EN
  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب : النقد ما بين التنظير والتلون؟؟؟

مصطفى الأغا جديدة

مصطفى الأغا

احترم النقاد الذين يثبتون على رأي واحد ولا يتلونون بناء على مصالح شخصية أو آنية أو ظرفية ... فمن يرى أن اللعب مع منتخبات عالمية أمرا صحيا لايمكن أن يراه كذلك حسب النتيجة أو حسب المنتخب أو حسب ما يقرره هو تبعا لمزاجيته ...

  • تاريخ النشر: 19 أكتوبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب : النقد ما بين التنظير والتلون؟؟؟

( twitter @mustafa_agha) احترم النقاد الذين يثبتون على رأي واحد ولا يتلونون بناء على مصالح شخصية أو آنية أو ظرفية ... فمن يرى أن اللعب مع منتخبات عالمية أمرا صحيا لايمكن أن يراه كذلك حسب النتيجة أو حسب المنتخب أو حسب ما يقرره هو تبعا لمزاجيته ...

فبالأمس شاهدت وسمعت وقرأت آراء متلونة لإعلاميين عرب ينتقدون وبشدة مباراة المنتخب العراقي الودية مع البرازيل ويصفونها بالكارثية التي ستقصم ظهر زيكو والمنتخب قبيل لقاء استراليا وهم انفسهم من اشادوا بمباراة السعودية مع إسبانيا لأنها ستأتي بالمنفعة والخبرة وزيادة ثقة اللاعبين بأنفسهم !! ...

 نفس التناقض نسمعه عندما يكون نادي هذا الناقد أو ذاك هدفا لعقوبة أدارية أو أيقاف لاعب فإن حدثت نفس الواقعة مع النادي المنافس فهو قانون يجب تطبيقه ودلع يجب ردعه وإن حدثت مع ناديه فهو استهداف مقصود ومحاولة للنيل من النادي على حساب النادي الآخر ....

المشكلة أننا بتنا نعيش ضمن بحر أو محيط من المسميات تبدأ بصحفي مرورا بناقد وكاتب عمود وأنتهاء بإعلامي رياضي علما أن كلمة إعلامي لا يجب إطلاقها إلا على من مارس الكتابة الصحفية والعمل التلفزيوني معا وليس مجرد كاتب لعمود اسبوعي و الأنكى من كل هذا بعض ( الإعلاميين أو الصحفيين ) الذين يقاتلون بأسماء أنديتهم ويمارسون كل انواع النرفزة للأندية الأخرى وصولا للتشفي بخساراتهم المحلية أو الخارجية وإن كان موضوع المحلية مبلوعا إلا أن موضوع التشفي بخسارة خارجية أمام فريق من دولة أخرى لايمكن ( بلعه ) حتى لو كنا نعيش في أوروبا حيث يتغنون بالديموقراطية والفصل بين الرياضة والوطنية أمرا غير مقبلل وأعرف العشرات من ( النقاد ) الذين سلخوا في أنديتهم عندما كانوا خارج دائرة الإهتمام أو خارج اللعبة الإدارية ولكنهم قلبوا 180 دربجة عندما باتوا جزءا من الحدث صاروا يرفضون أي نقد ويدافعون عن نفس الأخطاء التي كانوا ينتقدونها ولدي مئات الأمثلة على أشخاص تلونوا حسب هوية وطبيعة وعقلية رئيس النادي أو حسب قربهم أو بعدهم منه أو عنه فبات النقد شخصانيا وباتت الحقيقة مغيبة لصالح مصالح شخصية والأنكى من كل هذا وذاك أن هؤلاء باتوا ( يفتون في المهنية والأخلاق العالية ويضعون خرائط طريق للأندية واللاعبين والمدربين والمنتخب وينتقدون كل شخص أو كيان لايتفق مع ميولهم ورغباتهم رغم أن تاريخهم النقدي موجود على غوغل ولايحتاج لذاكرة عتيقة لنعرف كيف يتلونون مثل ألوان قوس قزح .. سبعة في واحد ) ....

اعرف انني قد اكون عرضة لهجمات البعض ولكني متأكد أن كل من سيهاجمني سيكون هو المقصود بكلامي والجمهور ذكي وسيعرف ويفرز الطالح من الصالح حتى لو كان جمهورا متعصبا لناديه .

منقول من صحيفة الشرق الأوسط اللندنية