EN
  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

الأهلي يخسر من كوريثيانز ويكسب احترام العالم في اليابان

الأهلي وكورينثيانز ووائل جمعة

الأهلي خسر بهدف من كورينثيانز

تألق الأهلي المصري في مباراته أمام كورينثيانز البرازيلي بطل أمريكا اللاتينية في نصف نهائي مونديال أندية العالم المقام حاليا باليابان، لكنه خسر بهدف ، ليلعب على المركز الثالث مع الخاسر من تشيلسي ومونتيري المكسيكي.

  • تاريخ النشر: 12 ديسمبر, 2012

الأهلي يخسر من كوريثيانز ويكسب احترام العالم في اليابان

تألق الأهلي المصري في مباراته أمام كورينثيانز البرازيلي  بطل أمريكا اللاتينية في نصف نهائي مونديال أندية العالم المقام حاليا باليابان، لكنه خسر بهدف ، ليلعب على المركز الثالث مع الخاسر من تشيلسي ومونتيري المكسيكي.

الأهلي قدم أداء راع خاصة في الشوط الثاني، واضاع لاعبوه أهدافا بالجملة، لكن الهدف الذي دخل مرمى فريقه في الشوط الأول، أنهى المباراة لصالح الفريق البرازيلي، ويخرج الأهلي مرفوع الرأس من المباراة.

الهدف الوحيد جاء عن طريق اللاعب جوريرو من رأسية في الدقيقة 30 في الشوط الأول، ليتأهل الفريق إلى نهائي البطولة، ويلعب مع الفائز من تشيلسي الإنجليزي ومونتيري المكسيكي يوم الأحد المقبل.

لعب الفريقان بطريقة الضغط في كل جزء من الملعب، بحيث لا تكون هناك مساحات لأي فريق يتسطيع التحرك من خلالها وبتاء هجماته على الفريق الآخر، لكن أفضل ما جاء في الدقائق الأولى هو الزي الذي ارتداه النادي الأهلي والذي جعل المشاهدين يشرعون وكأن ليفربول الإنجليزي هو الذي يواجه كورينثيانز.

حسام البدري المدير الفني للأهلي تعرف على فريق كورينثيانز جيدا حتى أنه دفع بوليد سليمان للعب في وسط الملعب ناحية اليمين التي يلعب فيها أحمد فتحي، لوقف الخطير إيمرسون الذي سبب ازعاجا كبيرا لدفاعات الأهلي.

رامي ربيعة يرفض هدية وليد سليمان بتسجيل هدف أهلاوي في الدقيقة 10 من كرة وليد سليمان العرضية التي خرج لها مدافعو كورينثيانز لكشف مصيدة التسلل، لكن رامي وجد نفسه وحيدا داخل منطقة الجزاء وسددها ضعيفة خارج المرمى.

التفوق وضح لفريق كورنثيانز في الشوط الأول ، فلم يحصل بطل مصر على ضربة جزاء على مدار 35 دقيقة كاملة ولم تكن هناك أي تسديدة على المرمى طوال 45 دقيقة كاملة حتى أن أغلب المتابعين للمباراة لم يشاهدوا وجه حارس كورنثيانز كاسيو على مدار الشوط تقريبا.

شريف إكرامي أنقذ ثلاث كرات خطيرة خلال هذا الشوط، لكنه يتحمل جزء كبير من مسؤلية الهدف الذي دخل مرمى الأهلي.

الهدف الذي جاء في مرمى الأهلي عن طريق المهاجم جيريرو خلال هذا الشوط جاء نتيجة خطأ دفاعي مشترك بين وائل جمعة ومحمد نجيب، ولم يسلم الحارس شريف إكرامي أيضا من الخطأ بعدما تردد في الخروج لالتقاط الكرة، تم تراجع لتدخل شباكه.

عبدالله السعيد كان نقطة ضعف كبيرة في خط وسط الأهلي خلال هذا الشوط، فلم يسدد ولا كرة على المرمى، فضلا عن أنه لم يظهر في الالتحامات أو بناء الهجمات بعكس وليد سليمان الذي لعب متأخرا.

الأهلي تعرض لمواقف محرجة في المباراة أبرزها تعرض لاعبه شريف إكرامي للإصابة في الشوط الثاني، ونزول محمود أبو السعود بدلا منه ليحرم الفريق من تغيير إضافي أثناء اللقاء علاوة على إصابة رامي ربيعة والذي تحامل على نفسه حتى نهاية القاء.

محمد أبو تريكة نزل في الشوط الثاني بديلا لعبدالله السعيد البعيد عن مستواه، حتى أن أبو تريكة نجح في تحويل مسار الدفة تماما لصالح فريقه، وساهم في العديد من الكرات التي كانت من الممكن أن تكون أهدافا.

غاب فريق كورينثيانز تماما في الشوط الثاني حتى أن لاعبيه لجأوا لإضاعة الوقت خوفا من تعرض مرماه لهدف التعادل، خاصة بعدما امتلك الأهلي الأمور تماما خلال 50 دقيقة هي عمر الشوط الثاني بالإضافة إلى 5 دقائق إضافية أخرى.

أبرز هجمات الأهلي خلال الشوط الثاني كانت تسديدة لرامي ربيعة مرت بجوار القائم الأيسر، وكرة انفرد للسيد حمدي من تمريرة سحرية لابو تريكة فشل في السيطرة عليها، وتسديدة أخرى من وليد سليمان وعرضيات بالجملة كان الدفاع البرازيلي الأقرب إليها.

أما أخطر الفرص فكانت من تمريرة سحرية أيضا من أبو تريكة لأحمد فتحي الذي انفرد بالحارس وسدد في الشباك من الخارج.

الأهلي ينتظر الخاسر من تشيلسي ومونتيري اللذان يلعبان غدا،  ليواجه أحدهما يوم الأحد المقبل على المركز الثالث في البطولة.