EN
  • تاريخ النشر: 08 أكتوبر, 2012

أطلقوا صافرات الاستهجان بمجرد رؤية العلم الإسرائيلي صور: أهالي غزة يتجاهلون مقاطعة برشلونة ويحتلون المقاهي لمشاهدة الكلاسيكو

برشلونة وغزة
برشلونة وغزة
برشلونة وغزة
برشلونة وغزة
برشلونة وغزة

لم تتأثر نسبة مشاهدة مباراة الكلاسيكو الإسباني بين برشلونة وريال مدريد في قطاع غزة، بل أن المقاهي كانت ممتلئة تماما أثناء اللقاء الذي انتهى بالتعادل (2-2) في مسابقة الدوري، على الرغم من دعوات المقاطعة بسبب دعوة الجندي الإسرائيلي السابق جلعاد شاليط لمتابعة اللقاء في إستاد "كامب نو".

لم تتأثر نسبة مشاهدة مباراة الكلاسيكو الإسباني بين برشلونة وريال مدريد في قطاع غزة، بل أن المقاهي كانت ممتلئة تماما أثناء اللقاء الذي انتهى بالتعادل (2-2) في مسابقة الدوري، على الرغم من دعوات المقاطعة بسبب دعوة الجندي الإسرائيلي السابق جلعاد شاليط لمتابعة اللقاء في إستاد "كامب نو".

اجتمع أهالي القطاع سواء كانوا شبابا أو أطفال وأيضا كبار السن في المقاهي لمشاهدة اللقاء، وتجاهلوا دعوات حركة المقاومة الإسلامية حماس المسيطرة على القطاع وبعض الناشطين الفلسطينيين إلى مقاطعة المباراة.

تلاشى النداء في الواقع بعدما غضت الشرطة النظر، فامتلأت المقاهي والمطاعم وقاعات الفنادق في غزة بمتابعي اللقاء بدون أي مشكلة تذكر.

وعلق الشاب الفلسطيني  حمزة عزام صاحب الـ27 عاما على أصراره على مشاهدة المباراة لوكالة الأنباء الفرنسية:" أشجع برشلونة وأنا غاضب كثيرا لأنهم دعوا شاليط، إنه مجرم، ولا يجب دعوته، لكن في النهاية، هذه كرة القدم وسأبقى مشجعا لبرشلونة".

ولم تظهر صور شاليط في المدرجات تلفزيونيا، لكن رؤية العلم الاسرائيلي أثارت حنق الغزاويين واطلقت صافرات الاستهجان، وكان هناك أيضا وجود للعلم الفلسطيني في المدرجات، وتلك هي عادة مباريات الكلاسيكو، حيث تتواجد أعلام الكثير من دول العالم خاصة العربية، في ظل وجود عرب حريصون على مشاهدة اللقاء في الإستاد.

وفي المقابل كان هيثم أسطوي يشاهد اللقاء كرها في برشلونة بسبب دعوة شاليط، قائلا:"  أشاهد جميع مباريات الكلاسيكو، ولا يهمني عادة من يربح، لكن هذه المرة ادعم ريال مدريد بكل قوتي، كنت أريد أن يخسر برشلونة".

كانت اسرائيل أطلقت سراح 1027 معتقلا فلسطينيا من سجونها في أكتوبر/تشرين الأول عام 2011، مقابل إطلاق سائق الدبابة شاليط صاحب الـ26 عاما، الذي كان محتجزا في غزة من قبل مجموعات مسلحة منذ عام 2006.

ومنذ الإفراج عنه لم يفوت شاليط، الذي يحمل الجنسية الفرنسية أيضا، أي مباراة كبرى في البطولات الأوروبية، ولهذا السبب دعي إلى مباراة برشلونة.

وفي ظل الرفض الفلسطيني القوي الذي أثارته هذه الدعوى، حاول برشلونة تهدئة نفوس المشجعين الفلطسينيين بدعوته أيضا الدولي الفلسطيني محمود السرسك الذي افرج عنه في يوليو/تموز الماضي بعد 3 سنوات من الاحتجاز الإداري بعد خوضه إضرابا عن الطعام لأكثر من 90 يوما.

لكن السرسك رفض الدعوة معتبرا ذلك بمثابة "مساواة بين الجلاد الصهيوني والضحية الفلسطيني، وظل يؤكد أن سيظل يشجع برشلونة رغم هذا الموقف.

كانت هناك أيضا وقفات ضد برشلونة في غزة يوم المباراة
510

كانت هناك أيضا وقفات ضد برشلونة في غزة يوم المباراة

  المزيد عن الكرة العربية

تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت