EN
  • تاريخ النشر: 03 مارس, 2015

الآغا يكتب : هلال آسيا

الهلال فوز2 - سبورت - 25-2-2015

الهلال فوز2 - سبورت - 25-2-2015

ثمانية أندية عربية تشارك في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، وكان يمكن للعدد أن يزيد طبعاً لو تمكن الجيش القطري من تجاوز نفط طهران والجزيرة الإماراتية من هزيمة بونيوديكور الأوزبكي، أي أننا كنا سنتابع 10 أندية من أصل 32، وهي نسبة كبيرة جداً توازي ثلث القارة، ولكن العدد بقي على ثمانية، ومن الثمانية مجتمعين لم يتمكن أي منهم من إحراز النقاط الثلاث كاملة سوى فريق واحد كانت كل الظروف ضده وأقصد به الهلال.

ثمانية أندية عربية تشارك في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا، وكان يمكن للعدد أن يزيد طبعاً لو تمكن الجيش القطري من تجاوز نفط طهران والجزيرة الإماراتية من هزيمة بونيوديكور الأوزبكي، أي أننا كنا سنتابع 10 أندية من أصل 32، وهي نسبة كبيرة جداً توازي ثلث القارة، ولكن العدد بقي على ثمانية، ومن الثمانية مجتمعين لم يتمكن أي منهم من إحراز النقاط الثلاث كاملة سوى فريق واحد كانت كل الظروف ضده وأقصد به الهلال.

فالهلال دخل لقاء لوكوموتيف الأوزبكي، الذي يصل للمرة الأولى في تاريخه إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا، إذ سبق وخرج من ملحق 2013 أمام النصر الإماراتي بخسارته (3-2)، وبعدها خسر ملحق 2014 أمام الكويت (3-1)، ولكنه هذه المرة تأهل مباشرة بعد حلوله وصيفاً للدوري الأوزبكي خلف باختاكور بـ64 نقطة وبفارق ثمان نقاط كاملة عن البطل، ولكنه سبق ناساف كارشي وبونيوديكور، وكلاهما يشارك في دوري الأبطال وأيضاً يسبقهما بفارق كبير من النقاط.

إذاً لوكوموتيف ليس بالفريق السهل، إذ خسر مرتين من أصل 26 لعبها في الدوري وفاز بـ20، وهو صاحب أقوى هجوم في دوري بلاده بـ58 هدفاً وقبل البطل باختاكور بـ54 هدفاً وفي 26 مباراة بالدوري اهتزت شباكه 22 مرة، ولكنه أمام الهلال خسر بالثلاثة في الوقت الذي لم يتمكن أي فريق عربي آخر من الفوز فتعادل الجميع ولم يخسر سوى لخويا القطري أمام بيروزي الإيراني، وربما كانت ظروف الهلال هي سبب أداءه القوي في افتتاح مبارياته في الآسيوية، وسط انشغال الجميع باسم الرئيس المقبل وبجنسية المدرب، واعتقد أن مسألة رئاسة الهلال محصورة ببضعة أسماء وهي لا تعني اللاعبين بشيء ومن حواري الشخصي مع الأمير نواف بن سعد، الذي تشرفنا بزيارته في «صدى الملاعب»، في أول حوار تلفزيوني له بعد عام ونصف العام من استقالته كنائب لرئيس الهلال، من هذا الحوار بدا لي رجلاً واثقاً هادئاً عميق التفكير والأهم هو أنه غني بالخبرة والتاريخ وربما يكون ظهوره مقدمة لعودته إلى الزعيم رئيساً هذه المرة.