EN
  • تاريخ النشر: 18 سبتمبر, 2012

قضاء الوقت مع ابنك المراهق يعزز قدراته الاجتماعية وثقته بنفسه

إذا كنتم تحاولون إرضاء أبنائكم المراهقين بالكثير من الهدايا والذهاب في عطلات باهظة الثمن فتوقفوا عن ذلك، لأن بحثا جديدا أثبت أن المراهقين يفضلون قضاء أوقات عائلية حميمة مع الأهل في المنزل على أي نشاط خارج المنزل

إذا كنتم تحاولون إرضاء أبنائكم المراهقين بالكثير من الهدايا والذهاب في عطلات باهظة الثمن فتوقفوا عن ذلك، لأن بحثا جديدا أثبت أن المراهقين يفضلون قضاء أوقات عائلية حميمة مع الأهل في المنزل على أي نشاط خارج المنزل، لأن شعور اليافعين بالتماسك الأسري يكون أكبر عندما يخصص الوالد أوقاتاً ليقضيها معهم كل يوم، سواء بتناول الوجبات معهم أو باللعب أو حتى بمشاهدة فيلم داخل المنزل.

الدراسة التي أجرتها  جامعة "بريغهام يونغالأميركية وشملت 600 مراهق ذكرت إن الأهل يبذلون جهدا ً كبيراً على الأمور المكلفة، ظناً منهم بأنها الأكثر أهمية للأولاد، في الوقت الذي يكون فيه قضاء المزيد من الوقت على الأنشطة اليومية كافياً.

على الرغم من أن المراهقين يميلون إلى الاستقلال التدريجي عن والديهم مع مرور الوقت، ولكنهم يظلون على ارتباط وثيق بآبائهم وأمهاتهم ويرغبون بقضاء وقت أطول معهم كما أن هذا الوقت ينعكس بشكل جيد على تطور المراهقين.

ومن هذه الآثار أن المراهقون الذين يقضون وقتا أطول مع آبائهم يصبحون اجتماعيين في التعامل مع أقرانهم أكثر من نظرائهم الذين لا يقضون مثل هذا الوقت مع أبويهم، كما يعزز هذا الوقت مع الأهل ثقة المراهق بنفسه كما يحسن سلوكه الاجتماعي. إلى جانب المساهمة في تحسين السلوك الاجتماعي لهؤلاء المراهقين وفي تعزيز ثقتهم بأنفسهم.

الدراسة أجرتها جامعة بنسلفانيا ونـُشرت في مجلة تشايلد ديفلوبمنت" المعنية بأبحاث تطور الطفولة.