EN
  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

4000 امرأة تخضع لفحوص قاسية للسرطان دون حاجة!

كشفت دراسة بريطانية جديدة ان نحو اربعة آلاف امرأة سنويا يخضعن لعلاجات قاسية لسرطان الثدي، من دون ان تكون هناك حاجة ملحة، لان السرطانات التي كن مصابات بها غير مميتة.

  • تاريخ النشر: 04 نوفمبر, 2012

4000 امرأة تخضع لفحوص قاسية للسرطان دون حاجة!

كشفت دراسة بريطانية جديدة ان نحو اربعة آلاف امرأة سنويا يخضعن لعلاجات قاسية لسرطان الثدي، من دون ان تكون هناك حاجة ملحة، لان السرطانات التي كن مصابات بها غير مميتة.  

لكل حياة تم انقاذها عن طريق الكشف المبكر لسرطان الثدي هناك ثلاث نسوة خضعن لعلاجات مكثفة غير ضرورية، بما فيها العلاج الكيميائي والاشعاعي أو عمليات استئصال الثدي، على الرغم من أنهن لم يعانين من أي أعراض خلال حياتهن لان السرطانات كانت بطيئة النمو أو غير عدوانية.

وتقول الدراسة ان أكثر من تسعة وتسعين في المائة ممن يشخصن بالسرطان يخضعن لعمليات جراحية، خمسة وعشرون في المئة من هذه العمليات هي لاستئصال الثدي كاملا.

في الوقت نفسه، يتم إعطاء سبعة وثمانين في المئة من المريضات الأدوية الهرمونية التي قد تسبب المرض والهبات الساخنة، والتغيرات في المزاج، في حين أن ثمانين في المائة يخضعن للعلاج الاشعاعي الذي قد يلحق الضرر بالجلد او بالقلب والرئتين.

وتخضع واحدة من كل أربع مريضات للعلاج الكيميائي، الذي يسبب عادة المرض والتعب، وانخفاض المناعة، وفقدان الشعر.

وتشير الدراسة الى ان المعضلة التي تواجه الاطباء هي عدم القدرة على التمييز بين الحالات الفتاكة من السرطان وبين الحالات المستقرة التي تستدعي مراقبة مستمرة من دون اتخاذ اي اجراء لعدم وجود اعراض خطيرة.