EN
  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2013

مصطفى الآغا يكتب : لغز الكرة السعودية!

مصطفى الأغا جديدة

مصطفى الآغا

قرأت وسمعت وشاهدت آلاف التعليقات والآراء حول الكرة السعودية وأسباب تدهور نتائج منتخبها وحتى أنديتها إقليميا وقاريا ودوليا، وكل للأمانة يغني على ليلاه، وحتى الآن لا يوجد نقاش حقيقي موضوعي يضع كل النقاط على الحروف.

  • تاريخ النشر: 22 يناير, 2013

مصطفى الآغا يكتب : لغز الكرة السعودية!

قرأت وسمعت وشاهدت آلاف التعليقات والآراء حول الكرة السعودية وأسباب تدهور نتائج منتخبها وحتى أنديتها إقليميا وقاريا ودوليا، وكل للأمانة يغني على ليلاه، وحتى الآن لا يوجد نقاش حقيقي موضوعي يضع كل النقاط على الحروف.

فمثلا رسالة الأخ محمد المسحل مدير إدارة المنتخبات السعودية السابق حاول فيها وضع تصوره للأسباب التي دفعت «البعض للفهم المغلوط لعمل المنظومة الرياضية والذي يحتاج لكثير من الإيضاح والتصحيح» حسب تعبيره وقال إن ريكارد وجد جيلا من اللاعبين يعاني أغلب عناصره نفسيا ومعنويا من تأثيرات إخفاقات سابقة ومن نقص بدني وفني فحاول تطعيم المنتخب بشبان ولكن الأمر يتطلب وقتا وتركيزا وسط بيئة عاطفية تنظر للعمل من عين الإعلام الرياضي الذي يغلب عليه التعصب للأندية والأشخاص أكثر بكثير من التوحد من أجل المصلحة العامة فتحكم بالرأي العام كيفما شاء، ودائما حسب تعبير المسحل، وقال إن الإعلام ينال في كثير من الأحيان من معنويات اللاعبين قبيل مشاركاتهم مع منتخباتهم الوطنية بطريقة غريبة ومؤسفة. المسحل وضع اللوم أيضا على الأندية التي لا تتعاون مع المنتخبات لا بل وتؤلب اللاعبين على التمارض والتملص إضافة لركاكة الأنظمة الانضباطية في كثير من الأندية وقلة اهتمامها بالنشء من جميع النواحي.

ووضع المسحل جزءا من المسؤولية على وجود المحترفين في خطي الدفاع والهجوم لهذا لا يوجد من يسجل والدفاع هش أمام منتخبات أقل خبرة.

شخصيا أرسلت الرسالة للأمير عبد الرحمن بن مساعد رئيس الهلال وسألته أن يعلق وفعلا اتفق الأمير مع المسحل في كثير من النقاط وفند ورفض بعضها فلا الأندية تؤلب لاعبيها على المنتخب ولا تطلب منهم التمارض وهناك أجهزة طبية المفترض أنها عالمية المستوى تعرف الصحيح من المريض ورفض اتهام الأندية بأنها لا تهتم بالنشء وقال بأن فهد المولد وسالم الدوسري وسلمان الفرج ويحيى الشهري كلهم نتاج اهتمام الأندية وليس العكس ولكن الأمير اتفق على موضوع الإعلام لا بل كان أقسى من المسحل بكثير عليه ووصف 75 في المائة من المحللين بأنهم محللو «غوغل» يعرفون في كل شيء وهم لا يعرفون شيئا.. وهم من يسهمون في تراجع الكرة وزيادة التعصب والحساسيات بسبب دخول كل من هب ودب في هذا المجال الحساس. وحتى اللحظة ومنذ إخفاقات كأس العالم 2002 وما تلاها ما زال الكل يدور في فلك البحث عن الأسباب التي لم يجدها أحد وأجد في ختام رسالة المسحل مدخلا للحل «أملي بكم ألا يتم حرق الأخضر، بحجة وجود اليابس». يجب أن تكون هناك حلول واضحة لأسباب واضحة، ولن يحدث هذا من دون مكاشفة ومصارحة تضع كل النقاط على كل الحروف حتى لا يبقى الأمر مجرد لغز لا يعرف أحد.. حله..