EN
  • تاريخ النشر: 03 نوفمبر, 2012

الكويت يستعد لقب كأس الاتحاد الآسيوي برباعية في شباك آربيل

الكويت الكويتي

الكويت تفوق على آربيل في العراق

حقق الكويت الكويتي فوزا ساحقا على مضيفه آربيل العراقي في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي قوامه أربعة أهداف نظيفة يوم السبت على ملعب فرانسوا حريري أمام 13 ألف متفرج.

حقق الكويت الكويتي فوزا ساحقا على مضيفه آربيل العراقي في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي  قوامه أربعة أهداف نظيفة يوم السبت على ملعب فرانسوا حريري أمام 13 ألف متفرج. وسجل رباعية الكويت التونسي شادي الهمامي (1 من ركلة جزاء و90) والبرازيلي روجيريو (41(وعبد الهادي خميس (83) ، وكان الكويت قد فقد اللقب في النسخة الماضية بخسارته من ناساف شاركي الأوزبكي 1-2.

جاء الشوط الأول للمباراة مثيرا وناريا منذ دقيقته الأولى بعد أن وضع فيها التونسي شادي الهمامي الكويت في المقدمة عندما نجح في تنفيذ ركلة جزاء منحها حكم المباراة ضد المدافع الدولي لآربيل أحمد إبراهيم لعرقلته البرازيلي روجيريو، فأرسل الهمامي كرته إلى يمين الحارس سرهنك محسن بثقة كبيرة.

حاول آربيل ألا يستسلم لهذا التأخير المبكر، وبدأ بمحاولات لم تستمر سوى دقائق معدودة أبرزها تسديدة نبيل صباح لكن مصعب الكندري التقط الكرة بصعوبة، ثم عاد الكويت وفرض نفسه على احداث الشوط بالكامل وتسيد أجواءه بفواصل هجومية متواصلة عن طريق وليد علي وروجيريو، وبالاعتماد على تحركات صانع العابه المتألق فهد العنزي الذي ارهق مدافعي اربيل كثيرا وارغمهم الى اللجوء للرقابة الدفاعية الفردية للحد من خطورته وخطورة زملائه.

وأهدر شادي الهمامي فرصة ذهبية لتعزيز تقدم الكويت بعدما تلقى تمريرة من فهد العنزي وهو بمواجهة حارس اربيل لكنه سدد كرة ضعيفة ارتدت من أقدام المدافعين، وبعد الدقيقة 20، التقط آربيل انفاسه موقتا مستغلا هفوات المدافع سامي الصانع وكذلك المساحات التي ترك فيها لاعبو الكويت حرية التحرك للاعبي آربيل، لكن اندفاع الأخير لم يستمر طويلا بفضل انتفاضات الكويت المتكررة في هذا الشوط.

وأنقذ حارس اربيل سرهنك محسن مرماه من هدف مؤكد بعد ان تدخل وابعد كرة هائلة كانت من اروع محاولات فهد العنزي سدد فيها الكرة من مسافة بعيدة (26)، وبعد عشر دقائق أرسل روجيريو كرة ارضية من بين مدافعي آربيل مرت قرب القائم بقليل وذهبت إلى الخارح.

وباغت البرازيلي روجيريو مدافعي آربيل وسدد كرة قوية تالق الحارس محسن مرة ثانية وابعدها ببراعة ،وقبل انتهاء الشوط الأول باربع دقائق توج عصام جمعة تفوق فريقه وأضاف الهدف الثاني بعد أن تلقى كرة عرضية مررها روجيريو مرت من بين قدمي المدافع الدولي أحمد إبراهيم وبلمسة واحدة هز بها جمعة شباك آربيل.

انطلاقة الشوط الثاني كانت مشابهة لبداية سابقه وبدأ آربيل هذا الشوط بقوة محاولا العودة إلى أجواء المباراة في وقت مبكر، وسنحت امامه فرصة لتحقيق ذلك بتسديدة راسية لامجد راضي مرت فوق العارضة بقليل.

وفي محاولة لزيادة النزعة الهجومية أرك مدرب آربيل السوري نزار محروس لؤي صلاج بدلا من نبيل صباح (63). ومقابل هذا وجد مدرب الكويت من الحاجة لإعادة الاستقرار إلى منطقة الوسط والاستئثار بالمباراة فأشرك صاحب الخبرة جراح العتيقي بدلا من فهد العنزي.

ولم ينفع تغيير مدرب آربيل بإشراكه مصطفى كريم بدلا من صالح سدير فبقيت السيطرة مطلقة لحساب الكويت التي ترجمها الضيوف الى الهدف الثالث في الدقيقة 83 بواسطة البديل الناجح عبد الهادي خميس الذي تلاعب بمدافعي اربيل وانفرد بالحارس محسن ورفع الكرة فوق رأسه إلى الشباك.

واستغل التونسي شادي الهمامي إنهيار اربيل التام وأكمل رباعية الكويت بهدوء من كرة أرضية هز بها شباك آربيل في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

الكويت استعاد اللقب

حصل الكويت الكويتي على لقب البطولة عام 2009 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته في المسابقة التي انطلقت نسختها الأولى بحلتها الجديدة عام 2004 وهيمنت على ألقابها الفرق العربية عندما استهلها الجيش السوري ثم الفيصلي الأردني عامي 2005 و2006.

يذكر أن الكويت كان حل ثانيا في المجموعة الثالثة في الدور الأول برصيد 11 نقطة خلف الاتفاق السعودي، وفي الدور الثاني تغلب على مضيفه ومواطنه القادسية 3-1 بركلات الترجيح 3-1 بعد تعادلهما في الوقتين الأصلي والإضافي 1-1.

وفي الدور ربع النهائي، تعادل الكويت مع ضيفه الوحدات الأردني سلبيا قبل أن يسحقة بثلاثية إيابا في العاصمة عمان، أما في نصف النهائي فتخطى الاتفاق السعودي بفوزه عليه 4-1 في الكويت ذهابا و2-صفر إيابا في الدمام.