EN
  • تاريخ النشر: 15 يناير, 2013

مصطفى الآغا يكتب: كيف تطوروا ؟

الآغا بصحبة  نجوم العالم في مؤتمر دبي السابع للاحتراف

في مثل هذا الوقت من كل عام أتحدث عن مؤتمر دبي للإحتراف الذي أنهى عامه السابع وفي كل عام يكون أفضل من سابقيه وتزداد المعرفة والخبرة لدى منظميه وحتى رواده وللأسف قليل منهم يأتون من سلطنة عمان وفي آخر مؤتمر لم أر وجوها عمانية مهتمة بمعرفة كيف تتم صناعة الإحتراف الذي لازلتم بعيدين عنه وترفضون دخوله لأسباب لا أعرفها وإن عرفتها فلست مقتنعا بها ....

في مثل هذا الوقت من كل عام أتحدث عن مؤتمر دبي للإحتراف الذي أنهى عامه السابع وفي كل عام يكون أفضل من سابقيه وتزداد المعرفة والخبرة لدى منظميه وحتى رواده وللأسف قليل منهم يأتون من سلطنة عمان وفي آخر مؤتمر لم أر وجوها عمانية مهتمة بمعرفة كيف تتم صناعة الإحتراف الذي لازلتم بعيدين عنه وترفضون دخوله لأسباب لا أعرفها وإن عرفتها فلست مقتنعا بها .... في مؤتمر هذا العام جاء عمالقة صناع القرار في عالم الكرة وعلى رأسهم ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي وفابيو كابيللو مدرب روسيا حاليا وإنجلترا سابقا وساندرو روسيل رئيس نادي برشلونة الذي يحضر للمرة الثالثة على التوالي وسبق وتشرفت بإدارة ندوة له ولكابيللو عام 2010 ويوما فجر كابيللو المفاجأة ورفض إقامة كأس العالم في قطر عام 2022 خلال فترة الصيف وطالب بإقامتها في شهر يناير أو خلال الشتاء وهو ما رفضه روسيل الذي ساند ملف قطر ....

ومن الحاضرين الأكثر إثارة للجدل هذه السنة البرتغالي مورينيو مدرب ريال مدريد والأرجنتيني مارادونا الذي درب وصل الإمارات ثم بات سفيرا أو مستشارا أو وجها رياضيا لدبي وجمعتهما ندوة للتاريخ والذكرى وأيضا من الحاضرين زاكيروني مدرب اليابان وآبيدال نجم برشلونة وفالكاو نجم آثلتيكو مدريد وتشرفت بإدارة الندوة التي جمعت بين النجمين كما تشرفت العام الماضي بإدارة الجلسة التي جمعت بين أغلى لاعبي العالم البرتغالي كريستيانو رونالدو والإيطالي دل بييرو وأنا شخصيا إستفدت من حضور مؤتمرات دبي للإحتراف لغنى مواضيعها وتنوعها بدءا بالمدربين وتجاربهم واللاعبين والمدارس والأكاديميات ووكلاء اللاعبين وحقوق المحترفين والتأمين الصحي والطب الرياضي والتسويق وحقوق الرعاية والتحكيم وكل ما يتعلق بكرة القدم التي باتت علما وتجارة وصناعة تدر مليارات الدولارات ولهذا تطورت الكرة في الإمارات ( كصناعة و إحتراف ) بإنتظار تطورها كنتائج وهي قطفت بعض الثمار إن كان في دوريها المحلي الذي يعتبر من الأقوى في المنطقة أو منشآتها التي تعتبر الأفضل مع منشآت قطر أو في منتخباتها السنية والأولمبية أو على صعيد مقاعدها في دوري أبطال آسيا الذي مازال عصيا على الأندية العمانية التي تحاول وتفكر مع اتحاد الكرة في ولوج عالم الإحتراف الحقيقي ولكنهم مازالوا مترددين رغم كل المحاولات التي تبدو لي خجولة ولن تفي بالغرض مالم تكن محاولات تغييرية جذرية بكل ماتعنيه الكلمة من معنى .

 تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت