EN
  • تاريخ النشر: 01 سبتمبر, 2013

فيديو.. تعرفي على أسباب زيادة التعرق عند الأطفال والكبار وكيفية مواجهتها

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

التعرق لدى الصغار والتعرق الزائد لدى الكبار... فما هي الحلول المتاحة.

العرق وظيفة طبيعية تساهم في تخليص الجسم من الأملاح الزائدة والسموم الضارة. يتم افراز العرق عن طريق النظام العصبي وهو ناتج عن محفزات واوضاع خارجية مختلفة. إلا أن تجاوز إفرازه حدأ معيناً يشير إلى حالة مرضية، فالتعرق ظاهرة طبيعية وضرورية لتنظيم حرارة جسم الانسان، حيث يتم إنتاج العرق عبر الغدد العرقية الموجودة في الجلد ويكون نشاط تلك الغدد العرقية تحت سيطرة  مركز حرارة الجسم بالمخ..والنشاط الزائد لذلك المركز وللجهاز العصبى"السيمبثاوييؤدي إلى زيادة التعرق.

ويؤثر التعرق الزائد على مختلف المجالات الحياتية للذين يعانون من فرط التعرّق مما يضعهم في حرجٍ دائمٍ ويزيد مشاكلهم النفسية، وينقسم فرط التعرق إلى قسمين تبعاً للسبب، ففي فرط التعرق الأولي يكون التعرق دون وجود سبب واضح، وغالباً ما يكون عند الإبطين وراحة اليدين و باطن القدمين والجبهة.

أما فرط التعرق الثانوى فيكون سبب التعرق فيه معروفا، وغالباً ما يصيب الجسم بأكمله. والأسباب التى تؤدى لذلك قد تكون مرضية، كفرط في انتاج الغدة الدرقية، أو بلوغ المرأة سن اليأس، أو القلق أوالحالة النفسية السيئة، أو نتيجة الإجهاد الزائد، أو رتفاع درجة حرارة الجو، وتبقى طريقة علاج فرط التعرق الثانوي مرتبطة بشكل مباشر بمعرفة السبب المؤدي إلى هذا المرض.

ويقول الدكتور انور دندشلي "اختصاصي امراض جلدية" أن "التعرق عند بعض الناس بشكل مفرط بدون بذل أي مجهود ورغم انخفاض درجات الحرارة، يتسبب في حرج بالغ لهم قد يدفعهم للعزلة، وينتج التعرق المفرط عن خلل في بعض الغدد العرقية، وتعرق الجسم عملية ضرورية يتكيف من خلالها الجسم مع محيطه محافظا على درجة حرارة صحية وسليمة له، لكن يوجد أشخاص يكون معدل التعرق عندهم أكبر من المعدل الطبيعي بشكل لافت، فتقوم أجسامهم بإفراز الكثير من العرق حتى وإن لم يكن الجو حارا أو إذا لم يبذلوا مجهودا، ويعد الأطباء هذه المسألة حالة مرضية تسمى الإفراط في التعرق".

وأوضح أن حياة المصابين بمرض فرط التعرق ليست سهلة، فكثيرون منهم يشعرون بالحرج، إذ تشكل هذه المسألة عبئا نفسيا كبيرا عليهم. كما أن ردود أفعال الأشخاص تجاههم قد يدفعهم للوحدة، حيث يتعرق هؤلاء المرضى بمعدل أكثر من المعدل الطبيعي وبأشكال مختلفة، فهناك من يتعرق عن طريق الإبطين، ويتسبب هذا في وجود بقعة في تلك المنطقة. وهناك من يعرق من يديه أو من رجليه، والحالة الأصعب هم المرضى الذين يفرزون العرق من مناطق متعددة من الجسم.

وأضاف أن هناك اختبارات عديدة يجريها الطبيب على مريض التعرق المفرط، فأولا يتم الكشف عن كمية التعرق، إذ يقوم الطبيب بتثبيت ورق ترشيح تحت إبط المريض وبعد دقيقة يزن الورق ويحسب مقدار العرق الذي أفرز ويقارن بالمستويات الطبيعية، ثم يأتي اختبار اليود الذي يكشف المناطق الأكثر تعرقا، إذ يوضع محلول اليود على منطقة جافة من جلد المريض ثم يرش فوقها نشا الطعام، وعند التعرق يمتص النشا اليود ويتلون.

كما ذكر أن هناك خيارات مختلفة لعلاج فرط التعرق، والبداية تكون بتجنب العوامل التي تؤدي للعرق، كالقهوة والسجائر. وإذا لم ينجح هذا يمكن محاولة استخدام وسائل مانعة للعرق توضع على الجلد. وإذا لم تنجح هذه العلاجات يمكن استخدام مادة البوتوكس التي تشل الغدد العرقية، وفي الحالات المستعصية تكون عملية الشفط هي الحل الوحيد، وفيها تشفط الغدد العرقية، وتستخدم فقط لمنطقة الإبطين، إذ تفتح فيها ثقوب صغيرة، ولا تستغرق العملية أكثر من ساعة، وعند إجراء عملية شفط الغدد العرقية يتم البحث عن الغدد المتواجدة بين الأنسجة الدهنية والجلد ثم إزالتها، وفي خطوة أخرى شفطها. وهذه العملية تحاول الحد من التعرق المفرط وجعله طبيعيا للأبد، وبعد العملية تكون هناك متابعة منتظمة للتأكد من الشفاء