EN
  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب : مابين الحرية والوطنية؟؟

مصطفى الأغا جديدة

مصطفى الأغا

لن أتحدث كثيرا عن نهائي دوري أبطال آسيا الذي كان الكثيرون يمنّون النفس أن يكون سعودي الهوية عن طريق قلعة الكؤوس فريق الأهلي الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته وخسر من مستضيفه أولسان الكوري الجنوبي بثلاثية كان يمكن لها أن تكون اكبر خاصة وأن الأهلي لم يكن ذلك الند الصعب المراس في نهائي بطولة ...

  • تاريخ النشر: 16 نوفمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب : مابين الحرية والوطنية؟؟

لن أتحدث كثيرا عن نهائي دوري أبطال آسيا الذي كان الكثيرون يمنّون النفس أن يكون سعودي الهوية عن طريق قلعة الكؤوس فريق الأهلي الذي قدم واحدة من أسوأ مبارياته وخسر من مستضيفه أولسان الكوري الجنوبي بثلاثية كان يمكن لها أن تكون اكبر خاصة وأن الأهلي لم يكن ذلك الند الصعب المراس في نهائي بطولة ...

والأكيد أن النظر لنصف الكأس الملئ سيعطينا ما مفاده أن الأهلي بمجموعة شابة وبعد 26 سنة من الأنتظار وصل لنهائي أكبر قارة مأهولة في السكان في العالم وفيها دول مثل اليابان والصين وإيران واوزبكستان وكوريا والسعودية  وقطر والإمارات وكل أنديتها القوية كانت تمني النفس بالوصول للنهائي والفوز باللقب ..

أما نصف الكأس الفارغة فتقول إن النتيجة كانت ثقيلة وزادت من عمق الشرخ بين المشجع السعودية وانديته ومنتخباته الوطنية التي لم ترسم الفرح على وجهه منذ فترة وباتت الخسارات الثقيلة والخروج المبكر أحد عناوينها الرئيسية مؤخرا خاصة وأن الأهلي لم يكن ندا صعبا لأولسان وهو مادعى الكثير من "المحللين " لإتهام الإدارة بالفشل في التهيئة النفسية للاعبين لنهائي كبير مثل هذا ...

مابين نصف الكأس الفارغ ونصف الكأس الملئ وحتى لا نكون كالنعام الذي يدفن رأسه في الرمال ليدعي أن المشكلة غير موجودة شاهدنا كما هائلا من التشجيع ( لا نعرف المشروع ام غير المشروع ) لأولسان الكوري على حساب النادي السعودي ومن قبل مشجعين سعوديين عبر تويتر وفيس بوك والمنتديات حتى أن بعضهم عمل هاشتاق " رابطة مشجعي أولسان " وعندما انتقدت هذه الخطوة مطالبا " بالبلوك " لكل من يقف ضد فريق من بلده يلعب أمام منافس أجنبي كوري وساندني بالخطوة الصديقان سامي الجابر والفنان فايز المالكي جاءتني وجاءتهم آلاف التغريدات التي ترفض الخلط بين الوطنية وكرة القدم وبين التشجيع والوطنية ... وأصحاب الرأي هذا يرفضون رفضا مطلقا المس بحريتهم الشخصية في تشجيع من يريدون وعدم وسمهم باللاوطنية لأنهم اساسا لايحبون هذا الفريق أو ذاك والمسألة كلها رياضية وأتهموا مناصري الأهلي بانهم أيضا وقفوا مع أندية أجنبية ضد الهلال والإتحاد وأن الحال من بعضه ...

شخصيا أنا مع عدم الخلط بين الوطنية والرياضة وبين التشجيع والوطنية فكل انسان حر فيمن يشجع ولكن لا أن تصل الأمور إلى المنتخبات الوطنية ولا إلى لاعبين من الأندية التي لا نحبها عندما يمثلون الوطن وهو ماشاهدناه يتكرر مؤخرا أكثر من ألف مرة وكل مرة لفلفة الموضوع وكأنه لم يكن حتى بات مرضا عضالا يجب استئصاله من جذوره ومن لا يقر كلامي فليرجع قليلا إلى الوراء وليحكم بنفسه .

twitter@mustafa_agha