EN
  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

صدى الملاعب: حلقة خاصة عن رحيل المدرب العربي الجوهري

محمود الجوهري

محمود الجوهري

يقدم برنامج صدى الملاعب الذي يقدمه الإعلامي مصطفى الأغا حلقة خاصة عن رحيل المدرب العربي محمود الجوهري الذي توفي متأثرا بإصابته بنزيف في المخ رغم محاولات إسعافه في غرفة الإنعاش في مستشفى المركز العربي الطبي بالعاصمة الأردنية عمان منذ عدة أيام.

  • تاريخ النشر: 04 سبتمبر, 2012

صدى الملاعب: حلقة خاصة عن رحيل المدرب العربي الجوهري

يقدم برنامج صدى الملاعب الذي يقدمه الإعلامي مصطفى الأغا حلقة خاصة عن رحيل المدرب العربي محمود الجوهري الذي توفي متأثرا بإصابته بنزيف في المخ رغم محاولات إسعافه في غرفة الإنعاش في مستشفى المركز العربي الطبي بالعاصمة الأردنية عمان منذ عدة أيام.

ويلقي برنامج "صدى الملاعب" الضوء على حياة ومسيرة الجوهري -مستشار رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم - الذي أصيب بجلطة دماغية، دخل بعدها في غيبوبة تامة، وهو يعتبر من أبرز المدربين في تاريخ الكرة المصرية والعربية والإفريقية، نتيجة الإنجازات التاريخية التي حققها مع الناديين الأهلي والزمالك، والمنتخب المصري، بجانب تحقيق طفرة كبيرة ونجاحات مع المنتخب الأردني.

وشيعت يوم الثلاثاء جنازة الجوهري بحضور الآلاف من المصريين في القاهرة، بعدما وصل الجثمان من الأردن برفقة الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الإتحاد الدولي ورئيس الإتحاد الأردني للكرة

وتلقب الجماهير المصرية والعربية الجوهري بالجنرال أو عميد المدربين بسبب بصمته الكبيرة في الكرة العربية، فهو صاحب إنجاز التأهل المصري الأخير إلى كأس العام عام 1990 في إيطاليا، بعدما نجح في اجتياز التصفيات المؤهلة للمونديال بتصدر المجموعة الثانية على حساب الجزائر.

ويعتبر الجوهري أول مدرب مصري يتولى تدريب فريقي الأهلي والزمالك في تاريخ الكرة المصرية، كما كان أول مدرب يقود فريق الأهلي للفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1982، كما نجح مع الزمالك في الفوز ببطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1993، والفوز بكأس السوبر الإفريقي بعد أن تغلب على مواطنه الأهلي في جوهانسبرج مطلع عام 1994.

عمل الجوهري كمستشار للأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني، ويشرف على وضع الخطط والبرامج الهادفة لدفع عجلة الكرة الأردنية نحو مزيد من التطور والانجازات.

مسيرة الجوهري مع الكرة الأردنية بدأت في العام 2002، وأشرف فنيا على الكرة الأردنية والمنتخب الأول وقاده للوصول لأول مرة إلى نهائيات كأس أسيا في الصين عام 2004، وتأهل معه لدور الثمانية قبل خسارته الشهيرة أمام اليابان بفارق ركلات الترجيح بعد التعادل في الوقتين الأصلي والإضافي (1-1).