EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2013

هل حقاً قطر وراء رحيل عدنان حمد عن الأردن؟

عدنان حمد

ما هي الوجهة المقبلة لحمد

تتواصل التقارير الصحفية الواردة من قطر والعراق وكذلك الأردن بشأن السبب وراء رفض العراقي عدنان حمد تجديد عقده مع الاتحاد الأردني وقيادة "النشامى" في الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

تتواصل التقارير الصحفية الواردة من قطر والعراق وكذلك الأردن بشأن السبب وراء رفض العراقي عدنان حمد تجديد عقده مع الاتحاد الأردني وقيادة "النشامى" في الملحق الآسيوي المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

فتأجيل اجتماع الاتحاد القطري الأسبوع الماضي بشأن تحديد مصير المدرب الجديد الذي سيقود "العنابي" في المرحلة المقبلة بعد الإخفاق الذي حدث له في تصفيات كأس العالم جاء بسبب عدم الاستقرار على اسم المدرب الجديد الذي سيقود العنابي القطري في المرحلة المقبلة وأن الاجتماع المقبل سوف يعلن خلاله اسم المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب القطري .

وكشفت صحيفتي "الراية والوطن" القطريتين النقاب نوعا ما عن ما يدور في الكواليس من وراء تأجيل اجتماع اتحاد الكرة القطري .

"الراية" أكدت أن المدرب العراقي عدنان حمد مدرب الأردن والذي أعلن انتهاء مهمته مع النشامي بعد تأهيلهم للملحق الآسيوي سيكون هو المدرب القادم للمنتخب القطري بل أن الصحيفة أشارات إلى أن من سيعمل مع المدرب في المرحلة المقبلة ، وأنه سيقود المنتخب القطري في التصفيات الآسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا في استراليا في عام 2015 .

كما حددت "الراية" أن عقد المدرب حمد سوف يمتد إلى 4 سنوات وهو أمر يؤكد أن التعاقد معه سيكون بهدف الوصول إلى نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018 وهى استراتيجية يبحث اتحاد الكرة القطري إلى تحقيقها والتأكيد على قدرة منتخبهم في الوصول إلى المونديال .

ويبدو في هذا الترشيح بعض المنطقية إذ أن تأهيل حمد للأردن للملحق الآسيوي لأول مرة في تاريخ الأردن يدفعه للاستمرار مع الفريق، إلا أن العرض القطري المغري قد دفع حمد لرفض البقاء مع النشامى ليفتح الباب أمام قبول هذا الكلام بشأن مفاوضات اتحاد الكرة القطري .

وسبق للمنتخب القطري أن دربه العديد من المدربين خلال فترة قصيرة ، ويكفي القول إنه تولى تدريب "العنابي" خلال أخر عامين 5 مدربين بداية بالفرنسي برونو ميتسو ثم الصربي ميكي والبرازيلي لازروني ثم مواطنه باولو أتوري ووصولا بالقطري فهد ثاني وكل ذلك خلال عامين وهى فترة قصيرة جدا لم يحصل أي مدرب خلالها على فرصته وبالتالي الحديث عن بقاء فهد ثاني قد يكون لكسر هذه القاعدة بتغيير المدربين .

 ولكن المتابع الجيد في شأن المنتخب القطري يؤكد أن التغيير قادم لا محالة وربما يكون المدرب القادم مفاجأة أو أسم عالمي لارضاء الجماهير الغاضبة عن المنتخب القطري وعن اتحاد الكرة لعدم قدرة العنابي على تحقيق أحلامهم على مختلف الأصعدة سواء آسيويا بالخروج من دور الثمانية في كأس آسيا بالدوحة عام 2011 أو بالخروج المهين في بطولتي كأس الخليج سواء في اليمن عام 2011 أو في البحرين عام 2013 وفي المرتين من الدور الأول وأخيرا احتلال المركز الرابع في مجموعته بتصفيات كأس العالم 2014 وخروجه من السباق.