EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2013

مصطفى الآغا يكتب : تركة بن همام الثقيلة

مصطفى الأغا جديدة

مصطفى الأغا

من مشاكل قول الحقيقة أنها مؤلمة وقد تُغضب الآخرين ولكن الحقيقة هي هدف كل صحفي وإعلامي مهني وليس كل صحفي ارتضى لنفسه أن يكون مطية لبعض المتنفذين أو أصحاب القرار المؤثرين أو رأى في الإعلام بوابة للإثراء السريع على حساب هذه الحقيقة.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2013

مصطفى الآغا يكتب : تركة بن همام الثقيلة

من مشاكل قول الحقيقة أنها مؤلمة وقد تُغضب الآخرين ولكن الحقيقة هي هدف كل صحفي وإعلامي مهني وليس كل صحفي ارتضى لنفسه أن يكون مطية لبعض المتنفذين أو أصحاب القرار المؤثرين أو رأى في الإعلام بوابة للإثراء السريع على حساب هذه الحقيقة..

والحقيقة التي أراها أن العرب لم ولن يتفقوا على شيء في ظل العناد المسيطر على الساحة الانتخابية لكرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. والحقيقة تقول إننا كما نطمح لأن يكون الكرسي عربيا هناك غيرنا أيضا من حقه أن يطمح في أن يكون الكرسي صينيا أو يابانيا أو كوريا جنوبيا وحتى شماليا.. وفي لعبة الانتخابات تكون الغلبة لمن يملك التكتيك الذكي والعلاقات النافذة مع شخصيات مؤثرة ومفصلية ولن ننكر دور المال ليس في استمالة الأصوات لأن هذا يعتبر رشوة بالتأكيد ولكن مرشحا غنيا أو من دولة غنية وقوية اقتصاديا يعني أنه قد يستفيد من نفوذ هذه الدولة الاقتصادي والسياسي وهو حق انتخابي أصيل لكل من يريد أن يرشح نفسه لأي منصب عالمي أو قاري..

والحقيقة تقول إن القطري محمد بن همام قد بات تاريخا بالنسبة لقارة آسيا التي لم تقف معه كما يجب وتركته في مهب ريح الفيفا لأن هناك مستفيدين من رحيله والأكيد أن له أصدقاء مخلصين وقفوا بجانبه ولكنهم لم يتمكنوا من فعل شيء مؤثر لإفادته ومن هؤلاء الإماراتي يوسف السركال رئيس اتحاد بلاده حاليا ونائب بن همام والمرشح للحلول مكانه ومشكلته أنه يواجه بمعارضة كويتية شديدة من الشيخين أحمد وطلال الفهد اللذين يدعمان بشكل مطلق البحريني الشيخ سلمان إبراهيم وانقسم عرب آسيا بين هذا وذاك ومنهم من صرح لي بشكل شخصي أن صوته سيذهب للصيني وليس لأي من المرشحيَن العربييَن لأنهما مختلفان.. ويوم 25 الشهر الحالي وربما قبله سيتم الإعلان الرسمي عن دخول المرشح السعودي الدكتور حافظ المدلج سباق الرئاسة ربما كمرشح توافقي في حالة اتفق العرب على شيء ما أراه لن يحدث فلا السركال سيتنازل ولا أصوات الكويت والبحرين وبعض الدول ستذهب للسركال وبالتالي قد تضيع الأصوات العربية بين الثلاثة وسيبقى واحد منهم في مراحل النوك آوت وعندها لا أعتقد أنهم سيصوتون للعربي لأنهم بالأساس ضده وبالتالي قد تذهب كل الأصوات للصيني الذي يدعمه رئيس الفيفا سيب بلاتر بشكل غير محدود ليس حبا فيه بل لأنه سيكون مفيدا له شخصيا ولأجندته الخاصة في إدارة إمبراطورية كرة القدم في العالم. الوقت يمر بسرعة وإن لم يتفق العرب على أن يتفقوا فمنذ الآن أقول مبروك للصيني رئاسة الاتحاد الآسيوي.