EN
  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب: مابين فيلكس والكرة العربية ؟

200 ألف دولار تكلفة بدلة فيليكس باومجارتنر

يوم السبت التقيت بأشهر مغامر على سطح الكرة الأرضية النمساوي فيلكس الذي اخترق حاجز الصوت بجسده بسرعة 1342 كيلومتر في الساعة وقفز من ارتفاع 39045 مترا أي أعلى من أعلى طائرة عسكرية مأهولة وصورته عشرات الكاميرات وتابعه البلايين عبر شاشات التلفزيون ومع هذا وجدت من يشكك أساسا بالقفزة وحتى حدوثها ؟؟؟

  • تاريخ النشر: 11 ديسمبر, 2012

مصطفى الآغا يكتب: مابين فيلكس والكرة العربية ؟

يوم السبت التقيت بأشهر مغامر على سطح الكرة الأرضية النمساوي فيلكس الذي اخترق حاجز الصوت بجسده بسرعة 1342 كيلومتر في الساعة وقفز من ارتفاع 39045 مترا أي أعلى من أعلى طائرة عسكرية مأهولة وصورته عشرات الكاميرات وتابعه البلايين عبر شاشات التلفزيون ومع هذا وجدت من يشكك أساسا بالقفزة وحتى حدوثها ؟؟؟

ويوم الخميس كنت في الكويت اقدم حفل تكريم ناديها للاعبيه الذين احرزوا كأس الإتحاد الآسيوي ولاعبي كرة اليد ثالث آسيا وثاني العرب ولاعبتي مبارزة وبعض النجوم القدامى والجدد وحتى عامل النظافة في النادي في خطوة أسرتني بحميميتها وضرورة تعميمها على من يحفرون الحفر لبعضهم البعض في الكثير من انديتنا ولا يسقط في هذه الحفر سوى الضحايا الأبرياء ...

في حفل الكويت تواجد الصديق يوسف السركال نائب رئيس الإتحاد الآسيوي ومحمد النويصر رئيس رابطة دوري المحترفين السعودي والصديق ناصر بن ثعلوب أحد الوجوه الكروية الإماراتية إضافة لنجوم الزمن الجميل في الكويت أمثال سعد الحوطي وفتحي كميل وصلاح الحساوي وأحمد الطرابلسي ومن بعدهم علي مروي وخالد الفضلي والأكيد أن مثل هذه الوجوه تعني أن الحديث سيدور عن كرة القدم العربية والكويتية والسعودية والإماراتية والآسيوية وهو ماحدث فعلا ولكن المشكلة أن الحديث الذي سمعته الخميس في الكويت هو نفس الحديث الذي سمعته قبل سنوات ولم يتغير أي شئ لا على القوانين التي يطالب الرياضيون بتغييرها ولا على الملاعب التي تشكو " هزالة أرضياتها ومرافقها " ولا على اللاعبين الذين يشكون من عدم وجود إحتراف حقيقي أو حتى ( نص كم ) كما فعل البعض والأغرب أن المرض ليس فقط محصورا بالكرة الكويتية بل بشقيقاتها العربيات وإن أختلفت درجات ( المرض الإداري والقانوني والتجاري وحتى الإعلامي )   

والأكيد أنه " نظريا " لايوجد أي رابط بين فيلكس وكرة القدم العربية ولكن لو تعمقنا قليلا لوجدنا كل الروابط بين الإثنين.. ففيلكس الذي منعه والده من ممارسة أي نشاط رياضي ومنعه من تسلق الأشجار الصغيرة والقفز منها حتى بلغ السادسة عشرة من عمره تخطى المستحيل كي يثبت نفسه للعالم وكي يطور من قدراته معتمدا على العلم وعلى التجربة الشخصية المدعومة بتجارب الآخرين  وجلس خمس سنوات كي يحقق قفزته الأخيرة التي سخّفها البعض الكثير ممن لم يمارسوا الرياضة في حياتهم ومع هذا قد تجدهم ينظرون علينا رياضيا وكرويا ويرفضون التطور الحتمي الذي وإن تأخر إلا أنه سيحدث إن عاجلا أم آجلا ولكن الفارق أن فيلكس قفز وقارع المستحيل وهم لم يقفزوا بعد ويصرون على تأخير قفزات الآخرين .

 تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت