EN
  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2013

مصطفى الأغا يكتب: الإنجليز رأس الحربة ضد قطر

قطر 2022

مقال للآغا عن كأس العالم في قطر

قضيت آخر عشرة أيام من شهر رمضان المبارك وأيام عيد الفطر في لندن عاصمة البلد الذي اخترع كرة القدم وفيها أقوى دوري في العالم.

  • تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2013

مصطفى الأغا يكتب: الإنجليز رأس الحربة ضد قطر

قضيت آخر عشرة أيام من شهر رمضان المبارك وأيام عيد الفطر في لندن عاصمة البلد الذي اخترع كرة القدم وفيها أقوى دوري في العالم.

والبعض كان يعتقد أنني اقول هذا الكلام لأننا كنا نعرض لقطات له والآن سنتوقف عن ذلك بعدما ذهب للجزيرة الرياضية والأكيد أنني لست بهذه السطحية كي أكيّف قناعاتي بناء على أمور آنية بل مازلت مصرا على أن الدوري الانجليزي هو الأقوى بجماهيره وملاعبه وحدة منافساته بين كل الفرق فلا صغير ولا كبير هناك وأي فريق يستطيع أن يغير هوية البطولة أو أن يفوز على العمالقة التقليديين في ظل مدرجات ممتلئة عن بكرة أبيها.

وأتمنى لزميلي أيمن جادة ومحمد سعدون الكواري وبقية الزملاء في الجزيرة الرياضية كل التوفيق في نقل أحداث ومنافسات هذا الدوري وهو لن يكون شيئا جديدا في ظل ما فعلوه في كل البطولات التي يغطونه.

وسبق وكنت في لندن لحضور نهائي دوري أبطال اوروبا بين مان يونايتد وبرشلونة ووقتها صب الإعلام البريطاني حمم سمومه وبراكين غضبه على القطري محمد بن همام يوم قرر الترشح رئاسة الفيفا فقط لأنه عربي ونعتوه بأبشع الصفات.

واليوم لا حديث للإنجليز سوى كأس العالم 2022 في قطر وكأنهم ترشحوا للنهائيات منذ الآن، فهم لايريدون البطولة أساسا في قطر ويتذرعون بقصة الحرارة في شهري يونيو ويوليو وأتذكر أن مدربهم السابق فابيو كابيلو أيضا أعترض على إستضافة قطر لكأس العالم في هذين الشهرين في ندوة أدرتها في مؤتمر دبي للإحتراف بينه وبين رئيس نادي برشلونة ساندرو روسيل.

المشكلة أن الإنجليز يصرحون أنهم يريدونها شتاء ولكنهم يضعون العصي في الدواليب ويقولون إنهم ضد إعادة برمجة بطولاتهم وبالتالي هم يقولون بشكل غير معلن إنهم ضد إقامتها بالاساس في قطر وكلنا إلتقيت بأحد نجومهم الحاليين أو السابقين أو الإعلاميين أو حتى المهتمين بكرة القدم يفتحون الموضوع وكأن من يقابلهم من محدثيهم العرب هو من صوت لقطر وهو من منحها شرف الإستضافة وليس أشخاص من قارتهم ومن قارات أخرى لديهم أيضا وجهات نظر وقرأوا الملف واقتنعوا به.

ولكن الأنجليز مصرين على أن البطولة ليست في الملاعب فقط بل هي نمط حياة خلالها ويقولون إنه من المستحيل أن يتم تكييف الشوارع والساحات وهنا أتساءل بكل براءة : لماذا أرى مئات آلاف السياح الأميركيين والأوروبيين ومنهم الإنجليز تحديدا يملأون شوارع دبي خلال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس وهل طقس دبي يختلف مثلا عن طقس قطر أم أنهم سيبدأون النق إن قررت دبي إستضافة نهائيات كأس العالم أو أي حدث عالمي بنفس الأهمية ؟؟؟