EN
  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2012

لقب إفريقي ثالث للترجي أم سابع للأهلي؟

جدو بذل مجهودا كبيرا أمام الترجي

مباراة صعبة على الفريقين

يخوض الترجي التونسي حامل اللقب والأهلي المصري حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (6( الليلة الفصل الثاني والأخير من المواجهة النارية بينهما في الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا عندما يلتقيان على ملعب رادس.

  • تاريخ النشر: 17 نوفمبر, 2012

لقب إفريقي ثالث للترجي أم سابع للأهلي؟

يخوض الترجي التونسي حامل اللقب والأهلي المصري حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (6( الليلة الفصل الثاني والأخير من المواجهة النارية بينهما في الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال إفريقيا عندما يلتقيان على ملعب رادس.

وكان الفصل الأول من المواجهة قد انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1 في الرابع من الشهر الحالي في الإسكندرية أمام نحو 20 الف متفرج حضروا للمرة الأولى منذ أحداث بور سعيد التي أودت بحياة 72 من مشجعي النادي المصري عقب مباراته في الدوري المحلي أمام المصري ما أدى إلى وفق النشاط الرياضي في مصر.

وبدورها قررت وزارة الداخلية التونسية السماح لـ31 ألف متفرج فقط (بينهم ألف مشجع مصري) بحضور المباراة على ملعب رادس الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج.

دور الجماهير سيكون حاسما اليوم
416

دور الجماهير سيكون حاسما اليوم

ويكفي الترجي التعادل السلبي لإحراز اللقب للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه بعد عامي 1994 و2011، فيما يحتاج الأهلي إلى الفوز أو التعادل الايجابي بأكثر من هدف لرفع رقمه القياسي في عدد الألقاب إلى علما بأن المتوج باللقب سيمثل القارة السمراء في بطولة العالم للأندية في اليابان.

يذكر أنها المرة الثالثة على التوالي التي يبلغ فيها الترجي الدور النهائي والسادسة في تاريخه (خسر نهائي 1999 و2000 و2010)، في حين أنها المرة التاسعة التي يبلغ فيها الأهلي الدور النهائي للمسابقة القارية والأولى منذ 2008 بعد أن خرج في 2009 من الدور الثالث على يد كانو بيلارز النيجيري وفي 2010 من نصف النهائي على يد الترجي التونسي وفي 2011 من الدور ربع النهائي.

وهي المرة الثانية على التوالي التي يكون فيها الدور النهائي عربيا مئة بالمئة بعدما توج الترجي على حساب الوداد البيضاوي المغربي الموسم الماضي، والعاشرة في تاريخ المسابقة بينها 5 مرات بين أندية تونسية ومصرية بعد الترجي والزمالك عام 1994 (صفر-صفر في القاهرة و3-1 في تونس) والأهلي والنجم الساحلي عامي 2005 (صفر-صفر في سوسة و3-صفر في القاهرة) و2007 (صفر-صفر في سوسة و1-3 في القاهرة) والأهلي والصفاقسي عام 2006 (صفر-صفر في القاهرة و1-صفر في رادس).

وكانت بداية مواجهات الفريقين في الدور ثمن النهائي لمسابقة بطولة أفريقيا للأندية البطلة (المسمى القديم لدوري أبطال أفريقيا) عام 1990 حيث تعادلا ذهابا وإيابا وفاز الترجي بركلات الترجيح.

وبعد غياب 11 عاما تكررت المواجهة بين الفريقين في نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، وتعادلا في القاهرة بدون أهداف وفي تونس بهدف لكل منهما، ليثأر الأهلي من الترجي لتسجيله خارج القواعد.

الترجي يلعب من غير بعض أسلحته

ويخوض الترجي المباراة محروما من خدمات مدافعه سامح الدربالي ولاعب وسطه الغاني هاريسون أفول بسبب الإيقاف ولاعب الوسط مجدي التراوي بسبب الإصابة التي تعرض لها الأربعاء في التدريبات، فيما لا يزال الشك قائما حول امكانية مشاركة يوسف المساكني لعدم جاهزيته بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية قبل يومين من مباراة الذهاب.

وقال مدرب الترجي نبيل معلول "نعاني من أربعة غيابات مهمة جدا ، إذ بالإضافة إلى المساكني والدربالي وأفول زادت إصابة التراوي الطين بلة، نعرف أهمية التراوي في مباريات دوري أبطال أفريقيا لقيمته الكروية عندما يكون على أرض الملعب وخبرته الكبيرة لكن يجب علينا إيجاد الحلول قبل المباراة".

وإذا كان الترجي يملك أفضلية الأرض والجمهور فإن الأهلي سبق وأن فعلها على حساب ناد تونسي ايضا وفي الدور النهائي عام 2006 عندما تعادل مع الصفاقسي سلبيا ذهابا في القاهرة وتغلب عليه بهدف نظيف في راس بالتحديد سجله محمد أبو تريكة الذي سيكون أحد الأسلحة التي سيعتمد عليها حسام البدري إلى جانب محمد بركات وعماد متعب وأحمد فتحي وحسام غالي ووائل جمعة ومحمد ناجي جدو ووليد سليمان.

ويسعى الأهلي إلى مواصلة عقدته للأندية التونسية حيث توج بلقبين على حسابها علما بأنه أحرز 3 القاب في المسابقة على حساب أندية عربية بعد لقبه عام 1987 على الهلال السوداني.

وأوضح البدري أن فريقه جاهز تماما لمواجهة الترجي، وقال: "نحن جاهزون، لا ينقصنا إلا أن يحالفنا الحظ السعيد في تونسمضيفا "المباراة صعبة، لكن كرة القدم لا تعرف اليأس، وتعطي من يمنحها الجهد والعرق، لقد تدربنا على كل النواحي الخططية والتكتيكية في القاهرة، وجئنا إلى تونس من أجل أداء المباراة".

وأوضح "تدريباتنا في تونس الهدف منها الحفاظ على اللياقة البدنية، والتعود على أجواء المباراة، والتدريب على أرضية الملعب".