EN
  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب : الهجمات الشرسة ؟؟

مصطفى الأغا جديدة

الآغا

بدون مقدمات ابدأ مسيرتي مع "الوطن القطرية" التي تنطلق بحلة جديدة وزملاء جدد وقدامى في خطوة تطويرية لابد منها يعيها العالم كله ولكن البعض الكثير من القابعين على المناصب منذ " أيام الهكسوس " يرفضونها ويصفونها بالمحاولات الإنقلابية والهجمات الشخصية فقط لأننا نتعامل مع كل الإنتقادات بمبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي

  • تاريخ النشر: 11 نوفمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب : الهجمات الشرسة ؟؟

بدون مقدمات ابدأ مسيرتي مع " الوطن القطرية " التي تنطلق بحلة جديدة وزملاء جدد وقدامى في خطوة تطويرية لابد منها يعيها العالم كله ولكن البعض الكثير من القابعين على المناصب منذ " أيام الهكسوس " يرفضونها ويصفونها بالمحاولات الإنقلابية والهجمات الشخصية فقط لأننا نتعامل مع كل الإنتقادات بمبدأ إن لم تكن معي فأنت ضدي .. ومنذ الآن أنا ضد من من لايقبل النقد وضد كل من يعتقد أن الصداقة هي فقط مديح وتمسيح جوخ وتغاضي عن الحقيقة .... والحقيقة التي أراها واضحة أمامي أن رئيس الإتحاد القطري الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد رجل يتقبل النقد حتى من أصدقائه ولايُعاتب إلا إذا كان النقد مبنيا على معلومات غير صحيحة أو يحتاج لتوضيح حتى تكتمل الصورة وقد يختلف معي البعض في هذا الرأي وقد يتفقون ولكنني أتحدث عن تجربة شخصية طويلة مع الرجل تعارضت فيها مرات عديدة بشدة مع آرائه وخاصة يوم تم التعاقد مع ميتسو الذي أدخل الكرة الإماراتية وقتها في ( الحيط ) رغم تتويجه بطلا لخليجي 18 بعد تألق استثنائي وغير عادي لإسماعيل مطر أعقبه فشل ذريع في كأس آسيا 2007 وفشل في تصفيات كأس العالم ثم هجوم علني على الصحافة ووسائل الإعلام وكتبت شخصيا في الصحافة القطرية إنني لا أراها ستكون تجربة مفيدة رغم أنني لا اضرب في الرمل ولا أقرأ الودع ..وهو ما حدث مع هذا المدرب الذي نتمنى له الشفاء من مرضه ونفس الكلام اقوله على غيريتس الذي جاء خلفا لبلماضي ... فغيريتس فشل مع المغرب وأحسن مع الهلال وهذا يعني أنه ليس بالضرورة صانع المعجزات مع مجموعة قد لا يتجانس معها ولا تتجانس معه وبلماضي وإن كانت لديه الأدوات والدعم والنجوم القادرة على صناعة  الفارق إلا أن خسارة مباراتين لا تعنيان مسح تاريخ الرجل بأستيكة حتى لو قبل هو أن يكون مستشارا أو ضيف شرف وتجربة الآخرين مثل فينغر وفيرغيسون تعنيان الكثير لي ولغيري فالاستقرار هو من يصنع النتائج وليس العكس .... والإستقرار لا يعني أن النقد ممنوع ولكن  الهجمات الشرسة مثلا على رئيس الإتحاد القطري بعد الخروج المبكر من نهائيات أمم آسيا للشباب وقبلها الخسارة من أوزبكستان في تصفيات كأس العالم والتي اعتقد كثيرون أنها مفاجئة بعدما وضعوا النتيجة في الجيب قبل أسابيع من أنطلاقها ثم طالبوا بإقالة آتوري واستقالة الأتحاد القطري أو رحيل " بوحمد " ورغم قناعتي أن التغيير أمر حتمي في الحياة إلا أن هذه الهجمات والمطالبة بالتغيير في غير أوانه قد يكون أكثر سوءا من عدم حدوثه وأنا شخصيا ضد الخطوات المنفعلة لأنها تكون أقل عقلانية لأننا لم نسمع هذا الكلام بعد الفوز على لبنان في بيروت وتعادل مع إيران في طهران ... صحيح أن هناك رغبة عارمة جارفة أن تتأهل قطر لنهائيات كأس العالم لأسباب أولها موضوع استضافة نهائيات 2022 وآخرها سهولة التأهل هذه المرة وأن الفرصة قد لا تتكرر سوى بالتأهل التلقائي بعد عشر سنوات وبالتالي ستكون سابقة في تاريخ كرة القدم العالمية ولكن التغيير أو الإيحاء به والعزف اليومي على أوتاره قد لا يأتي بالنتائج المطلوبة بل قد يكون كارثيا خلال البطولات لأن المطلوب الآن ليس على الجبهة القطرية بل العمانية واللبنانية والعراقية والأردنية هو الهدوء والقراءات المتأنية لأاخطاء متكررة وحلول متعثرة لم تنفعنا يوما ولن تنفع مستقبلا أن بقيت هي نفسها الحلول الآنية والعلاج بالصدمة وليس الحلول الجراحية العميقة التي تبدأ من ألف المشكلة وليس من يائها.