EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

تحمل شعار "معا لجمال طبيعي" MBC1: حملة لبنانية لوقف عشوائيات "التجميل".. وخبيرة تؤكد: التشبه بالفنانات ينتهي بإضرابات نفسية

هالة عجم

خبيرة التجميل هالة عجم

حملة لينانية ضد عمليات التجميل العشوائية يقودها 3 خبراء تجميل بهدف توعية السيدات من المبالغة في إجراء تلك العمليات.

تحت شعار "معا لجمال طبيعيأطلق 3 خبراء تجميل حملة توعية تحذر السيدات في لبنان من المبالغة في إجراء عمليات التجميل، وإنقاذ ما تبقى من جمالهن الطبيعي.

وتشتمل الحملة -التي يقوم عليها بسام فتوح وفادي قطايا وهالة عجم- على توضيح الفرق بين العمليات التي تحسن في المظهر وبين تلك التي يكون دافعها الهوس، وذلك في محاولة لتصويب المفاهيم الشائعة المتعلقة بالتجميل، ووضع حد للتشابه السائد في الشكل بين النساء.

وللكشف عن مزيد من التفاصيل حول الحملة، تواصل برنامج "صباح الخير يا عرب" مع خبيرة التجميل "هالة عجم" عبر الأقمار الصناعية الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2011، والتي أوضحت: "نحن لسنا ضد عمليات التجميل بقدر ما نشجع على ترتيب الشكل وتحسين المظهر دون مبالغة، فالبدء في حقن الوجه بالبوتوكس يتحول بعد ذلك إلى حالة إدمان لدى النساء".

وأعربت عن أملها في محاربة العمليات التجميلية العشوائية بمساعدة وسائل الإعلام لإحداث التأثير على أكبر عدد من النساء، ولا سيما الجيل الجديد الذي من المفترض أن يتعلم من أخطاء الجيل السابق.

وذكرت أن أغلب الأطباء عند استشارتهم ينظرون إلى المرأة بشكل قاسٍ، ويستعملون الضغط النفسي على السيدات لإقناعهم بضرورة إجراء العمليات التجميلية العشوائية، مضيفة أن بعض الفتيات يريدن التشبه بالفنانات، ولا يدركن أن البشرة الملساء ليست موجودة في الواقع وإنما تلعب الإضاءة والكاميرا دورا في إظهارهن بهذه الصورة.

فيما أرجعت د. لبنى خريس -أخصائية علم النفس- رغبة الفتيات في إجراء عمليات تجميل بصفة مستمرة دون داعٍ إلى تركيز المجتمعات في الآونة الأخيرة على الكمال والمظهر الخارجي أكثر من الأخلاق والنظافة الشخصية، التي كانت من أهم صفات الجمال للأنثى.

كما اعتبرت أن الميل للتشبه بنجمات التلفزيون لعب دورا كبيرا في دفع المرأة إلى إجراء تلك العمليات العشوائية، مضيفة أن ذلك يرجع إلى التربية الخاطئة، وخطأ في التفكير، وعدم الثقة بالنفس، وتشويه الأفكار الصحيحة.

وأكدت د. لبنى أن المرأة قد لا تعاني من وجود أي تشوه في شكلها، وإنما تخضع لعمليات تجميلية عديدة بسبب الإدمان على هذه العمليات فتبدأ في إجراء عملية تلو الأخرى.

واعتبرت أن الرجل الذي يقارن بين زوجته والفنانة التي تظهر على التلفزيون يعاني من سطحية وتفاهة في التفكير، وحثت المرأة العربية على الاقتناع بطبيعة بشرتهن دون التشبه بنجوم الغرب.

وأكدت أن أولى مراحل العلاج من الهوس بالعمليات التجميلية يبدأ من أن تكون الشخصية سوية والاعتماد على الموارد الداخلية القائمة على النظافة الشخصية، والتمتع بالأخلاق الكريمة والمهارات الاجتماعية؛ لأن الداخل ينعكس على الخارج.

وفي هذا السياق، قال خبير التجميل بسام فتوح -في تقرير ميرنا سركيس مراسلة MBC في بيروت، لبرنامج "صباح الخير يا عرب" الأربعاء 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2011-: "فكرنا في إطلاق حملة توعية لدعوة النساء للتمهل قبل إجراء عمليات التجميل المبالغ فيها، نحن لسنا ضد عمليات التجميل، بل ضد العشوائية".

وأيد د. عزيز عون -أخصائي في الجراحة الجلدية- ما تشتمل عليه هذه الحملة، قائلا إن عمليات التجميل لا بد أن تجرى لتحسين الجلد وشكل الإنسان ولكن بشكل طبيعي وليس زائدا عن الحد، فالنساء أصبحن يعتدن على إجراء العديد من العمليات التجميلية ولا يتوقفن عن ذلك، ولكن هنا يأتي دور الطبيب في تنبيه المرأة إلى الأضرار المحتملة.