EN
  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

العراق والأردن .. مواجهة مصيرية بالتصفيات المونديالية

الأردن والعراق

مواجهة من نار بين الاردن والعراق

قمة عربية - أسيوية ملتهبة يشهدها استاد حمد الكبير اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة حينما يلتقي المنتخب العراقي لكرة القدم مع نظيره الأردني ضمن منافسات الجولة السادسة بالمجموعة الثانية في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.

  • تاريخ النشر: 14 نوفمبر, 2012

العراق والأردن .. مواجهة مصيرية بالتصفيات المونديالية

قمة عربية - أسيوية ملتهبة يشهدها استاد حمد الكبير اليوم بالعاصمة القطرية الدوحة حينما يلتقي المنتخب العراقي لكرة القدم مع نظيره الأردني ضمن منافسات الجولة السادسة بالمجموعة الثانية في الدور الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال البرازيل 2014.

المنتخب العراقي صاحب الأرض في مباراة الليلة يحتل المركز الاخير في المجموعة برصيد نقطتين فقط، خلف الأردن وله 4 نقاط، في حين يتصدرها المنتخب الياباني برصيد 10 نقاط، مقابل 5 نقاط لكل من استراليا وعمان.

تكتسي المواجهة أهمية استثنائية في مشوار المنتخبين في التصفيات بعد ان اصبح مصيرهما، خصوصا العراقي مرهونا بالنقاط الثلاث لمباريات الليلة.

يواجه المنتخب العراقي في هذه المواجهة مشاكل فنية بسبب الاصابات التي القت بظلالها على عدد من اعمدة المنتخب خصوصا في منطقة الدفاع اذ سيغيب المدافعان باسم عباس ومثتى خالد وعلاء عبد الزهرة ومصطفى كريم بسبب الإصابة إلى جانب سلام شاكر لحصوله على بطاقتين صفراوين.

في المقابل فإن المباراة لا تقل أهمية بالنسبة إلى منتخب الأردن المتطلع للذهاب بعيدا في التصفيات، كما يريد في الوقت ذاته القفز في الترتيب مستفيدا من غياب استراليا عن هذه الجولة، وخوض عمان مباراة صعبة على أرضها أمام اليابان، إذ يأمل بالفوز الذي قد يجعله ثانيا.

من المؤكد أن يعتمد زيكو على عدد من الوجود الشابة التي تملك تجربة كافية وخبرة مثالية في التعامل مع مثل هذه المباراة اذ سيدفع بحمادي احمد وامجد راضي في الهجوم، وعلي حسين رحيمة وسامال سعيد واحمد ابراهيم وعلي بهجت في الدفاع، وسيكون سعد عبد الامير واحمد ياسين من ابرز اوراقه في منطقة الوسط.

بدأ المنتخب العراقي مهمته في مشوار تصفيات الدور الرابع بتعادل مع الأردن بالذات 1-1 في عمان، وخرج بنتيجة مماثلة مع عمان في الدوحة، قبل ان يتعثر صفر-1 و1-2 امام اليابان واستراليا على التوالي.

أما المنتخب الأردني فبدأ عدنان حمد المدير الفني في توزيع خياراته وفق قراءة معمقة لأوراق المنافس، حيث تنوعت الاوراق خاصة في المقدمة الهجومية، الا ان الثبات بقي في الخط الخلفي بوجود باسم فتحي ومحمد مصطفى في العمق الدفاعي امام عامر شفيع، وينضم اليهما بمهام دفاعية كبيرة محمد الدميري وخليل بني عطية دون اغفال واجباتهما الهجومية، لتوفير الدعم على الاطراف.

وفي الوسط ثنائي الارتكاز شادي أبوهشهش وسعيد مرجان وعامر ذيب ومن امامهم حسن عبدالفتاح، فيما تبدو المفاضلة في الجانب الهجومي بين احمد هايل وثائر البواب.