EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2012

توفي بعد الفرحة الكبيرة للفوز على دهوك صدى الملاعب: وداعا سعد فليح "مجنون القوة الجوية"

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الفرحة الكبيرة بفوز نادي القوة الجوية العراقي على دهوك متصدر جدول الدوري المحلي بهدفين مقابل هدفا، كانت سببا في وفاة أشهر مشجع كرة قدم عراقي، وهو سعد فليح، بعدما تعرض لنوبة قلبية مفاجئة، ولم يستطع من حول إنقاذه أو نقله سريعا إلى أقرب مستشفى.

الفرحة الكبيرة بفوز نادي القوة الجوية العراقي على دهوك متصدر جدول الدوري المحلي بهدفين مقابل هدفا، كانت سببا في وفاة أشهر مشجع كرة قدم عراقي، وهو سعد فليح، بعدما تعرض لنوبة قلبية مفاجئة، ولم يستطع من حول إنقاذه أو نقله سريعا إلى أقرب مستشفى.

 حضر سعد جوية مباريات فريقه المفضل القوة الجوية منذ 25 عاما دون انقطاع طوال تلك الفترة، لم يفوت أي مواجهة، وأيضا التدريبات بتواجده في المدرجات بشكل يومي.

وتقديرا لعشقه القوة الجوية، قررت إدارة النادي تخصيص راتب شهري له قدره 300 ألف دينار عراقي (250 دولارا).

 وقال حمزة هادي مدير نادي القوة الجوية إن الإدارة تكفلت بإقامة عزاء له، مرة في منزله في منطقة الكفاح وسط بغداد، والآخر في مقر النادي لمدة ثلاثة أيام، مبيناً أن إدارة النادي تكفلت بمراسم دفنه في مدينة النجف.

 وأضاف أن الإدارة ستطالب وزارة الدفاع التي ينتمي إليه النادي إداريا برفع معاشه الشهري حتى توفر لعائلته العيش الكريم بعد وفاته.

 يحتل القوة الجوية المرتبة الثامنة في جدول الدوري، لذا كان الفرحة كبيرة على سعد عندما رأى ناديه يفوز على صاحب الصدارة، ولم يتحمل قلبه تلك الفرحة.

وبشهادة مدير نادي القوة الجوية، فإن الحالة المادية للراحل كانت متدهورة جداً، إلا أن حبه للفريق جعله يشعر بأنه أغنى مخلوق على وجه الأرض، مشيرا إلى أن عشقه للنادي لا يضاهى في ملاعب المعمورة.

وهناك اقتراح أمام إدارة النادي لتنظيم مباراة ودية مع ناد كبير بمناسبة مرور أربعين يوما على وفاته.

كان المشجع العاشق للقوة الجوية يحب مناداته بـ"سعد جويةورغم كبر سنه لم يتردد بالوقوف على قمة المدرجات لإدارة الجماهير في تشجيعها للفريق طوال المباريات، فهو عايش الكثير من أفراح وإنكسارات النادي.

وفي أحد الفيديوهات، ظهر جوية يعبر فيه عن أمنية شخصية بأن يتم دفنه داخل أسوار نادي القوة الجوية، فهذا النادي عشقه الأول، وكان مشهد سقوطه في المدرجات بسبب أزمات صحية مكررا في السنوات الأخيرة، ولكن الأخيرة كانت النهاية له، وفي المكان الذي تمنى الموت فيه.

تابع حلقات صدى الملاعب على شاهد.نت