EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2012

الأهلي تأهل للمربع الذهبي رسمياً الحياة تعود للمدرجات المصرية..والزمالك يحصد أول نقطة إفريقية

ألتراس الزمالك

جمهور الزمالك أعاد الحياة للمدرجات

عادت الحياة للملاعب المصرية من جديد بعودة الجماهير للمدرجات، وذلك لحضورها لأول مرة منذ أكثر من عام بسبب كارثة بورسعيد، وذلك خلال مباراة الزمالك وتشيلسي الغاني ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثانية في دور الثمانية لدوري أبطال إفريقيا.

  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2012

الأهلي تأهل للمربع الذهبي رسمياً الحياة تعود للمدرجات المصرية..والزمالك يحصد أول نقطة إفريقية

عادت الحياة للملاعب المصرية من جديد بعودة الجماهير للمدرجات، وذلك لحضورها لأول مرة منذ أكثر من عام بسبب كارثة بورسعيد، وذلك خلال مباراة الزمالك وتشيلسي الغاني ضمن الجولة الخامسة للمجموعة الثانية في دور الثمانية لدوري أبطال إفريقيا.

كانت وزارة الداخلية المصرية قد وافقت على حضور الجماهير لمباراة الزمالك أمام تشيلسي بحيث لا تتجاوز الثلاثة آلاف متفرج فقط.

انتهت المباراة التي استضافها ملعب الكلية الحربية (شرق القاهرة) بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما ، ليتأهل بذلك الأهلي رسميا إلى المربع الذهبي بعدما توقف رصيد تشيلسي عند ست نقاط في المركز الثالث ، ليصبح على بعد أربع نقاط كاملة من الأهلي صاحب الصدارة مع تبقي جولة واحدة فقط على انتهاء دور الثمانية.

ويخوض الأهلي مباراة مهمة أمام مازيمبي الكونغولي الأحد على ملعب الأخير لتحديد أول وثاني المجموعة التي ستواجه أول وثاني المجموعة الأولى فريقا الترجي التونسي وصن شاين النيجيري.

تقدم محمد إبراهيم بهدف للزمالك في الدقيقة 12 من الشوط الأول بعد تعاون جيد مع البوركيني عبد الله سيسيه داخل منظقة جزاء الفريق الغاني ، ثم تعادل تشيلسي عن طريق مدافعه أودو نافيو في الدقيقة 24 من نفس الشوط بعد غفلة من مدافعي الزمالك.

ليحصل بذلك الزمالك على أولى نقاطه خلال مشواره بدور الـ8 للمسابقة ويظل في مؤخرة ترتيب المجموعة ، وذلك بعد خسارته الأربع مباريات السابقة ، في حين وصل تشيلسي للنقطة رقم 6 في المركز الثالث.

بدأ البرتغالي جورفان فييرا المدير الفني للزمالك اللقاء الذي شهد تواجد حضور جماهيري للمرة الأولى في الملاعب المصرية منذ أحداث بورسعيد فبراير الماضي، بتشكيل متوازن ما بين الهجوم والدفاع ، حيث أشرك أحمد سمير ومحمود فتح الله وهاني سعيد وصبري رحيل في الدفاع ، وإبراهيم صلاح وإسلام عوض وعمر جابر وحازم إمام ومحمد غبراهيم في خط الوسط ، وامامهم المهاجم الوحيد البوركيني عبد الله سيسيه.

واضطر فييرا للبدء بهذا التشكيل ، حيث تغيب عن الفريق الكثير من عناصره الأساسية بسبب الإصابة أو الإيقاف ، ويعد أبرزهم ثلاثي الوسط نور السيد والكاميروني أليكسيس موندومو وأحمد حسن ، إلى جانب أحمد جعفر والبنيني رزاق.

ظهر الفريق الأبيض بشكل جيد في أول عشر دقائق للشوط الأول ، إلى أن سجل محمد إبراهيم هدف الزمالك الأول في الدقيقة 12 بعد تعاون مع عبدالله سيسيه داخل منطقة جزاء الفريق الغاني ، حيث استطاع إبراهيم ترجمة أداءه الجيد خلال اللقاء.

بعد الهدف تراجع أداء الزمالك كثيرا ، وسيطر لاعبو تشيلسي على مجريات اللعب في وسط الملعب ، وشكلوا خطورة على مرمى عبد الواحد السيد إلى أن تمكن اللاعب أودو نافيو من تعديل النتيجة لتشيلسي بعد أن سجل هدفا غريبا وسط غفلة من مدافعي الزمالك في الدقيقة 24 . وفي الشوط الثاني ، واصل الزمالك أداءه المهتز بسبب عدم وجود ترابط بين خطوط الفريق ، ولم يكن لاعبي الزمالك في مستواهم الفني ، وظهر تأثر الفريق بالغيابات الكثيرة التي عانى منها كثيرا في اللقاء.

وأشرك فييرا كل من محمد عبد الشافي ومحمد سعيد قطة بدلا من إسلام عوض وحازم إمام بهدف السيطرة على منطقة وسط الملعب وإحراز هدف الفوز وبالفعل نجح عبد الشافي في تشكيل خطورة للزمالك من الناحية اليسرى ، ولكن تماسك دفاع تشيلسي وقف أمام رغبة الزمالك في تحقيق الفوز الأول له في دوري المجموعات ، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي (1/1).