EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2013

مصطفى الآغا يكتب : آسيا والعالم.. هدفا قطر

مصطفى الأغا

مصطفى الآغا

لن نخترع البارود إن قلنا إن السد في طريقه للتتويج بلقب دوري نجوم قطر للموسم الحالي.. وبالمناسبة أبارك له ولعشاقه ومنتسبيه ولاعبيه وإدارته تتويجه كنادي العقد الأول من القرن الواحد والعشرين أي من عام 2000 وحتى 2012 حسب الاتحاد الدولي لتأريخ وإحصائيات كرة القدم «الشهير بمثل هذه التصنيفات» حين حل أولا في قطر

لن نخترع البارود إن قلنا إن السد في طريقه للتتويج بلقب دوري نجوم قطر للموسم الحالي.. وبالمناسبة أبارك له ولعشاقه ومنتسبيه ولاعبيه وإدارته تتويجه كنادي العقد الأول من القرن الواحد والعشرين أي من عام 2000 وحتى 2012 حسب الاتحاد الدولي لتأريخ وإحصائيات كرة القدم «الشهير بمثل هذه التصنيفات» حين حل أولا في قطر وبالمركز 256 عالميا تلاه الغرافة ثم الريان وبعدهم قطر والعربي والوكرة والخور سابعا.

ولم أجد لخويا في اللائحة لحداثة عهد هذا النادي الذي بات علامة فارقة في مسيرة الكرة القطرية مع شقيقه القادم بقوة الجيش والذي يبدو أنه سيكون أحد الكبار المتأهلين لدوري أبطال آسيا، وهو المشارك بصحبة لخويا والغرافة والريان في النسخة الحالية من أقوى بطولات آسيا للأندية والأربعة مطالبون أن يكونوا على قدر التحدي وإثبات جدارة بلادهم بالمقاعد الأوتوماتيكية التي نالتها وتكرار إنجاز السد وتثبيت ركائز الكرة القطرية التي تقترب رويدا رويدا من استضافة نهائيات كأس العالم 2022..

والأكيد أن بقية منتخبات القارة منها ما تطور بشكل مذهل وتحديدا الأندية الصينية التي باتت نقطة جذب عالمية وصارت تهدد الشرق والغرب على حد سواء..

وهناك القوى التقليدية وما بين هؤلاء وقعت الأندية القطرية في مجموعات ليست بالسهلة فمثلا الجيش جاء في المجموعة الأولى مع الشباب السعودي الخطير بنجومه ومدربه البلجيكي العصبي بريدوم والجزيرة الإماراتي أحد أفضل أندية القارة تنظيما وإدارة وأكاديمية ونجوما محليين وأجانب ومعهم تبريزي الإيراني الذي لا أراه عقبة بنفس قوة الفريقين الخليجيين.. والريان في مجموعة أصعب مع عين الإمارات وهلال السعودية واستقلال إيران ولن أدخل في تفاصيل هذه الأندية لأن أسماءها تتحدث نيابة عنها وليست مجموعتا لخويا والغرافة بأقل سهولة بوجود الأهلي السعودي وسيباهان الإيراني وباختاكور الأوزبكي ولكن الفرق القطرية أيضا زاخرة بالنجوم وهي قادرة- لو أرادت واستعدت جيدا وآزرتها جماهيرها بشكل كبير- على أن تكون من الأرقام الصعبة في هذه البطولة التي انطلقت منافساتها أمس وستبدأ الفرق القطرية مبارياتها يوم 27 فبراير، ومنذ الآن على الجميع أن يفكروا بطرق لمؤازرة هذه الفرق تختلف عن المزاجية في التشجيع وحضور المباريات تبعا للنتائج وعدم الاكتفاء بمتابعتها على شاشة التلفزيون، وأعرف من خلال تواصلي مع اللاعبين والمدربين مدى فعالية سلاح الجمهور الذي ودون مواربة تتفوق فيه الأندية السعودية والإيرانية وحتى الإماراتية على شقيقتها القطرية، ولا أعتقد أن الطلب من الجمهور أن يحضروا المباريات في الملعب هو طلب منطقي أو حتى عقلاني لأن الجمهور العاشق يلحق فريقه حتى لو ذهب للصين.

 

آسيا هي هدف قطر المقبل ومعها الحلم الأزلي بالوصول لنهائيات كأس العالم، وهو حلم ما زال بالإمكان تحقيقه صحبة مدرب وطني نبارك له أول ثلاث نقاط في مشوار التصفيات الآسيوية، وندعو الجميع للوقوف معه.. ظالما أو مظلوما.