع الأهلي الإماراتي وكولن الألماني سابقا لائقا للمشاركة، ويعتمد صاحب الأرض على حسن معتوق لاعب وسط نادي الإمارات، والحارس عباس حسن (نوركوبينج السويديإضافة إلى لاعبي الدوري المحلي كالعائد من الاحتراف مع دبي الإماراتي عباس أحمد عطوي وهيثم فاعور ووليد اسماعيل وعلي السعدي، والمحترفين الجدد بلال شيخ النجارين وأكرم المغربي المنتقلين إلى الدوري الهندي.

إعداد ضعيف

وتكمن الصعوبة لبوكير في غياب الجناح السريع أحمد زريق بسبب الإصابة، بالإضافة إلى عدم اكتمال لياقة عنتر ومحمد، كما أن الإعداد لمواجهة إيران لم تكن على المستوى المطلوب، فباستثناء لقاء استراليا، التي خسرها بثلاثية، لم يخض المنتخب اللبناني أي مباراة دولية بل اكتفى بمباريات مع فرق محلية، إضافة إلى استمرار سياسته بتجربة لاعبين.

اما التشكيلة التي يعول عليها بوكير فلن تكون في نزهة لدى مواجهتها لمنتخب صلب مثل ايران الذي يملك مفاتيح لعب عديدة على غرار علي كريمي لاعب برسيبوليس وبايرن ميونيخ الألماني سابقا، ومسعود شجاعي لاعب أوساسونا الإسباني، وهادي عقيلي لاعب قطر القطري وجواد نيكونام لاعب الاستقلال، والمهاجم الخطير محمد رضا خلعتبري، وزميليه كريم أنصاري فارد ومحمد غازي.

ويفتقد الفريق الإيراني جهود اندرانيك تيموريان (الخريطيات القطريوغلام رضا رضائي وأشكان ديجاغاه (فولهام الانكليزيوخسرو حيدري ومهرداد بولادي بسبب الإصابة.

وخاضت إيران مباراتين وديتين ضد تونس (1-1)، والأردن (0-0) استعدادا للتصفيات.

اكتساح إيراني

لعب لبنان مع إيران 7 مباريات سابقة، حقق فيها المنتخب الإيراني الفوز في 6 مواجهات مقابل تعادل وحيد بين الفريقين، وخلال تلك اللقاءات أحرز لاعبو إيران 16 هدفا، ولم تتلق شباكهم أي هدف لبناني.

تأتي لبنان في المرتبة الـ(124) في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما تحتل إيران المركز الـ(54) بعد تراجع ست مراتب في الشهر الأخير.

المزيد عن الكرة العربية

أ