EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

فيديو.. فيليكس للصدى: مستعد للقفز من برج خليفة .. وانتظروني في هوليود

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

كشف المغامر النمساوي فيليكس با باومجارتنر عن العديد من الأمور المثيرة في حديثه الخاص والممتع مع الإعلامي المتميز مصطفى الأغا في برنامج صدى الملاعب، والذي كشف خلاله عن استعداده للقفز من فوق رج خليفة في دبي علاوة على اتجاهه للعمل في السينما بهوليود.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2012

فيديو.. فيليكس للصدى: مستعد للقفز من برج خليفة .. وانتظروني في هوليود

كشف المغامر النمساوي فيليكس باومجارتنر عن العديد من الأمور المثيرة في حديثه الخاص والممتع مع الإعلامي المتميز مصطفى الأغا في برنامج صدى الملاعب، والذي كشف خلاله عن استعداده للقفز من فوق رج خليفة في دبي علاوة على اتجاهه للعمل في السينما بهوليود.

قال فيليكس أنه مستعد للقفز من فوق برج خليفة في دبي مؤكدا أنه ناقش هذا الأمر مع بعض المسؤولين في دبي مشيرا إلى أنه نجح في الوصول إلى أعلى نقطة في البرج وقد يعود مستقبلا للقفز من فوقه.

 وكشف فيليكس " لقد أصبح لدي العديد من المعارف في دبي وتعارفت على شخصيات كثيرة وبالتأكيد ساقوم بزيارة جديدة لدبي.

وأكد فيليكس أن هناك حديث في هوليود عن تصوير فيلم على أن أقوم بالتمثيل شخصيا في هذا الفيلم، مشيرا إلى أنه لا يعمل في السينما حاليا حسبما ردد ابعض فهي مجرد شائعات، لكنه كشف أن حياته دائما مليئة بالمفاجآت.

وكشف المغامر النمساوي أن والده كان دائما ما يكون راضيا عن أدائه للمغامرات مشيرا إلى أنه تربى في بيئة محافظة ومثالية، لكنه دائما في الصغر طالما كان يتسلق الأشجار لأنه كان يحب دائما أن يرى العالم من أعلى.

أوضح فيليكس أنه بدأ مغامراته منذ سن  السادسة مشيرا إلى أنه عندما بلغ سن العاشرة لم يعرف أين تذهب به الأقدار مشيرا إلى أنه بعدما بدأ يصعد في الفضاء كان يرى العالم صغيرا، وهو ما يجعلك متواضعا.

وعن تغير حياته بشكل دراماتيكي الآن بعدما كان ضيفا في برنامج صدى الملاعب قبل سنوات قال فيليكس " أنا لم أتغير فأنا نفس الشخص الذي كنت ضيفا من قبل في البرنامج وها أنا أعود ثانية في نفس المكان، ولكن ما تغير هو أنني عندما أتواجد في مكان حاليا فإن الناس تظهر لي الكثير من الحماس.

أضاف " بالأمس كنت في أسواق دبي والناس كانوا معي في حالة تواصل استثنائية، والجميع كان يحرص على التقاط الصور معي، والبعض الآخر كان يطلب توقيعي، لكن ما أسعدني هو أنني وجدت التقدير من الجميع لما قمت به، لأن هذا الإنجاز بالنسبة لهم كان بمثابة الهبوط فوق القمر.

وكشف أن هذه الجماهير المتحمسة التي واجهها لم يكن كثير منهم لم يولد قبل عام 1969 عندما هبط أول أنسان على القمر لذلك أثارت قفزتي اهتمام جيل بأكمله.

 وعن احساسه في اللحظات التي سبقت قفزته الشهيرة قال فيليكس " لقد كنت مستعد ذهنيا بسبب التجارب والتحضيرات التي مررت بها باجراء تجارب افتراضية على الأرض، والتعود على الأزرار الموجودة في الكبسولة والتعامل معها.

أضاف " قمت بالتجارب على القفز من 22 كيلو مترا، وبعدها على ارتفاع 30 كيلوا مترا، لذلك كانت هذه التجارب بمثابة تحضيرات كافية للقفزة التي قمت بها من 39 كيلوا مترا في النهاية.

أوضح أنه عندما فتح البوابة الخاصة بالكبسولة من أجل القفز، ووجد التوازن بين البيئة الآمنة داخل الكبسولة، والأجواء الاستثنائية خارجها كانت تلك اللحظة التي تحبس الأنفاس، بعدها تبدأ باعتلاء درجات السلم بعيدا عن الكبسولة، وتشاهد نفسك للمرة الأولى فوق العالم كله وتلاحظ كروية الأرض وتنظر للأعلى فتجد السماء تماما سوداء، فتلك فعلا كانت لحظة فريدة.

وكشف أنه استمتع بهذا الموقف لمدة 10 ثوان، ولكن ما أن ترك الكبسولة وقفز فكان في سباق مع الزمن خاصة وأنه لديه 10 دقائق كاملة من الأكسجين، لكن الأصعب أن العالم كله كان يتابعني في هذه اللحظة.

وعن خشيته من الموت وما دار في تفكيره أثناء القفزة قال فيليكس " لم أكن خائفا من فكرة الموت بسبب استثمارنا للوقت والجهد لتأمين مستلزمات السلامة والأمانة، لأنه كان من الممكن أن يكون هناك أخطاء، لكنها لم تطرأ.

وفي النهاية قدم فيليكس شكره لكل المعجبين والجماهير خاصة في ظل الترحاب الشديد الذي لاقاه خلال وجوده في دبي مؤكدا أنه سيعود إلى دبي بكل تأكيد.