EN
  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2013

ما رأيك: هل يقلّل تشجيع الفتيات للأندية الرياضية من أنوثتهن؟

خليجي 21

ما رأيك في هذه القضية؟ شارك في الاستفتاء الموجود في الخبر

تشير إحصائيات إلى تزايد عدد الفتيات الممارسات لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشكلن نسبة 48 بالمئة من إجمالي ممارسي هذه الرياضة، ولكن كيف تبدو الصورة في عالمنا العربي، وكيف تنظر إلى الفتاة التي تشجع الأندية الكروية، لا تفوّت على نفسها مشاهدة المباريات؟

  • تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2013

ما رأيك: هل يقلّل تشجيع الفتيات للأندية الرياضية من أنوثتهن؟

تشير إحصائيات إلى تزايد عدد الفتيات الممارسات لكرة القدم في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يشكلن نسبة 48 بالمئة من إجمالي ممارسي هذه الرياضة، ولكن كيف تبدو الصورة في عالمنا العربي، وكيف تنظر إلى الفتاة التي تشجع الأندية الكروية، لا تفوّت على نفسها مشاهدة المباريات؟ أثار "هاشتاغ" انتشر على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعنوان "نظرتك للبنت الي تشجع أندية رياضية"عاصفةً من التعليقات المتضاربة تارةً والساخرة تارةً أخرى. فبينما أيّد فريق الفكرة، هاجمها آخرون، واستعان به بعض المغردين لشن هجوم على الفرق الكروية التي يكرهونها بالسخرية منها.

فأحد المغردين عبّر عن أمله بالزواج من امرأة تشجع الأندية الرياضية بالقول: "ياخي عادي وشي جميل، الله يرزقني بزوجة تحب الكورة وتشجع الهلال وأضاف آخر معقباً: "فرصتها للزواج تزيد بنسبة ٧٨٪ عن الفتاة العاديةبينما كان تعليق آخر: "ياسلام لو تكون اتحادية وتشجع مانشستر يونايتد يارباااه 100 الف مافيه مشكة حق المهر وتلعب سوني بعدوتعليق ثالث تضمن: "تراني شارط ع اميمتي تخطب لي وحدة متعصبة هلالية ومدريدية مثلي عشان تصير سهراتنا كروية غير شكل".

مغردون آخرون دافعوا عن حق المرأة في متابعة الفعاليات الرياضية التي تحبها، فقالت تغريدة: "اذا كانت الكورة لا تزيد رجولة الرجال فهي لا تقلل من أنوثة البناتوأيدت تغريدة ثانية هذا التوجه بالقول: "عرفت من تويتر إن فيه بنات فاهمات وواعيات لكرة القدم أكثر من بعض الرجال ! الرياضة ليست حكرا على الذكوروأضاف آخر: "مااشوف فيها شيء والحين صاروا بعض البنات يحللون افضل من العيال".

المعسكر الآخر، استنكر فكرة انغماس المرأة في عالم الرياضة وتشجيعها للأندية، فغرد أحدهم: "والله مهما تابعت تحسها ماش تفتقد الحس الرياضي والمصطلحات الصحيحة! مثال: ميسي ((سوّى)) هدف!".

وذهب فريق من المغردين إلى تحليل نفسية مشجعات الأندية الكروية طبقاً لتلك الفرق، حيث أشار أحدهم: "إذا كانت هلالية فبتكون دلوعه، نصراوية تتحمل المسؤولية، اهلاوية تحب الفشخره، اتحادية لازم تراجع نفسها".

ولم تغب التغريدات الأنثوية الدفاعية عن هذا "الهاشتاغإذ غردت إحداهن: "اكثر شي قاهرني اللي يقولون البنت مالهه الا المطبخ. ع كيفك انت وياه :| لنا حق نتابع مثل م انتم تتابعون عادي جداً زي الرجال اللي يحب يتابع برامج المطبخ".

استفتاء