EN
  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

المصريون متفائلون بالجزائر حتى أمام غانا..كيف؟

مصر والجزائر

جماهير المنتخبين تركز الآن على غانا وبوركينا فاسو

الشعب المصري تنفس الصعداء بعدم وقوع المنتخب المصري في مواجهة شقيقه الجزائري في الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل حتى تزداد فرص المنتخبات العربية في التأهل للمونديال وكذلك للابتعاد عن شبح تكرار الأزمة التي صاحبت القاء الفاصل بين المنتخبين في أم درمان قبل ثلاثة أعوام.

  • تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2013

المصريون متفائلون بالجزائر حتى أمام غانا..كيف؟

الشعب المصري تنفس الصعداء بعدم وقوع المنتخب المصري في مواجهة شقيقه الجزائري في الدور الفاصل المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل حتى تزداد فرص المنتخبات العربية في التأهل للمونديال وكذلك للابتعاد عن شبح تكرار الأزمة التي صاحبت القاء الفاصل بين المنتخبين في أم درمان قبل ثلاثة أعوام.

لكن رغم ذلك مازال يتذكر المصريون منتخب "الخضر" بسبب أن الجزائر كانت بوابة الصعود للمونديال بالنسبة للمنتخب المصري في أخر مونديال قبل 24 عاما في إيطاليا 1990.

ووصل الأمر إلى الربط بين موعد مباراة الإياب التي جمعت المنتخبين المصريين في القاهرة يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1989 والتي شهدت تسجيل حسام حسن المدير الفني لمنتخب الأردن الحالي هدف "الفراعنة" في مرمى الجزائر والذي صعد بمصر إلى مونديال إيطاليا.

هذا التاريخ تحديدا سيكون موعد مباراة الإياب أمام غانا في المباراة الحاسمة بين المنتخبين في الدور النهائي الحاسم المؤهل للمونديال.

هذا التاريخ صار مبعث تفاؤل للمصريين ، إذ صعد فيه جيل إيطاليا 90 للمونديال بقيادة الجنرال الراحل محمود الجوهري وبهدف عميد لاعبي العالم السابق حسام حسن.

جنبت القرعة التي أجريت اليوم الاثنين المنتخبات العربية الثلاثة من الوقوع سويا في مواجهات الدور الثالث النهائي بالتصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل ومنحت منتخبات مصر وتونس والجزائر فرصة الوصول سويا للمونديال البرازيلي.

وأبعدت القرعة المنتخب المصري ، الذي صنف ضمن منتخبات المستوى الثاني في هذه القرعة ، الوقوع مع أي من نظيريه التونسي والجزائري حيث أوقعت الفريق في مواجهة نظيره الغاني.

كما منحت القرعة أحفاد الفراعنة أفضلية خوض مباراة الإياب على ملعبهم في تشرين ثان/نوفمبر المقبل بينما ستكون مباراة الذهاب في غانا خلال تشرين أول/أكتوبر المقبل.

ومنحت القرعة نفس الأفضلية للمنتخب الجزائري حيث يحل ضيفا على منتخب بوركينا فاسو ذهابا ويستضيف خيول بوركينا إيابا ، بينما حرم المنتخب التونسي (نسور قرطاج) من هذا حيث يستضيف الفريق نظيره الكاميروني ذهابا ثم يحل ضيفا عليه إيابا.