EN
  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

للمرة الأولى في تاريخها سوريا تروض "أسود" الرافدين.. وتتربع على عرش غرب آسيا

سوريا والعراق

سوريا حققت فوزا مثيرا على العراق

توج المنتخب السوري بكأس بطولة غرب آسيا للمرة الأولى في تاريخه بعدما حقق فوزا مثيرا على نظيره العراقي بهدف وحيد في نهائي بطولة غرب آسيا التي استضافتها الكويت.

  • تاريخ النشر: 20 ديسمبر, 2012

للمرة الأولى في تاريخها سوريا تروض "أسود" الرافدين.. وتتربع على عرش غرب آسيا

توج المنتخب السوري بكأس بطولة غرب آسيا للمرة الأولى في تاريخه بعدما حقق فوزا مثيرا على نظيره العراقي بهدف وحيد في نهائي بطولة غرب آسيا التي استضافتها الكويت.

سجل هدف المباراة الوحيد اللاعب السوري أحمد الصالح في الدقيقة 75 من عمر المباراة المثيرة بين المنتخبين العربيين.

 بدأت المباراة، التي تابعها من المدرجات الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد دول غرب اسيا ونائب رئيس الاتحاد الدولي والشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي للعبة، دون فترة جس نبض من الطرفين اللذين سعى كل منهما الى هز الشباك مبكرا، وحفل الشوط الاول بإثارة منقطعة النظير مع افضلية بسيطة للعراق الذي كانت له الفرصة الأولى من كرة مرتدة من الدفاع السوري وصلت على اثره إلى احمد ابراهيم سددها على الطائر من خارج منطقة الجزاء وارتطمت بعارضة الحارس مصطفى بلحوس الذي كان في قمة حسن الطالع لأن الكرة لم تهز شباكه (5).

 وفي الوقت الذي دانت فيه السيطرة للمنتخب العراقي، شن السوريون أول هجمة جدية على مرمى خصمهم حين وصلت الكرة الى الدوني الذي سددها من خارج المنطقة بين أحضان الحارس جلال حسن (11).

 واضطر المدرب السوري حسام السيد الى اجراء تبديل اضطراري بعد اصابة خالد مبيض، لاعب الكرامة، وعوضه بحميد ميدو (19).

وشهد الاداء السوري تحسنا واضحا وحصل على ركلة حرة مرر على اثرها حسين جويد الكرة الى محمد مواس لعبها مباشرة نحو الحارس الذي لم يجد اي صعوبة في التقاطها (22).

 وضغط العراقيون وتدخل الحارس السوري مجددا لإنقاذ الموقف من تسديدة خطيرة على المرمى، قبل أن تسنح فرصة ذهبية لأحمد ابراهيم اثر تلقيه كرة عرضية لعبها رأسية علت المرمى بسنتيمترات (30).

 وكانت الفرصة الأخيرة في الشوط الأول من توقيع العراقي علي عدنان الذي تقدم من الجهة اليسرى وسدد كرة علت المرمى (43).

شوط الإثارة

بدأ الشوط الثاني بالوتيرة الحماسية نفسها وكانت الفرصة الأولى من نصيب العراقي احمد حمادي الذي سدد كرة بعيدة على يسار المرمى السوري (52).

 وعلى رغم اجرائه تبديلين، عاب على الفريق العراقي النهايات السعيدة، فيما تمسك السوريون بالواقعية واضاع لهم السومة فرصة ذهبية عندما فشل احد المدافعين في السيطرة على الكرة داخل المنطقة فوصلت اليه الكرة سددها بغرابة فوق المرمى بمساعدة الحارس جلال حسن تحولت الى ركنية من الجهة اليمنى لعبت عالية الى الجهة اليسرى حيث كان احمد صالح بانتظارها فلعبها رأسية في المرمى العراقي (75).

 وضغط المنتخب العراقي بغية انتزاع التعادل وكانت الفرصة الأخطرة من توقيع حمادي الذي انفرد بالحواس الا انه فشل في هز شباكه (90).

 وفي الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، أضاع البديل السوري فرصة الهدف الثاني من انفراد تام بالمرمى العراقي ليعلن بعدها الحكم نهاية المباراة بانتصار سوري مستحق.