EN
  • تاريخ النشر: 22 مارس, 2015

الطب الشرعي يفجر مفاجأة غريبة عن وفاة "شيماء الصباغ"

لحظة قتل شيماء الصباغ

لحظة قتل شيماء الصباغ

صرح الدكتور هشام عبد الحميد المتحدث الرسمي باسم الطب الشرعي، بمعلومات جديدة عن وفاة الناشطة شيماء الصباغ "شهيدة الورد".

صرح الدكتور هشام عبد الحميد المتحدث الرسمي باسم الطب الشرعي، بمعلومات جديدة عن وفاة الناشطة شيماء الصباغ "شهيدة الورد".

وقال عبد الحميد في تصريحاته لإحدى الفضائيات، أن "الخرطوش الذي أصاب شيماء الصباغ، وفقاً للعمل لا يودي للموت لبعده المسافة أكثر من ثمانية أمتار، ولكن لأنها نحيفة أكثر من اللزوم أستطاع الخرطوش اختراق جسدها بسهولة وتمركز في القلب والرئة، وهذه حالة نادرة جداً''، وفق ما قال.

وأشار إلى أن النيابة راجعت الفيديو الذي سجل لحظة مقتل الصباغ، واستعانت بخبير مساحة، ووجدت أن طلقة الخرطوش التي قتلتها كانت على بعد 8 متر و15 سم.

وأضاف أن النيابة قامت بعمل "مشهد تمثيلي" لموقع مقتل شيماء الصباغ لتحديد هوية قاتلها، مؤكدًا أنه كان من الصعب تحديد هوية قاتلها، لولا وجود الكاميرات.

شيماء الصباغ هي عضوة في "التحالف الشعبي الاشتراكيلقيت مصرعها بعد إصابتها بطلق خرطوش في جسدها أدى لوفاتها على الفور، وعرفت باسم "شهيدة الورد" نظرًا لأنها كانت في وقفة سلمية تحمل ورودًا تنعي بها شهداء ثورة 25 يناير في الذكرى الرابعة للثورة.