EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

العنابي يتحدى عُمان في لقاء الفرصة الأخيرة بكأس الخليج

الإمارات وقطر 9

قطر تلقت خسارة في أولى مبارياتها بالبطولة

يبحث كل من المنتخبين القطري والعُماني عن الفرصة الأخيرة له عندما يلتقي الفريقان الليلة في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي (خليجي 21) المقامة حاليا بالبحرين.

  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2013

العنابي يتحدى عُمان في لقاء الفرصة الأخيرة بكأس الخليج

يبحث كل من المنتخبين القطري والعُماني عن الفرصة الأخيرة له عندما يلتقي الفريقان الليلة في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لكأس الخليج العربي (خليجي 21) المقامة حاليا بالبحرين. ورغم الفارق بين بداية كل من الفريقين في البطولة حيث سقط المنتخب القطري في فخ الهزيمة 1/3 أمام نظيره الإماراتي وتعادل المنتخب العماني مع نظيره البحريني سلبيا في المباراة الافتتاحية للبطولة ، يدرك كل من الفريقين أن مباراتهما ستكون الفرصة الأخيرة لكل منهما.

يخوض المنتخب القطري (العنابي) اللقاء وليس أمامه سوى تحقيق الفوز لتجديد أمله في العبور إلى الدور قبل النهائي بعدما سقط الفريق بشدة أمام المنتخب الإماراتي.

ولم يقدم المنتخب القطري ومديره الفني البرازيلي باولو أتوري ما يستحق ذكره في هذه المباراة سوى البداية الجيدة التي ترجمها الفريق إلى هدف مبكر أحرزه النجم الشهير خلفان إبراهيم خلفان.

وبخلاف هذه البداية وهذا الهدف ، لم يرق أداء العنابي للمستوى المتوقع منه ومن لاعبيه الذين يصولون ويجولون في مباريات دوري النجوم القطري للمحترفين.

لذلك ، تمثل مباراة الغد فرصة لاستعادة الاتزان وتجديد الأمل في التأهل للمربع الذهبي من خلال حصد النقاط الثلاث للمباراة كما تمثل فرصة لرد الاعتبار بعدما فشل نجوم العنابي بقيادة خلفان وزميله المهاجم سيباستيان سوريا في تقديم ما يليق بمستواهم في هذه المباراة.

وربما تكون المباراة فرصة أخيرة أيضا للمدرب أتوري الذي لم يحرك ساكنا في مواجهة السيطرة الواضحة للإماراتيين على مدار المباراة وكان من الممكن أن تتضاعف الهزيمة لولا عدم توفيق نجوم الإمارات في عدة فرص.

وتعهد أتوري بعد لقاء الإمارات بعلاج الأخطاء الدفاعية التي تسببت في هذه الهزيمة الكبيرة وأصبح على الفريق أن يبرهن على ذلك في اختباره الثاني بالبطولة غدا أو أن يودع خليجي 21 مبكرا لأن أي نتيجة سوى الفوز تعني خروج الفريق من دائرة المنافسة على التأهل.

وفي المقابل ، لم يكن حال المنتخب العماني أفضل كثيرا في مباراته الأولى أمام المنتخب البحريني في افتتاح فعاليات البطولة حيث فشل الفريق في تقديم العرض القوي الذي يليق به ولم يستطع هز الشباك من الفرص التي أتيحت له.

ورغم غياب حارسه العملاق علي الحبسي الذي تمسك ناديه ويجان الإنجليزي باستمراره مع الفريق وعدم الالتحاق بالمنتخب العماني في هذه البطولة ، كان دفاع الفريق على قدر المسئولية في مواجهة المنتخب البحريني صاحب الأرض.

وحصل المنتخب العماني على نقطة التعادل الثمينة من المباراة الافتتاحية ولكنه يحتاج إلى نقطة أخرى على الأقل من مباراة الغد إذا أراد الحفاظ على فرصته في التأهل للمربع الذهبي.

ويدرك العمانيون أن نقطة التعادل ليست كافية بشكل كبير خاصة وأن مباراته الثالثة في المجموعة ستكون أمام المنتخب الإماراتي القوي.

ولذلك ، يسعى المنتخب العماني بقيادة مديره الفني الفرنسي بول لوجوين إلى حصد النقاط الثلاث في لقاء الغد الذي يمثل فرصة أخيرة للفريق أيضا قبل لقاء الإمارات.

ويحتاج الفريق من أجل تحقيق ذلك إلى استغلال كل الفرص التي تسنح له عن طريق المهاجم الخطير عماد الحوسني وباقي زملائه بالفريق.