EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

مصطفى الآغا يكتب: 8 ناقص واحد ؟؟؟

عيد ميلاد مصطفى الأغا

مصطفى الآغا

من حق أي منتخب خليجي مشارك في البطولة ومن حق جماهيره أن تطمح لإحراز اللقب.. وبنفس الوقت من حق أي ناقد رياضي أن يُعطي رأيه أو انطباعه أو توقعاته بناء على معطيات بين يديه أو بناء على قراءاته الخاصة شرط أن تكون بعيدة عن الميول و

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

مصطفى الآغا يكتب: 8 ناقص واحد ؟؟؟

من حق أي منتخب خليجي مشارك في البطولة ومن حق جماهيره أن تطمح لإحراز اللقب.. وبنفس الوقت من حق أي ناقد رياضي أن يُعطي رأيه أو انطباعه أو توقعاته بناء على معطيات بين يديه أو بناء على قراءاته الخاصة شرط أن تكون بعيدة عن الميول وعن الألعاب النفسية التي تشتهر بها بطولات الخليج تحديدا...

وبما أني من المشتغلين بالإعلام الرياضي لهذا فمن البديهي جدا أن أسال المحللين والمدربين واللاعبين والنقاد عن توقعاتهم وهناك من يتوقع دون حرج وهناك من يمسك العصا من الوسط والسبب ليس قصورا في التوقع بل لأن الغالبية العظمى من الناس تربط موضوع التوقع بمواضيع قد لاتكون لها أساسا أية علاقة بالتوقعات مثل الكرامة الوطنية أو الانتقاص من الآخرين وعندما يتم ترشيح سبعة من المنتخبات المشاركة في البطولة للقب ويتم استثناء المنتخب اليمني فهذا ليس انتقاصا من المنتخب ولا من جماهيره ولا من طموحه المشروع بل هي معطيات لدى 99 % من النقاد وحتى رؤساء الاتحاد ومنهم من صرح بذلك علانية مثل الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رئيس الاتحاد القطري الذي رشح الثمانية ناقص واحد وهو المنتخب اليمني الذي توقع له أن يقدم أفضل من السابق ولكنه بكل المقاييس ليس مرشحا للتنافس على اللقب ولكني شخصيا جوبهت بموجة امتعاض كبيرة من بعض الإخوة اليمنيين الذين هددوا وتوعدوا بأن منتخب بلادهم لن يكون لقمة سائغة وسيذيق الآخرين مُرّ الهزيمة ونحن نتمنى من كل قلوبنا أن تخطئ توقعاتنا وأن يتوج اليمن باللقب لأنه وقتها ستكون البطولة تاريخية وحافلة بالمفاجآت ولكن توقعات المحللين أو الإعلاميين ليست نابعة من كره للمنتخب اليمني بل من معطيات بين أيديهم ولو لعبت قطر والبرازيل فلن أتوقع فوز قطر طبعا مع كامل احترامي للمنتخب القطري ومع اعترافي أن كرة القدم لا تعترف لا بالتاريخ ولا الجغرافيا ولكن هناك أمورا بديهية كأن يلعب برشلونة وفريق المحرق تنافسيا ويزعل منا أحدهم لأننا توقعنا أن يفوز برشلونة...

لهذا فمن الطبيعي أن تصب الترشيحات لصالح من حملوا الألقاب سابقا وتأهلوا لكؤوس العالم وأصحاب الضيافة ولكن قد يكون المنتخب اليمني مفاجأة الدورة ويخربط أوراق البعض ومشاركته في كؤوس الخليج هي بداية الطريق نحو مقارعة أهلها خاصة أنه لا يوجد ما يمنع اليمن من التفوق بوجود خامات ومواهب يمكن أن تجعل من كرتها رقما صعبا ولكن حتى يحين ذاك الوقت فهي ليست مرشحة حاليا للقب 21.

نقلا عن صحيفة الوطن القطرية