EN
  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

الكويت ولبنان يواجهان خطر الخروج في بطولة غرب أسيا

الكويت عمان

الكويت ليس أمامه سوى الفوز على لبنان

يصل الصراع في المجموعة الأول إلى ذروته يوم الجمعة عندما تلتقي الكويت المضيفة مع لبنان، وعمان مع فلسطين، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات الدور الأول ضمن بطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها السابعة والتي تستمر حتى 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

  • تاريخ النشر: 13 ديسمبر, 2012

الكويت ولبنان يواجهان خطر الخروج في بطولة غرب أسيا

يصل الصراع في المجموعة الأول إلى ذروته يوم الجمعة عندما تلتقي الكويت المضيفة مع لبنان، وعمان مع فلسطين، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات الدور الأول ضمن بطولة غرب آسيا لكرة القدم في نسختها السابعة والتي تستمر حتى 20 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

تتساوى الفرق الأربعة إذ يملك كل منها ثلاث نقاط من مباراتين ولا يفصل بينها سوى فارق الأهداف.

وسبق للكويت، حاملة اللقب في النسخة الماضية في الأردن، أن تغلبت على فلسطين (2-1)، وخسرت امام عمان (0-2)، فيما فاز لبنان على عمان (1-0)، وخسر أمام فلسطين (0-1)

وتشغل عمان المركز الأول حاليا برصيد 3 نقاط (لها هدفان وعليها هدفأمام فلسطين الثانية (2-2)، ولبنان الثالت (1-1) والكويت الرابعة (2-3).

يذكر أن نظام البطولة ينص على تأهل بطل المجموعات الثلاث إلى الدور نصف النهائي بالإضافة إلى أفضل صاحب مركز ثان.

في المباراة الأولى، يسعى منتخبا الكويت ولبنان إلى الفوز ولا شيء غيره بهدف الاستمرار في البطولة بعد أن اعتبرا قبيل انطلاقها مرشحين لانتزاع اللقب.

وبعد أن كان المتابعون يترقبون اللقاء ليكون بمثابة فرصة للكويت للثأر من لبنان، لعبت الظروف دورها، وتحول اللقاء إلى معركة للبقاء بالنسبة إلى الطرفين بعد خسارتهما غير المتوقعة في الجولة الثانية.

وعلى رغم أن بطولة غرب أسيا لن تمثل أرضية مقنعة لتحديد قوة الفريقين اللذين يفتقدان إلى عدد لا بأس به من اللاعبين الأساسيين، إلا أن مواجهاتهما اكتسبت في الآونة الأخيرة أهمية بالغة، علما أنهما وقعا في مجموعة واحدة أيضا ضمن التصفيات الخاصة ببطولة أمم أسيا 2015 المقررة نهائياتها في استراليا.

وعن المباراة أمام لبنان، قال الصربي غوران توفيدزيتش المدير الفني للكويت:" سيكون اللقاء صعبا ومعقدا للغاية بالنسبة إلى الفريقين، سنعمل جاهدين على تحقيق الفوز وهي رغبة ملحة بالنسبة للاعبين الذين يمنون النفس بالثأر من المنتخب اللبناني بعد الخسارة أمامه في تصفيات المونديال".

في المقابل، سيفتقد منتخب لبنان قائده رضا عنتر الذي طرد في المباراة أمام فلسطين، إلا أن النتيجة لن تكون كارثية بأي حال من الأحوال خاصة أن المدرب الألماني ثيو بوكير دعا لاعبيه قبيل انطلاق البطولة إلى عدم الاكتراث بنتائج المباريات بل إلى تقديم اداء مقنع.

وفي المباراة الثانية، يعي منتخبا فلسطين وعمان أنهما قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الانجاز.

وبعد أن كان ينظر إلى مباراتهما قبيل انطلاق البطولة على أنها تحصيل حاصل، بات المتابعون يتطلعون إليها على أنها مواجهة الحسم في المجموعة الأولى بعد ان نجح الفلسطينيون في تحقيق فوزهم الأول في تاريخ مشاركاتهم في المسابقة وجاء على حساب لبنان (1-0)، علما أنهم لم يغيبوا بتاتا عن الحدث الإقليمي، فيما فاجأ العمانيون المضيف الكويتي وأسقطوه عن جدارة (2-0).

يخوض منتخب فلسطين غمار البطولة بتشكيلة تفتقد إلى عدد من اللاعبين الأساسيين الذين حرمتهم الإصابة من الظهور، فيما تخوضها عمان بالمنتخب الرديف المطعم بعدد من لاعبي المنتخبين الأول والأولمبي.

تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت