EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2013

النهائي للبطولة رقم 21 من يفوز بالذهب الخليجي: الخبرة العراقية أم المهارة الإماراتية؟

منتخب العراق
العراق استعادة الانتصارات على الكويت في بطولات الخليج
العراق والسعودية في خليجي 21
العراق استعادة الانتصارات على الكويت في بطولات الخليج
الإمارات وقطر 2
الكويت الإمارات
الإمارات وقطر 8

يرفع المنتخبان العراقي والإماراتي شعار "حياة أو موت" قبل مواجهتهما في نهائي "خليجي 21" يوم الجمعة، وهي المباراة التي تعني الكثير لكل منهما من أجل الصعود لمنصة التتويج بقيادة وطنية نجحت في تخطي جميع المنافسين من المدربين الأجانب في المباريات الأربع التي خاضها كل فريق.

  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2013

النهائي للبطولة رقم 21 من يفوز بالذهب الخليجي: الخبرة العراقية أم المهارة الإماراتية؟

يرفع المنتخبان العراقي والإماراتي شعار "حياة أو موت" قبل مواجهتهما في نهائي "خليجي 21" يوم الجمعة، وهي المباراة التي تعني الكثير لكل منهما من أجل الصعود لمنصة التتويج بقيادة وطنية نجحت في تخطي جميع المنافسين من المدربين الأجانب في المباريات الأربع التي خاضها كل فريق.

شق كل من الفريقين طريقه بنجاح فائق إلى المباراة النهائية مما يجعل كليهما على يقين بأحقيته في التتويج خاصة وأن الفرصة قد لا تواتيه بنفس القوة في مناسبات أخرى.

تأهل المنتخب الإماراتي للنهائي محققا "العلامة الكاملة" وبتميز حقيقي حيث حقق الفريق الفوز في جميع مبارياته الثلاث بالدور الأول للبطولة وتغلب على قطر (3-1)، والبحرين (2-1) وعمان (2-0) قبل أن يسقط نظيره الكويتي حامل اللقب بهدف نظيف في المربع الذهبي.

برهن المنتخب الإماراتي (الأبيض) على أن الاتحاد الإماراتي لم يخطأ عندما أسند مهمة تدريب الفريق للمدير الفني الوطني مهدي علي الذي أعاد ترتيب الأوراق في الفريق معتمدا بشكل كبير على نجوم المنتخب الإماراتي الذين قادهم من قبل للفوز بلقب كأس آسيا للشباب (تحت 20 عاما) في عام 2008 مع تطهعيمهم بعدد من أصحاب الخبرة.

قال مهدي:
416

قال مهدي:" العراق أظهر مستويات جيدة ويمتاز بتنظيم جيد ويعتمد أيضا على لاعبي الخبرة والشباب".

وبالفعل، قدم مهدي علي صورة رائعة للمنتخب الإماراتي والكرة الإماراتية ربما تفوق ما أظهره الأبيض الفائز بلقب خليجي 18 على ملعبه في عام 2007 .

وأصبح الهدف الأول للفريق هو العودة بلقب البطولة الحالية ليكون الثاني للأبيض في تاريخه والأول خارج ملعبه.

وخلال مباريات الدور الأول ولقاء المربع الذهبي ، أكد المنتخب الإماراتي بما لا يدع مجالا للشك أنه الأبرز في البطولة الحالية من حيث مهارات لاعبيه الفنية والتزامهم الخططي رغم وجود بعض السلبيات على مستوى الجانب الدفاعي والتي نجح الفريق في علاجها بمرور الوقت.

كما أظهر الفريق إصرارا واضحا على النجاح بغض النظر عن هوية المنافس وهو ما ظهر جليا في مواجهة المنتخب الكويتي بالمربع الذهبي حيث جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة قبل الأخيرة من اللقاء بينما كانت كل التوقعات تتجه للوقت الإضافي.

صلابة دفاعية عراقية

قال شاكر إن المباراة المرتقبة لفريقه أمام الإمارات لا تحتمل أي أخطاء
416

قال شاكر إن المباراة المرتقبة لفريقه أمام الإمارات لا تحتمل أي أخطاء

وفي المقابل، لم تختلف مسيرة المنتخب العراقي عن نظيره الإماراتي كثيرا في الطريق إلى النهائي حيث نجح أسود الرافدين في التربع على قمة المجموعة الثانية (مجموعة الموت) بالدور الأول بعد ثلاثة انتصارات متتالية على السعودية (2-0) والكويت (1-0) واليمن (2-0).ولم تهتز شباك المنتخب العراقي في البطولة الحالية سوى مرة واحدة حتى الآن عندما تعادل مع نظيره البحريني صاحب الأرض في مباراة الدور قبل النهائي والتي امتدت لوقت إضافي استمر معه التعادل (1-1) ليحتكم الفريقان إلى ضربات الترجيح التي حسمت الموقف لصالح العراق.

وبرهنت هذه المباراة على حقيقة مهمة وهي قدرة أسود الرافدين على الصمود لفترات طويلة في مواجهة أقوى الفرق خاصة وأن الأحمر البحريني قدم أداء رائعا على مدار الشوط الثاني من المباراة ثم الوقت الإضافي.

ومثلما تصدى أسود الرافدين لمهارات الأحمر البحريني والضغوط الجماهيرية، يستطيع الفريق التصدي في مبارتة أمام الإمارات لسطوة المواهب الإماراتية وضغوط الإرهاق التي يعاني منها لاعبو العراق بعد المباراة العصيبة والشاقة أمام البحرين.

كما يمتلك المنتخب العراقي سلاحا آخر يضاعف من عزيمته على تحقيق الفوز وهو الخبرة التي يتمتع بها معظم لاعبيه وفي مقدمتهم الحارس صبري والمهاجم الفذ يونس محمود (السفاح) الذي سجل هدفا واحدا للفريق في البطولة وهو هدف الدور قبل النهائي أمام البحرين ولا يزال شغوفا بتسجيل مزيد من الأهداف في النهائي لترك بصمة واضحة في خليجي 21 .

تابع حلقات صدى الملاعب على فيس بوك