EN
  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2012

راضي بأغلبية الأصوات يفوز بلقب قدوة الملاعب العراقية

قدوة العراق

بعدما نال أغلب الأصوات المشاركة في الاستفتاء، فاز أحمد راضي بلقب قدوة الملاعب العراقية، متفوقا بفارق كبير عن أقرب منافسيه حسين سعيد وعمو بابا، وبذلك تأهل راضي للمرحلة الثانية والنهائية من استفتاء صدى الملاعب، لينافس على لقب القدوة على مستوى الوطن العربي بأكمله.

  • تاريخ النشر: 31 أكتوبر, 2012

راضي بأغلبية الأصوات يفوز بلقب قدوة الملاعب العراقية

بعدما نال أغلب الأصوات المشاركة في الاستفتاء، فاز أحمد راضي بلقب قدوة الملاعب العراقية، متفوقا بفارق كبير عن أقرب منافسيه حسين سعيد وعمو بابا، وبذلك تأهل راضي للمرحلة الثانية والنهائية من استفتاء صدى الملاعب، لينافس على لقب القدوة على مستوى الوطن العربي بأكمله.

نال راضي نسبة 62% من الأصوات ليأتي أولا في الاستفتاء، ثم حسين سعيد ثانيا بـ28.9%، وثالثا عمو بابا بـ4.37%.

أحمد راضي، يعد من من أبرز لاعبين العصر الذهبي للكرة العراقية اشتهر باقتناصه للأهداف ومن أصعب الأماكن، عرف مخلصاً للكرة الزورائية، كذلك نال مع المنتخب الكثير من الألقاب والبطولات جعلته يستحق لاعب القرن في العراق بأجدرية كبيرة، وأطلق عليه عدة ألقاب من أهمها النورس والساحر والفتى الذهبي كما مثل عدة أندية هي الزوراء والرشيد والوكره القطري.

حسين سعيد، التحق حسين سعيد بقريق نادي الطلبة وأَول مباراة له كانت ضد نادي الشرطة، نال لقب هداف بطولة آسيا للشباب في بانكوك برصيد سبعة أهداف رغم ضياع اللقب من المنتخب العراقي، لعب حسين سعيد مباراته الأولى أمام المنتخب السعودي في الرياض وسجل هدف العراق في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدف لكل من الفريقين، وفي عام 1979 سجل حسين سعيد عشرة أهداف العشرة في بطولة الخليج كانت كافية لنيل العراق الكأس لأول مرة، وسجل في بطولات الخليج اربعة وعشرين هدفاً... وما زالت تشكل رقماً قياسياً لهدافي البطولة لم يستطع أحد تخطيه، وتم اختياره لاعب القرن في العراق مناصفةً مع أحمد راضي.

عمو بابا، قاد فريق المنتخب العراقي في 123 مباراة دولية وودية، وحقق العديد من الانجازات، ومن بينها الميدالية الذهبية في دورة الالعاب الآسيوية في الهند عام 1982، ولقب بطولة الخليج العربي ثلاث مرات، وهو صاحب أول هدف دولي لمنتخب العراق في عام 1957، في شباك منتخب المغرب أثناء بطولة كأس العرب الثانية ، واعتزل اللعب مبكراً نتيجة إصابة وتوجه نحو التدريب في عام 1966، وأكبر إنجاز له هو قيادة منتخب العراق في المباراة الأخيرة فقط أمام منتخب سوريا للتصفيات الؤهيلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 1986 في المكسيك حيث أن المدير الفني للمنتخب العراقي المدرب واثق ناجي لم يستطع المشاركة في المباراة الأخيرة ذهاباً واياباً امام المنتخب السوري، وكلف الاتحاد العراقي المدرب عمو بابا لقيادة المنتخب العراقي فقط خلال المباراة الأخيرة أمام منتخب سوريا.

ترتيب باقي النجوم من المرتبة الرابعة حتى الأخيرة

4- راضي شنيشل 0.862%

5- هادي أحمد0.808%

6- جمال علي 0.741%

7- حبيب جعفر 0.485%

8- ليث حسين0.471%5

9- فلاح حسن0.458%

10- عبد كاظم0.337%

11- ناطق هاشم0.242%

12- رعد حمودي0.202%

تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت