EN
  • تاريخ النشر: 13 نوفمبر, 2012

قطر ولبنان موقعة أسيوية مونديالية تحت شعار الفرصة الأخيرة

قطر ولبنان

قطر ولبنان مواجهة نارية في الدوحة

يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مساء غدا الإربعاء مباراة هامة ومصيرية ستجمعه بنظيره اللبناني على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في إطار الجولة السادسة من مباريات المجموعة الأولى ضمن التصفيات الختامية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.

يخوض المنتخب القطري الأول لكرة القدم مساء غدا الإربعاء مباراة هامة ومصيرية ستجمعه بنظيره اللبناني على ملعب جاسم بن حمد بنادي السد في إطار الجولة السادسة من مباريات المجموعة الأولى ضمن التصفيات الختامية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.

ولا بديل أمام المنتخب القطري سوى الفوز في هذه المباراة بعد الهزيمة القاسية التي تكبدها على أرضه في الجولة الماضية أمام المنتخب الأوزبكي، ليصبح مطالبا بالتعويض وحصد النقاط الثلاث في لقاءه بمنتخب لبنان للإبقاء على حظوظه في المنافسة على احدى بطاقتي التأهل للمونديال وأي نتيجة أخرى غير الفوز لن تكون في مصلحته وستجعله يفقد جانبا كبيرا من آماله.

وخاض العنابي القطري فترة تحضيرات هامة وقوية بعيدا عن أعين الإعلام ضمانا للتركيز والهدوء لإعداد هذه المباراة بعد أن قام الإتحاد القطري لكرة القدم بإيقاف النشاط الكروي مؤقتا من أجل الإستعداد الجيد لهذه المباراة كما يدرك المدير الفني البرازيلي باولو أتوري أن هذه المواجهة تعتبر مفترق طرق فإما الفوز أو الدخول في دوامة حقيقية قد تكون لها تداعيات كبيرة.

وركز الجهاز الفني خلال التمارين الأخيرة على ملعب المنتخبات الوطنية بأكاديمية اسباير على تطوير الجانب اللياقة البدنية للاعبين وأيضا تجربة بعض الأمور الفنية والتكتيكية الخاصة بالمباراة وإصلاح مكامن الخلل في الفريق وخاصة في ما يتعلق بخط الدفاع وأيضا تحسين الآداء الهجومي وطريقة بناء الهجمة وانهاءها بالشكل السليم.

وفي الإطار المقابل ستكون المهمة الاولى للمنتخب اللبناني هي تعويض هزيمته على أرضه أمام المنتخب القطري والخروج بأخف الأضرار من هذه المباراة .. ويدرك الألماني ثيو بوكير المدير الفني للمنتخب اللبناني أن هذه المباراة تعتبر حاسمة إن لم تكن هي الأهم في مرحلة التصفيات وهو ما دفعه إلى منع وسائل الإعلام القطرية من تغطية التدريبات حفاظا على السرية وابعاد لاعبيه عن الضغط.

ورغم أن المباراة ستقام بالدوحة والمنتخب القطري سيتسلح بسلاح الأرض والجمهور إلا أن الحظوظ تعتبر متساوية بين المنتخبين ومن الصعب التكهن بهوية المنتخب الفائز أو النتيجة التي ستؤول لها المباراة خاصة وأن اللقاء سيكون تكتيكيا بالأساس ولن تكون فيه فرص كثيرة نظرا لخشية كلا المدربين من الهزيمة.

وتجدر الإشارة إلى أن المنتخبين القطري واللبناني يحتلان المركزين الرابع والخامس برصيد 4 نقاط لكل منهما في حين يتصدر المنتخبان الكوري والإيراني المركز الأول برصيد 7 نقاط ويليهما المنتخب الأوزبكي برصيد 5 نقاط.