EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

النشامى يتحدون "المنطق" في طشقند طمعا في مواصلة حملة "ياللا على البرازيل"

الأردن وأوزبكستان

الأردن أمام الفرصة الأخيرة لمواصلة الحلم المونديالي

رغم التعادل المخيب للآمال في عمان السبت الماضي لمنتخب الأردن أمام أوزبكستان في الملحق الآسيوي الأول المؤهل لمونديال البرازيل، أكد المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى بأن فرصة فريقه لا تزال قائمة في المرور من "الباب الضيق" عندما يلتقي الفريقان غدا الثلاثاء في لقاء الإياب في العاصمة الأوزبكية طشقند الثانية عصرا بتوقيت جرينيتش.

  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

النشامى يتحدون "المنطق" في طشقند طمعا في مواصلة حملة "ياللا على البرازيل"

رغم التعادل المخيب للآمال في عمان السبت الماضي لمنتخب الأردن أمام أوزبكستان في الملحق الآسيوي الأول المؤهل لمونديال البرازيل، أكد المصري حسام حسن المدير الفني للنشامى بأن فرصة فريقه لا تزال قائمة في المرور من "الباب الضيق" عندما يلتقي الفريقان غدا الثلاثاء في لقاء الإياب في العاصمة الأوزبكية طشقند الثانية عصرا بتوقيت جرينيتش.

تصريحات حسن في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم في طشقند في حد ذاتها تدلل على صعوبة اللقاء حيث أكد أن "كرة القدم لا تعترف بالمنطق" مضيفا أن حظوظ فريقه لا تزال قائمة في العودة من طشقند بتذكرة "السفر إلى أمريكا الجنوبية" لملاقاة خامس التصفيات هناك أملا في "تأهل تاريخي" للأردن لمونديال البرازيل الصيف القادم.

لقاء الذهاب انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق وإن كانت الأفضلية معظم أحداث اللقاء كانت من نصيب الضيوف، ما أصاب الجمهور الأردني بخيبة الأمل وصبح الجمهور غضبه على المدير الفني المصري  (الجماهير الأردنية عبر الصدى: الله يرحم أيامك يا عدنان حمد!)

كانت بعثة المنتخب الأردني قد توجهت مباشرة إلى طشقند بطائرة خاصة من أجل الاستعداد والتأقلم مع أجواء المناخ هناك فضلا عن تعزيز التحضيرات قبل موعد المباراة، املا في أن يتمكن النشامى من التحرر من الضغوط الهائلة التي أثرت كثيرا على مستواهم في لقاء الذهاب حيث أن المباراة في طشقند تعتبر الأهم في تاريخ الكرة الأردنية.

المنتخب الأردني لن يواجه فقط منتخبا قويا ومتماسكا وكان قاب قوسين أو أدنى من التأهل مباشرة للمونديال لولا مفاجآت إيران وقطر في الجولة الأخيرة، ولكنه سيواجه أيضا جمهورا غفيرا يفوق ال "35" ألف متفرج، فهل ينجح نجوم الأردن بقيادة الفرعون المصري في أن يفعلوها ويواصلوا حملة "ياللا على البرازيل"؟ هذا بالقطع ما يتمناه كل أردني بل وكل عربي.