EN
  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

سوريا تصطدم بالأردن في لقاء الحسم بغرب آسيا.. فمن ترشح للفوز؟

سوريا تعادلت مع العراق وقلبت حسابات مجموعتها في غرب آسيا

سوريا تخوض لقاء صعبا أمام الأردن في غرب آسيا

يلتقي منتخبا سوريا والاردن اليوم الاحد ضمن منافسات المجموعة الثالثة في ختام الدور الأول من بطولة غرب اسيا لكرة القدم في نسختها السابعة المقامة في ضيافة الكويت حتى 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

  • تاريخ النشر: 16 ديسمبر, 2012

سوريا تصطدم بالأردن في لقاء الحسم بغرب آسيا.. فمن ترشح للفوز؟

يلتقي منتخبا سوريا والاردن اليوم الاحد ضمن منافسات المجموعة الثالثة في ختام الدور الأول من بطولة غرب اسيا لكرة القدم في نسختها السابعة المقامة في ضيافة الكويت حتى 20 كانون الأول/ديسمبر الجاري.

وتضم المجموعة أيضا منتخب العراق، وهي الوحيدة التي تشتمل على ثلاثة فرق.

وكانت الجولة الأولى شهدت فوز العراق على الأردن 1-صفر، والثانية تعادل سوريا مع العراق 1-1.

وفي ضوء النتيجتين السابقتين، يتصدر العراق الترتيب برصيد 4 نقاط، أمام سوريا (نقطة) والأردن (دون رصيد).

وتعتبر المباراة حاسمة لأن الهدف منها واضح للغاية بالنسبة إلى الفريقين خصوصا أن نظام البطولة ينص على تأهل بطل كل مجموعة فضلا عن أفضل ثان بين المجموعات الثلاث إلى الدور نصف النهائي بعد أن يجري إلغاء نتائج الفريقين صاحبي المركز الرابع في المجموعتين الأولى (لبنان) والثانية، نظرا لكون الثالثة مقتصرة على ثلاثة منتخبات.

وبالتالي سيدخل الفريقان مباراة اليوم بحسابات معروفة مسبقا تضمن لكل منهما الطريق المؤدي إلى دور الأربعة.

وفي حال كان صاحب أفضل مركز ثان من المجموعة الاولى، فإن بطل المجموعة نفسها لن يتواجه مع وصيفه مجددا في نصف النهائي بل مع بطل المجموعة الثالثة، على أن يلتقي بطل الثانية مع افضل ثان شرط ان لا يكون الأخير وصيفه في الدور الأول ايضا.

والأمر نفسه يطبق في حال انتزع وصيف المجموعة الثالثة بطاقة صاحب أفضل مركز ثان.

ولن يرضى الأردن عن الفوز بديلا كي لا يودع رجال المدرب العراقي عدنان حمد المسابقة بخفي حنين كما درجة عليه العادة، علما أن الفريق ما زال منتخب يخوض غمار الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 حيث يحتل المركز الخامس الأخير في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من 5 مباريات.

ويتوجب على الأردن الفوز أملا في انتزاع بطاقة أفضل وصيف لأن النقاط الثلاث اليوم لن تمنحه الصدارة لأن العراق يملك 4 نقاط.

من جهته، بدا المنتخب السوري في وضع محير للغاية في مباراته الأولى مع العراق، ففي الشوط الأول، بان بوضوح أن الفريق يعاني على صعيد العديد إذ غاب عنه أكثر من عنصر أساسي لأسباب متفاوتة وعلى صعيد العتاد اذ قدم شوطا أول بعيدا جدا عن المستوى المطلوب نتيجة فترة الاعداد المختصرة بدعوى الأحداث التي تشهدها سوريا في الوقت الراهن.

وفي الشوط الثاني، تبدل الوضع تماما اذ عادل احمد الدوني النتيجة وكاد فريقه ينتزع الفوز لولا سوء الحظ بعد ان قدم مستوى رفيعا ساهم في سيطرته على مفاصل اللقاء تماما، وكان قاب قوسين او ادنى من هز الشباك في اكثر من مناسبة.

وتحتاج سوريا في مباراة اليوم إلى الفوز بأكثر من هدف كي تنتزع الصدارة وتخطف بطاقة التأهل المباشرة.

وسوريا لم تغب بتاتا عن البطولة التي يحمل منتخب إيران الرقم القياسي لعدد مرات التتويج فيها (أربع مرات أعوام 2000 و2004 و2007 و2008) متقدما على العراق (2002) والكويت (2010).