EN
  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2015

أشهر مصور فرنسي في أول حوار لموقع عربي: لهذه الأسباب كتابي "الأكثر مبيعا"

المصور الفرنسي الشهير "ريان"

المصور الفرنسي الشهير "ريان"

الحرية والسعادة كلمتان يبحث عنهما المصور الفرنسي الشهير "ريان" فهو يبحث عن السعادة في وجوه الآخرين.. وفي رحلة بحثه عنها ترك بلده فرنسا ليزور الأماكن النائية ويعود بمجموعة من أفضل الصور والتي جمعها في كتاب كان الأكثر مبيعاً حول العالم في 2014.

  • تاريخ النشر: 07 مايو, 2015

أشهر مصور فرنسي في أول حوار لموقع عربي: لهذه الأسباب كتابي "الأكثر مبيعا"

(القاهرة- آية صلاح- mbc.net) الحرية والسعادة كلمتان يبحث عنهما المصور الفرنسي الشهير "ريان" فهو يبحث عن السعادة في وجوه الآخرين.. وفي رحلة بحثه عنها ترك بلده فرنسا ليزور الأماكن النائية ويعود بمجموعة من أفضل الصور والتي جمعها في كتاب كان الأكثر مبيعاً حول العالم في 2014.

"الابتسامات المخفية".. كان عنوان مجموعة الصور التي التقطتها عدسة المصور الفرنسي "ريان" والتي جذبت انتباه الكثيرين خاصة مع البراءة والجمال الذي تظهره الصور للشعب الفيتنامي. mbc.net استطاعت الوصول للمصور الفرنسي "ريان" في حوار خاص مع أول موقع عربي عن حياته في فرنسا وسبب انتقاله للعيش في فيتنام، وكتابه الذي حقق أعلى مبيعات في 2014.

في البداية، متى بدأت في ممارسة التصوير؟ ومن شجعك على الاستمرار؟

بدأت التصوير عندما بدأت في السفر منذ 10 سنوات، لكن أستطيع القول أنني أصبحت مصور محترف منذ 3 سنوات فقط. لأكون صريح معك، الصور التي التقطها منذ 10 سنوات غير قابلة للنشر الآن، كنت مسافراً أحب التقاط صور للأشياء اللطيفة لأريها للآخرين. لكن منذ 3 سنوات عندما انتقلت إلى "فيتنام" كان لدى الكثير من الوقت والإلهام.

قمت بإطلاق صفحة على فيس بوك للمعجبين، وبدأت الحصول على جمهور جيد ما شجعني على الاستمرار.

أنت مصور فرنسي وتعيش في فيتنام.. ما السبب الذي دفعك للاستقرار هناك؟ وماذا عن باقي عائلتك في فرنسا؟

أشعر بمزيد من الحرية في فيتنام أكثر من فرنسا حيث كل شيء معقد، أن تكون مصوراً في فرنسا يعني أن تكون فقيراً، كما أن وسائل الإعلام الفرنسية تفضل الحديث عن الأخبار السيئة. انتقلت إلى فيتنام من أجل أسلوب الحياة المرتبط بالحرية. وقد انضم والدي وأخي لي في فيتنام العام الماضي.

Image
416

حدثنا أكثر عن مجموعة الابتسامات المخفية؟ ما سر ضحكتهم الدائمة وإخفاء أفواههم؟

عندما كنت أستعد لنشر كتابي، وجدت العديد من الصور التي التقطها لأشخاص يخفون ابتساماتهم، فقررت إعداد مجموعة ووضع جميع هذه الكتب في مشروع أطلقت عليه اسم "الابتسامات المخفية".

إخفاء الأفواه أثناء الابتسام، عادة شائعة في "فيتنام" فهم يجدوها أكثر تهذيباً، لدى ما يقرب من 100 نموذج مختلف أغلبها لكبار السن وهذا ما أحبه في "فيتنامالسعادة على وجوه كبار السن، فقراء وكبار في العمر والبهجة التي تبدو عليهم والتي حافظت على جزء من الطفولة.

كم استغرقت من الوقت لتصوير مجموعة الابتسامات المخفية؟

التقطت صور "الابتسامات المخفية" في كل مرة سافرت فيها في المناطق النائية، لم أسافر من أجل هذا الغرض ولكن جمعتهم طوال الطريق في رحلة السفر. عادة أحاول دفع الناس للابتسام ثم أقول لهم "واو.. أنت جميلة جدا" فيبتسمون حينها  التقط الصورة.. لذلك لم تستغرق وقت طويل.

حصل كتابك “Vietnam, Mosaic of Contrasts” على أفضل مبيعات في 2014.. ما الذي يميز هذا الكتاب؟

تم بيع هذا الكتاب في 29 دولة في جميع أنحاء العالم. هذا الكتاب يحتوي على 150 صورة مختارة من بين 27 ألف صورة. الكتاب مقسم إلى أربع أجزاء: الأطفال في فيتنام، الحكماء وكبار السن، المناظر الطبيعية، وأخيراً نمط الحياة. وهذا الكتاب يعرض للبيع على الإنترنت بسعر 55 دولار أمريكي.

هل قابلت قصة أثرت بك أثناء رحلاتك في البلدان المختلفة؟

نعم، السيدة التي تظهر على غلاف كتاب "الابتسامات المخفية" تدعى “Bui Thi Xong” تبلغ من العمر 78 عاما وما زالت تعمل حتى الآن على مركب حيث تجلب السياح في النهر مقابل دولار واحد فقط لمدة 30 دقيقة.

هي سيدة رائعة لم أكن أصدق أن أراها في "فيتنامهي قوية وتحب عملها، لذلك اشتريت قارب جديد في العام الماضي لأشكرها كونها على غلاف كتابي.

Image
416

هل تفكر في زيارة "مصر" في المستقبل من أجل التصوير؟

فعلياً، أنا زرت مصر من قبل عندما بدأت في التصوير الفوتوغرافي، وأود أن أزورها مرة أخرى فهي بالفعل على قائمتي ولكن ليس هذا العام.