EN
  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

مواهب عديدة ونجوم ذهبية لـ"النشامى".. فمن يستحق لقب القدوة؟

قدوة الأردن

عدد كبير من المرشحين للقب القدوة في الأردن

برنامج صدى الملاعب أطلق استفتاء ضخما بين لاعبي الدول العربية، حتى يستطيع في النهاية الوصول إلى أكثر لاعب يستحق لقب القدوةوحتى يكون مثلا يحتذى به لكل لاعبي الجيل الحالي.

  • تاريخ النشر: 28 سبتمبر, 2012

مواهب عديدة ونجوم ذهبية لـ"النشامى".. فمن يستحق لقب القدوة؟

(عمان - mbc.net) برنامج صدى الملاعب أطلق استفتاء ضخما بين لاعبي الدول العربية، حتى يستطيع في النهاية الوصول إلى أكثر لاعب يستحق لقب القدوةوحتى يكون مثلا يحتذى به لكل لاعبي الجيل الحالي من اللاعبين، وكذلك اللاعبين الصاعدين المتوقع تألقهم في السنوات المقبلة.

وامتلك منتخب الأردن الملقب باسم النشامى العديد من اللاعبين البارزين أصحاب البصمات الواضحة في اللعبة، والمواهب المؤثرة، لكن عند اختيار مجموعة من اللاعبين، وفقا لأخلاقهم وسلوكياتهم، وليس مستوياتهم الفنية، لأن الهدف هو الوصول للقب القدوة وليس مجرد الأفضل.

ووقع الاختيار على مجموعة لاعبين من أجيال مختلفة، ولذلك بعضهم اعتزل منذ عشرات السنوات، ومنهم من يبقى يتألق حتى الآن في المستطيل الأخضر، وعلى سبيل المثال تضم قائمة اللاعبين جمال أبو عابد ومحمد عوض والحارس المخضرم باسم تيم ورأفت علي.

وفي هذا التقرير سنُسلط الضوء على اللاعب المخضرم السابق محمد عوض الذي ندعو له بالشفاء من مرض السرطان.

محمد عوض صاحب إنجازات كبيرة في الكرة الأردنية
416

محمد عوض صاحب إنجازات كبيرة في الكرة الأردنية

المدرب الذهبي واللاعب المخضرم السابق محمد عوض من مواليد العاصمة الأردنية عمان في 1939، وقطع خطوة كبيرة في مشواره الحافل مع الساحرة المستديرة عندما انتقل من الجزيرة إلى الفيصلي في 1956.

وكان عوض ضمن الجيل الذهبي للفيصلي، إذ أحرز النادي لقب الدوري الأردني بداية من موسم 1958، وحتى اعتزاله في 1972، وبدون خسارة أي لقب أمام أي منافس، ولذلك لم يكن غريبا أن يكون من أكثر اللاعبين المتوجين بالألقاب المحلية.

ويملك عوض إنجازات مع منتخب الأردن، إذ كان صاحب هدف النشامى الوحيد في افتتاح استاد عمان الدولي في 1968، وأقيمت المباراة حينها أمام المنتخب المصري الذي حقق فوزا كبيرا بستة أهداف مقابل هدف واحد أحرزه عوض.

وفي العام التالي، خاض عوض مباراة ودية مع فريق أردني أمام الزمالك المصري على الاستاد ذاته، وفاز حينها بنتيجة 2-1، منها هدف لعوض، ليثأر اللاعب المخضرم من المصريين.

واتجه عوض بعد اعتزاله إلى التدريب بعد اعتزاله في 1972، وقاد الفيصلي للفوز بالدوري أربع مرات، ونال أول لقب لكأس الأردن في 1980، لكن رحل قبل أن يعود بعد نحو ست سنوات ويحرز الدوري من جديد.

وتولى عوض أيضا العديد من المناصب في الجهاز الفني لمنتخب الأردن، حتى أصبح الرجل الأول، وخاض مباراة أمام منتخب مصر انتهت بالتعادل 1-1، حينما كان الجنرال محمود الجوهري يتولى قيادة الفراعنة، ورحل وعاد أكثر من مرة، لكن آخر مرة قاد فيها النشامى كانت في عام 2000، وأنهى مشواره بإحراز ألقاب البطولة الدولية الودية 1992 في الأردن والدورة الرياضية العربية في سوريا 1997 وفي الأردن 1999.