EN
  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2013

أشبال الرافدين على أتمّ الاستعداد لمونديال الإمارات

منتخب العراق للناشئين

العراق سينافس بقوة

قام المنتخب العراقي للشباب بانجاز تاريخي عندما تأهّل إلى كأس العالم تحت 20 عاماً الإمارات 2013 العام الماضي، ويستعد الفريق الناشئ بدوره للمنافسه في بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً الإمارات 2013.

  • تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2013

أشبال الرافدين على أتمّ الاستعداد لمونديال الإمارات

قام المنتخب العراقي للشباب بانجاز تاريخي عندما تأهّل إلى كأس العالم تحت 20 عاماً الإمارات 2013 العام الماضي، ويستعد الفريق الناشئ بدوره للمنافسه في بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً الإمارات 2013.

ويسعى منتخب تحت 17 عاماً العراقي للسير على خطى زملائهم في فريق الشباب للتميز في بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً للمرة الأولى في تاريخهم ابتداءاً من 17 نوفمبر ولغاية 8 نوفمبر.

وقد أظهر منتخب العراق تحت 20 عاماً موهبة متميزة بعد أن كان قاب قوسين من الوصول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس العالم تحت 20 عاماً. فقد كان المنتخب العراقي هو أول منتخب يلعب في الوقت الإضافي في جميع مبارياته الثلاث خلال تصفيات المجموعات. أما بالنسبة لمنتخب العراق تحت 17 عاماً، فإن مشاركته في بطولة كأس العالم تحت 17 ستكون الأولى في تاريخه، حيث يتطلع أشبال الرافدين متابعة نجاح شقيقه الأكبر، وبذلك تتجه الأنظار مرة أخرى نحو نجوم العراق خلال استعداداتهم لبطولة لا تنسى هذا الخريف.

ومنذ أن ضمن المنتخب مقعده في البطولة شهر أكتوبر الماضي، يقوم المدربّ موفّق زيدان بتدريب الفريق الشابّ وفق برنامج صارم من المعسكرات التدريبية التي تهدف إلى إعداد اللاعبين على أكمل وجه استعداداً لبطولة بحجم كأس العالم، حيث يتضمن البرنامج عدداً من المباريات الودّيّة مع أسماء لها اعتبارها على الساحة الكروية الآسيوية أمثال منتخبات الإمارات و إيران و أوزباكستان حامل اللقب الآسيوي.

إلا أن المدرب العراقي يدرك بأن منتخب بلاده ليس الوحيد الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه هذا العام. وبالفعل، يكشف المدرب عن بعض أوراقه التي تشرح كيف أن أشبال العراق سيشكلون مفاجئةً في البطولة. يقول المدرب زيدان، "لقد تابعت عن كثب عدداً من المنتخبات المتأهلة للبطولة من أمريكا الجنوبية وأفريقيا وأوروبا، وأستطيع القول بأننا سنكون نداّ لهذه الفرق. هناك العديد من العوامل التي تلعب لصالح منتخبنا، فمثلاً هناك جماهيرنا العراقية الكبيرة في دولة الإمارات التي ستكون حاضرة في البطولة لدعمنا، كما أن اللاعبين معتادون على طقس دولة الإمارات الذي لا يختلف كثيراً عنه في العراق."

وكان منتخب أشبال الرافدين قد جذب الأنظار على المستوى العالمي عندما تأهل لبطولة كأس العالم للرجال للمرة الأولى في العام 1986، كما قامت منتخبات عراقية من فئات عمرية مختلفة بإنجازات كبيرة على الساحة الكروية العالمية، كان آخرها الوصول إلى الدور نصف النهائي في دورة الألعاب الأولمبية عاماً 2004، بالإضافة إلى المنافسة للمرة الرابعة في بطولة كأس العالم تحت 20 عاماً في تركيا هذا الصيف.

طريق المنتخب العراقي نحو البطولة في الإمارات طويل ومليء بالتحديات، إلا أن المدرب زيدان عبّر عن فرحه بتأهل شباب بلاده للمرة الأولى بعد عدة محاولات بالقول: " هدفنا كان واضحاً - التأهل إلى بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً في الإمارات.  لقد تعلمنا العديد من الدروس خلال بطولة آسيا لكرة القدم للناشئين تحت 16 عاماً، وهذا ما ساعدنا على تحقيق نتائج جيدة خلال العامين الفائتين."

ومن المؤكد أن جهود المنتخب العراقي كانت مثمرة، فقد استطاع الفريق الشاب تصدر المجموعة بعد أن فاز على كل من المنتخب العماني والتايلندي، والتعادل مع المنتخب الأسترالي. هذه النتائج الإيجابية وضعت المنتخب تحت امتحان صعب، حيث كان عليهم الفوز على المنتخب العراقي للتأهل للبطولة.

يشرح المدرب زيدان بالقول:"لقد كانت هذه المباراة هي الأهم والأصعب في البطولة، فقد كان الضغط كبيراً على اللاعبين في هذه المباراة التي كانت ستحدد إن كنا سنتأهل أم لا. عملنا بجهد على إعداد الفريق نفسياً ليكونوا على أكبر قدر ممكن من التركيز في المباراة."

ومما لا شك فيه أن كرة القدم العراقية ينتظرها مستقبل مشرق، فالعراق استطاع أن يلفت أنظار العالم بمواهب كروية عديدة، وبتأهله التاريخي لبطولة كأس العالم تحت 17 عاماً الإمارات 2013، يتحلى أشبال الرافدين بروح معنوية عالية.